فبراير 19, 2021

عزيزي الله

فبراير 19, 2021

أنا محتار

جبران جورج
فبراير 19, 2021

في الغربة حكايات

ضيوف مختلفة
فبراير 19, 2021

دعوة شخصية

أنسي أنيس
فبراير 19, 2021

ترنيمة جديدة

هاني روماني
فبراير 19, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
فبراير 19, 2021

حكاوي مع الراوي

رأفت عسل
فبراير 19, 2021

نعمة لكم

جون ماكأرثر
فبراير 19, 2021

كلام ستات

ضيوف مختلفين
فبراير 19, 2021

لا شيء سوى الدم المسفوك

“فكمْ بالحَريِّ يكونُ دَمُ المَسيحِ، الّذي بروحٍ أزَليٍّ قَدَّمَ نَفسَهُ للهِ بلا عَيبٍ، يُطَهِّرُ ضَمائرَكُمْ مِنْ أعمالٍ مَيِّتَةٍ لتَخدِموا اللهَ الحَيَّ!.” عبرانيين 9: 14 كثيراً ما نترنم في كنائسنا بدم يسوع ونتذكر دمه المسفوك عنا عندما نتناول من مائدة الرب ولكن هل نحن مدركين لقوة هذا الدم الزكي؟ يستهل يوحنا سفر الرؤيا بهذه الكلمات: ” ومِنْ يَسوعَ المَسيحِ الشّاهِدِ الأمينِ، البِكرِ مِنَ الأمواتِ، ورَئيسِ مُلوكِ الأرضِ: الّذي أحَبَّنا، وقَدْ غَسَّلَنا مِنْ خطايانا بدَمِهِ، وجَعَلَنا مُلوكًا وكهَنَةً للهِ أبيهِ، لهُ المَجدُ والسُّلطانُ إلَى أبدِ الآبِدينَ. آمينَ” (رؤيا 1: 5-6). يا لها من كلمات معزية يبدأ بها يوحنا سفر الرؤيا معلنا أولاً أن يسوع يحبنا وثانياً أنه غسلنا من خطايانا بدمه! تأمل معي: يوحنا الرسول الذي كتب هذه الكلمات رأى بعينيه دم يسوع المسفوك على الصليب يوم الجمعة التي صُلب فيها يسوع. وعندما قال يوحنا أن دم يسوع غسلنا من خطايانا، فهو لم يكن بحاجة لتخيل هذا المشهد لأنه كان يتذكره جيداً. يقول الكتاب المقدس أن يسوع هو حمل الله الذي دفع […]
فبراير 19, 2021

طوفي والشلة

فبراير 19, 2021

محاكمة الإيمان

وفيق رمزي