أبريل 9, 2021

دروس في الإيمان

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ” (متى 17: 20). لدينا ثقافة تتحدث طوال الوقت عن الإيمان؛ ليكن لديك إيمان بحكومتك، وإيمان بمجتمعك، وإيمان بنفسك.. الخ.، لكن هناك شيئان يجب أن تعرفهما عن الإيمان: أولاً: لا توجد قوة في الإيمان ذاته. يتحدث الكثير من الناس عن قوة الإيمان، لكن الحقيقة هي أنه لا توجد قوة في الإيمان ذاته، بل في موضوع الإيمان، وإذا كان موضوع إيمانك هو الرب يسوع المسيح، فأنت إذن مؤمن قوي منتصر، وبإيمانك قوة تنقل الجبال. ثانيًا: الإيمان لا علاقة له بالمشاعر. “الإِيمَانُ هُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى” (عبرانيين 11: 1). الإيمان هو أن تقول “الله قال هذا.. وأنا أؤمن به، وهذا يحسم الأمر”. ولكي لا نفتخر بإيماننا، بدلاً من الافتخار بموضوع إيماننا – فادينا يسوع، ينبغي أن نتذكَّر الآتي: وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِيُظْهِرَ […]
أبريل 8, 2021

السقوط من النعمة

قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ الْمَسِيحِ أَيُّهَا الَّذِينَ تَتَبَرَّرُونَ بِالنَّامُوسِ. سَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ” (غلاطية 5: 4). يستخدم بولس الرسول في غلاطية 5: 4 عبارة “سقطتم من النعمة”. يعتقد البعض أنه عندما “يسقط الإنسان من النعمة” فهذا يعني أنه فقد خلاصه، لكن هذا ليس بالضرورة ما قصده بولس؛ فهو يُحذِّر المؤمنين من استعباد الناموس لهم مرة أخرى، لأن نعمة الله هي التي تخلصنا، وهي التي تدعمنا وتُقدمنا للآب القدوس بلا لوم في ذلك اليوم المجيد. نعمة الله هي عمل كامل من البداية إلى النهاية، فما الذي قصده بولس بعبارة “سقطتم من النعمة”؟ يحدث السقوط من النعمة عندما تتوقف عن الإيمان بأن نعمة الله فقط هي القادرة على أن تُخلِّصك. يمكنك أن تسقُط من النعمة عندما تثق في قاعدة أو طقس أو عقيدة من صُنع الإنسان لتقودك إلى السماء. عندما تضيف شيئًا إلى نعمة الله لكي تنال رضاه، فأنت بهذا قد سقطت من النعمة، وقد يحدُث هذا بسهولة، لذا علينا أن نكون يقظين. قد نُحوِّل الهدف من أعمالنا الصالحة من كونها وسيلة للتعبير عن […]
أبريل 7, 2021

النعمة تساوي القوة

“الَّذِي صِرْتُ أَنَا خَادِمًا لَهُ حَسَبَ مَوْهِبَةِ نِعْمَةِ اللهِ الْمُعْطَاةِ لِي حَسَبَ فِعْلِ قُوَّتِهِ” (أفسس 3: 7). هناك شيء واحد يجب أن تفهمه عن النعمة؛ وهو أن النعمة تساوي القوة. لا يوجد شيء مثل هذه القوة في العالم بأسره؛ فهذه القوة فريدة من نوعها إذ يمكنها إعادة روح ميتة إلى الحياة. إنها قوة فائقة للطبيعة وفريدة، وهي ذات القوة التي تسندنا في مواجهة صعوبات الحياة. بغض النظر عن مدى الأذى الذي تتعرض له، ومهما كانت آلامك، أو قدر الحزن الذي يسحقك، فإن وعد الله لبولس الرسول هو لك اليوم: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ» (2كورنثوس 12: 9). مهما كان ما تواجهه، فإن نعمة الله كافية. كيف يمكننا أن نختبر ونشرح كفاية نعمة الله إذا لم يكن هناك أشواك في حياتنا؟ كيف يمكننا أن نشهد عنها؟ لا يمكن أن تظهر نعمة الله عندما نكون أقوياء في أعيننا، وعندما نعتقد أننا لسنا بحاجة إليها. تكون نعمة الله في أبهى صورها في ظُلمة ظروفنا، وتتجلَّى بشكل أوضح عندما نكون ضعفاء. لهذا […]
أبريل 6, 2021

اطلب قوته

“الَّذِي صِرْتُ أَنَا خَادِمًا لَهُ حَسَبَ مَوْهِبَةِ نِعْمَةِ اللهِ الْمُعْطَاةِ لِي حَسَبَ فِعْلِ قُوَّتِهِ” (أفسس 3: 7). لقد أدرك الرسول بولس قوة نعمة الله اليومية عندما اختبر شوكته العظيمة: مِنْ جِهَةِ هذَا تَضَرَّعْتُ إِلَى الرَّبِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنْ يُفَارِقَنِي. فَقَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ». فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ. لِذلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ (2كورنثوس 12: 8-10). إن طلب قوة الله لا يُرضِي الله فحسب، بل يُمكِّنُنَا من القيام بعمله وعَيش حياة مليئة بالبركات. لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ، شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ (كولوسي 1: 10-12) هل تعيش حياة مُنهزمة؟ هل حاولت أن تعيش معتمدًا على نفسك ومكتفيًا بذاتك؟ هل تتكل على حكمتك البشرية وإبداعك الخاص في حياتك؟ إذا كان الأمر كذلك، […]
أبريل 5, 2021

سفر التثنية

أبريل 5, 2021

لا تتقَيَّد بالناموس

فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ” (رومية 6: 14). هل تزعجك خطيتك بشكلٍ دائمٍ؟ هل سبق لك أن وضعت لنفسك قوانين تشعر أن عليك اتباعها لكي تكون “صالحًا”؟ عندما نسعى جاهدين لنكون مقبولين لدى الله، فإننا نحرم أنفسنا من الحرية التي ربحها المسيح من أجلنا، ونحرم أنفسنا من إنجيل النعمة الحقيقي؛ إذ نُقيِّد أنفسنا بالناموس، ونعطي لقوانيننا أهمية أعلى من وصايا الله، سواء كانت هذه القوانين تتضمن إرشادات أخلاقية، أو آداب عبادة، أو شروطًا إضافية للخلاص. حتى وإن كانت النية حسنة وراء تلك القوانين التي صنعها الإنسان، فهي في مرتبة أدنى من وصايا الله، وعندما نتبع تفكيرنا البشري الخاطئ بدلاً من طرق الله الكاملة، سنجد أنفسنا متجهين نحو عدم الرضا. لا يمكننا أبدًا أن نحيا وفق معاييرنا القاسية، وفي كل مرة نحاول أن نفعل ذلك نفشل، مما يجعلنا نفقد جزءًا من فرحنا. تمنحنا نعمة الله منفردة سلام الخلاص – وليس نعمة الله مُضافًا إليها حضورنا الكنيسة أو أنشطتنا الخيرية أو مكانتنا الإجتماعية، أو عائلتنا أو […]
أبريل 4, 2021

الذبيحة

“…كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ” (أفسس 5: 2). عندما صرخ يسوع على الصليب “إلَهِي، إلَهِي، لمَاذَا تَركتَنِي؟” (متى 27: 46)، لم يكن يسوع يُفكِّر أن “الآب” قد تركه، كما يُعلِّم البعض، لكن في تلك اللحظة من الانفصال، انهمرت خطايا البشرية على جسد يسوع الذي لم يعرف خطية، حتى أن يسوع اختبر الجحيم نفسه، وللمرة الأولى منذ بدء الخليقة، ينظر يسوع إلى السماء ويرى أباه ديَّانًا، ولهذا لم يقل “أبي” بل دعاه إلهي، فقد كان الله صاحب السُلطان، والله الديَّان، والله المَهيب. يخبرنا الكتاب المقدس، من بدايته إلى نهايته، أن يسوع قد حمل في الصليب دينونة كل من سيؤمن به، وكل من سيتبعه، وكل من سيطيعه. كل إنسان عاش أو سيعيش على الأرض سيواجه دينونة الله، لكن الوحيدون الذين سينجون منها هم أولئك الذين قبلوا حقيقة أن يسوع قد حمل دينونتهم في جسده على الصليب. لم يحمل ربنا يسوع المسيح خطايانا فحسب، بل صار هو نفسه خطية لأجلنا. يسوع الذي لم يفعل خطية واحدة أبدًا، صار […]
أبريل 3, 2021

عرش النعمة

الَّذِي بِهِ لَنَا جَرَاءَةٌ وَقُدُومٌ بِإِيمَانِهِ عَنْ ثِقَةٍ” (أفسس 3: 12). نقرأ في الرسالة إلى العبرانيين 4: 16 “فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ”. تُعَد هذه دعوة لجميع الذين وضعوا ثقتهم في يسوع المسيح لكي يختبروا قوة نعمة الله الرائعة المُتدفِقة من عرشه. وهي دعوة للمجيء إلى العرش الذي تحوَّل من عرش للدينونة إلى عرش للنعمة، حيث بركات الله الوفيرة التي لا تُحصى. الله الابن، الجالس عن يمين الله، هو رئيس كهنتنا الأعظم الذي يفهمنا، ويتعاطف معنا، ويعلم ضعفاتنا. بصفته رئيس كهنتنا الأعظم، ينتظر الرب يسوع المسيح كل يوم مجيئنا إلى عرش الله – ليس للدينونة، بل للبركة. ولأنه رئيس كهنتنا الأعظم، فهو ينتظر كل يوم مجيئنا إلى عرش النعمة ليمنحنا القوة لمواجهة إغراءات الحياة لكي ننتصر في التجارب. صلاة: يا رئيس كهنتنا الأعظم، أشكرك لأنك سمحت لي بالاقتراب بثقة من عرش النعمة، وأُصلِّي كي لا أتعامل أبدًا مع هذه الهبة كأمر مُسلَّم به، بل آتي إليك مُتضِعًا كل يوم بتسبيحي وطِلباتي. أُصلِّي […]
أبريل 2, 2021

نعمة فائضة

إن “الأعمال الصالحة” هي جوهر كل الأديان الأخرى على وجه الأرض، فكل الأديان الأخرى تسعى جاهدة لكسب رضا واستحسان الله وتحقيق الكمال الأخلاقي، وهذا ما نراه في ناموس الشعائر اليهودية، والطريق النبيل الثماني لتعاليم البوذية، وعقيدة الكارما الهندوسية، وقانون الشريعة الإسلامية. لكن جوهر المسيحية ليس الجهد البشري، بل نعمة الله. إن مفهوم النعمة خاص بالمسيحية وحدها، ولا يوجد في أي نظام ديني آخر. لا تكتفي عقيدة النعمة بتعليمنا أننا لسنا بحاجة إلى عمل شيء لنكون مستحقين الدخول إلى السماء، بل تُعلِّمنا أيضًا أنه من المستحيل أن نكون مستحقين الدخول إلى السماء. عبَّر الرسول بولس عن هذا بقوله: “لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ” (أفسس 2: 8-9). لذا فمن الخطأ المأساوي والمُدمِّر أن نعتقد أننا لسنا بحاجة إلى الخلاص لأننا نعيش حياة صالحة. هل تحاول أن تكون مستحق الدخول إلى السماء؟ الحقيقة هي أنه ما من أحد يستطيع أن يكون مُستحق الدخول إلى السماء، فنحن جميعًا تحت لعنة خطية آدم، ولسنا […]
أبريل 1, 2021

التظاهُر أمام الله

“لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ” (أفسس 2: 8-9) من سمات طبيعتنا البشرية هي أننا نرغب في التظاهر أمام الله، وأمام الناس، ولا نحتاج لأن يُعلِّمنا أحد كيف نفعل ذلك، فنحن ممثلون بالفطرة. تأمَّل الشخصين التاليين، وفكِّر إن كنت ترى أن أحدهما يُمثلك. فاعل الصلاح: بعض الناس مقتنعون بأنهم إذا قاموا بما يكفي من الأعمال الصالحة، أو إذا قالوا كلمات لطيفة بالقدر الكافي، أو تبنُّوا صفات شخصية جيدة، فسيكون لديهم الحق في دخول السماء، لكن كلمة الله تُذكِّرنا أننا، بعيدًا عن المسيح، “قَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ، وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا” (إشعياء 64: 6). الطَقسيّ: لقد قَبِل البعض المسيح كمُخلّصهم ولكنهم بدأوا ينساقوا وراء الطقوس والتقاليد في التعبير عن إيمانهم. بالنسبة لهم، يجب أن يظل ترتيب الخدمة في صباح يوم الأحد كما هو معتاد مع القليل من الاختلاف، بما في ذلك متى يقفون ومتى يجلسون أثناء خدمة الكنيسة. هكذا تصبح الطقوس وسيلة للخلاص، وسرعان ما يضيفون المعمودية أو فريضة العشاء […]
مارس 31, 2021

النور الحقيقي

“وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ” (أفسس 1: 22) إن اسم لوسيفر Lucifer مأخوذ من كلمة luciferous التي تعني “جلب النور أو الإضاءة”. في حالة الشيطان، تشير الكلمة إلى “نور زائف” يُزيّف الحق بدلًا من اظهاره. إن سبب ظهور العدو كملاك نور هو أنه يحاول أن يُحاكي الله، فهو يريدنا أن نصدق أنه قوي مثل الله. يصف الكتاب المقدس الشيطان بأنه “إله هذا الدهر”، والملايين من الناس يتبعونه كل يوم عن جهلٍ (اقرأ 2كورنثوس 4: 4). لكن بولس كان عازمًا على جلب النور الحقيقي – نور الإنجيل، ويُذكِّرنا قائلًا “وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلًا حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ” ( أفسس 2: 1-2). لكن الحقيقة هي أن المسيح قد حررنا من عبودية الخطية، وهذا لا يعطينا فرصة للتفاخر أو لعدم الحذر، فكل هبة يمنحنا الله إياها، يحاول إبليس تزييفها، وكل بركة يقدمها لنا الله، يسعى الشيطان إلى افسادها وتشويهها، وكل معجزة يصنعها الرب، يحاول الشيطان أن […]
مارس 30, 2021

اِثْبُتْ في الحق

” اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالًا. تَقَوَّوْا” (1كورنثوس 16: 13) نحن مدعوون للثبات في الإنجيل، ولكن، لا ينبغي أن نتفاجأ برفض العالم لموقفنا من الحق. “أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ. هُمْ مِنَ الْعَالَمِ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ يَتَكَلَّمُونَ مِنَ الْعَالَمِ، وَالْعَالَمُ يَسْمَعُ لَهُمْ. نَحْنُ مِنَ اللهِ. فَمَنْ يَعْرِفُ اللهَ يَسْمَعُ لَنَا، وَمَنْ لَيْسَ مِنَ اللهِ لاَ يَسْمَعُ لَنَا. مِنْ هذَا نَعْرِفُ رُوحَ الْحَقِّ وَرُوحَ الضَّلاَلِ”. (1يوحنا 4: 4-6) شكرًا لله لأنه لا ينتظر منَّا أن نتخذ هذا الموقف بمفردنا، بل سيكون معنا مهما واجهنا من اضطهادات، وقد أعطانا كل الأدوات والأسلحة التي نحتاجها في معركتنا الروحية. “أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ. الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ… مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا (أفسس 6: 10-11، 13). إذا واصلنا السير في طريق تقديم التنازلات، ستكون العواقب […]