يوليو 18, 2020

لا بديل – مايكل يوسف

“لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالإيمان والأناة يرثون المواعيد”. (عبرانيين 6: 12) من المهم أن نلاحظ وجود خطية في حياتنا وعندما نخطيء سنشعر ليس فقط بتبكيت الروح القدس ولكننا سنرى أنفسنا في مرآة كلمة الله أيضاً. فالكتاب المقدس واضح جداً بشأن الأمور التي يرضى عنها الرب وتلك التي يرفضها وبشأن الوصايا التي يجب أن نتبعها والأمور التي باركها الرب. لهذا نقرأ الكتاب المقدس وندرسه ونطبقه في حياتنا ونطلب من الروح القدس أن يعلن لنا الحق حتى نسلك بمقتضاه إلا أن بعض المؤمنين يرتكبون خطأ متكرراً وذلك عندما ينتظرون قوة الروح القدس بدلاً من ممارسة التدريبات الروحية وضبط النفس مثل هؤلاء المؤمنين نجدهم يجلسون في خمول في انتظار أن تجتاحهم قوة الروح القدس، فيهملون دراسة كلمة الله أو صرف الوقت في الصلاة في محضر الله أو خدمة الآخرين وهكذا ينظرون إلى قوة الروح القدس على أنها طريق سهل ومختصر للوصول إلى النضج الروحي وهذا لا يتفق مع مواعيد الله لنا كثيرون يقولون: “أنا منتظر الرب لكي يحملني، ليس علي […]
يوليو 17, 2020

الاستناد على كلمة الله – مايكل يوسف

“الله طريقة كامل. قول الرب نقي. ترس هو لجميع المحتمين به.” (مزمور 18: 30) كيف لنا أن نحتمل الضغوط التي نتعرض لها باستمرار نتيجة لمحاولات الآخرين للتأثير علينا لنتطبع بمفاهيمهم عن الحق؟ وكيف لنا أن نعكس نور المسيح في هذا العالم؟ الحل هو أن نتكل على كلمة الله. يقول بولس: “كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح.” (2تيموثاوس 3: 16-17) فأي كانت المعارك التي نواجهها في هذا العالم، ثق أنك ستجد الحكمة والمشورة في كلمة الله لتتعامل معها. وعندما نشارك بالأخبار السارة مع الآخرين، ستؤهلنا كلمة الله بكل ما هو حق. وعندما نتعرض للرفض، سنجد فيها التعزية والراحة لجراحنا. وعندما نخشى الإضطهاد، سنجد القوة والوعود الإلهية في كلمة الله للتغلب على المخاوف وعندما نقع تحت تأثير هذا العالم، ستغيرنا كلمة الله أذهاننا وستجددها سنجد في كلمة الله التشجيع الذي نحتاج إليه لكي نتبع يسوع بإيمان ولكي نطيعه بالرغم من الضغوط التي يضعها العالم […]
يوليو 16, 2020

مفتوح روحياً – مايكل يوسف

“رحمتك يا رب قد ملات الارض.علمني فرائضك. (مزمور 119: 64). يفتح التسبيح عيوننا لنرى الله وأذاننا لنسمع كلامه وعندما نركز أنظارنا على الرب وعندما نسبحه نكون أكثر انفتاحاً واستعداداً لسماع ما يريد الله أن يقوله لنا. فالتسبيح يفتحنا روحياً لنسمع تعليماته ووصاياه لنا. وتفسر هذه الحقيقة الصعوبة التي نجدها في أوقات كثيرة في تقديم التسبيح القلبي لله وذلك لأن التسبيح يتطلب منا أن نجري بعض التغييرات في حياتنا. وما أكثر الذين لا يرحبون بالتغيير! ففحص ذواتنا يتطلب شجاعة لنرى ما هي الأمور التي يجب أن تتغير في حياتنا. في بعض الأحيان يكون التغيير الذي يطالبنا به الله هو أن نعترف ونتوب عن خطية معينة ونغير من الطريقة التي نعيش بها خاصة فيما يتعلق برآينا في الآخرين وفي علاقتنا بهم. أيضاً لا يستطيع أي منا أن يحتفظ بالغضب والحقد والكراهية بينما يسبح الرب من كل القلب وذلك لأن الروح السلبية تجاه الآخرين والإيجابية نحو الله لا يمكن أن يجتمعا في آن واحد. نعم، قد تبدأ في تسبيح الله بدافع تأدية الواجب […]
يوليو 15, 2020

كيف نعرف فكر الله؟ – مايكل يوسف

  “طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار وفي طريق الخطاة لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهاراً وليلاً.” (مزمور 1: 1-2) وأنا بصدد معرفة فكر الله، أول ما أفعله هو أن أمتحن حياتي وأخضع كل جانب منها تحت سيادته وسلطانه بعد ذلك أحاول أن أجعل رغباتي محايدة وذلك حتى يتمكن الروح القدس من تتميم مشيئته في حياتي والخطوة الثالثة هي أن أنتظر بتوقع أن يتكلم الله إلي وأتوقع أن أسمع منه من خلال كلمته المقدسة ومن خلال الأبواب المفتوحة والأبواب المغلقة ومن خلال الأصدقاء الأتقياء المصلين ومن خلال الظروف والخطوة الرابعة في معرفة فكر الله هي امتحان الأرواح وعندها أسأل: هل ما أفعله أو ما أنا مقدم على فعله سيمجد اسم الرب؟ هل يتفق مع ما تقوله كلمة الله أم أنه يتعارض مع ما جاء فيها؟ والخطوة الخامسة والتي أنصح الكل أن يتخذها هي: انتظر الرب. انتظر توقيتاته. اقرأ الكلمة. هل تعلم من هو الشخص الذي يستعجل الأفراد أن […]
يوليو 14, 2020

أوقات غير مسبوقة

يوليو 14, 2020

يونان

يوليو 14, 2020

من كنيسة وودستوك إلى العالم

يوليو 14, 2020

يسوع الذي ربما لا تعرفه

يوليو 14, 2020

لم أتصور أبداً أن أرى اليوم

يوليو 14, 2020

كنز سماوي – مايكل يوسف

“”مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح.” (أفسس 1: 3) تتعدد هذه الآيام الطرق التي تجعلنا نشعر بالقيمة والشبع وقول الذات وبينما يكثر الحديث عن هذه الأمور في الثقافة التي نعيش فيها، إلا أن البحث عنها يشبه احتساء مياه مالحة، كلما شربنا منها، كلما صرنا أكثر ظمئاً. إن الرضا الحقيقي لا ينبع من إشباع الذات وإنما نتيجة لاكتشاف الكنز الحقيقي الذي لنا في المسيح عندما نخضع حياتنا له. يذكرنا الرسول بولس بهذا الكنز في أفسس 1: 3 عندما يقول “مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح.” فإن أردنا الحصول على البركات الروحية التي يمنحها يسوع لنا في السماويات، علينا أن نعرف يسوع لأنه المصدر الوحيد لكل قيمة حقيقية وكل شبع يدوم وكل فرح ورضا وقناعة. يقدم الله لنا في المسيح هذا الكنز بكل ما يحتويه من بركات وغنى إلهي ويتيحه لنا كل يوم. فهل أنت مدرك أن لك هذا الكنز في المسيح؟ وهل تعلم […]
يوليو 13, 2020

طلب الحكمة – مايكل يوسف

“كي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد روح الحكمة والإعلان في معرفته”. (فيلبي 1: 17) تقول كلمة الله في يعقوب 1: 5 “وإنما إن كان أحدكم تعوزه حكمة، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطى له”. يا له من أمر رائع! فالله لن يعطينا حكمة فقط على قدر احتياجنا، وإنما سيعطي بسخاء وبوفرة كثيرون يطلبون حكمة وإرشاد ظانين أن الله سيبخل عليهم ولكنه أكثر من أي شخص آخر يريدنا أن نسلك بالبر. لكن المشكلة هي أن كثيرون من الذين يطلبون الحكمة من الله لا يريدون الاستماع إليها أو طاعتها. فكثيراً ما نرجو من الله حلاً لمشاكلنا أو للمواقف التي نمر بها ولكننا نتجاهله عندما يستجيب والمشكلة هي أننا لا نستطيع أن نختار متى نطيع الله ومتى نسلك حسبما نشاء. يحذرنا الكتاب المقدس ألا نكون من ذوي الرأيين: “اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم. نقوا أيديكم أيها الخطاة وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين.” (يعقوب 4: 8) هل من الممكن لشخص عاش حياته كلها متبعاً حكمة هذا العالم أن […]
يوليو 12, 2020

الاستعداد للرؤية – مايكل يوسف

  “اُدعُني فأُجيبَكَ وأُخبِرَكَ بعَظائمَ وعَوائصَ لَمْ تعرِفها.” (إرميا: 33: 3) لدى الله رؤية متفردة وغرض من حياة كل ابن من ابناءه وهو يريد أن يتمجد من خلال حياتك. ولكن علينا أن نتذكر أن الله لا يعلن لنا عن رؤيته لحياتنا دفعة واحدة وإنما يعلنها لنا عندما نكون مستعدين ومتجهزين لقبولها. واتساءل، كيف لنا أن نعد أنفسنا لكي نقبل رؤية الله لحياتنا؟ أولاً، ولكي نفهم ونقبل رؤية الله لنا، علينا أن نطلب منه أن يعلنها لنا. يقول الكتاب أننا لا نأخذ لأننا لم نطلب. وفي بعض الأحيان نطلب ولكن بدوافع أنانية لا تمجد الله ولا ترضيه. وفي ذات الوقت تعدنا كلمة الله أن الله يستجيب عندما ندعوه “ادعني فاجيبك واخبرك بعظائم وعوائص لم تعرفها” (إرميا 33: 3) فالله يشتاق أن يعلن ذاته لنا ولكن علينا أولاً أن نطلب بدوافع نقية وبإصرار. ثانياً، الله يعلن رؤيته لكل وكيل صالح، فهو يبحث عن وكلاء يمكن أن يأتمنهم على خطته وبوسعهم أن يحسنوا إدارتها حتى تحت أصعب الظروف أو في أثناء اجتيازهم لحروب […]