يوليو 11, 2020

منظور كتابي – مايكل يوسف

  “افرح أيها الشاب في حداثتك وليُسر قلبك في أيام شبابك.” (جامعة 11: 9) تحدد الطريقة التي تنظر بها لحياتك الطريقة التي تعيش بها. فإن كنت تنظر لحياتك من منظور كتابي فستعيش حياة لها معنى وأكثر عمقاً من تلك التي يعيشها شخص ينظر للحياة بنظرة سلبية أو من خلال عدسة قاتمة. وفي سفر الجامعة والإصحاحات 11 و12 يلخص سليمان منظوره للحياة والدروس التي تعلمها خلال حياته. وفي تأملنا اليوم سنتناول نقطتين مفتاحييتين في هذين الإصحاحين: الحياة وكالة، استثمرها بحكمة (انظر جامعة 11: 1-6) “ كل شيء في الحياة بما في ذلك الممتلكات والعائلة والأصدقاء والعلاقات وكل شيء آخر هو عطية من الله وقد ائتمننا عليها لكي ندبرها وندير كل هذه البركات نيابة عنه. وهنا علينا أن نتذكر أننا لا نمتلك كل هذه الأشياء إنما هي مُعطاة لنا لكي نديرها ونستثمرها له ولمجده. آرأيت؟ الحياة بكل ما فيها –كما يقول سليمان- هي وكالة مُعطاة لنا من الله ويجب أن نستثمرها بحكمة. الحياة متعة، استمتع بها (انظر جامعة 11: 8 – 12: […]
يوليو 10, 2020

رجاء للمستقبل – مايكل يوسف

“إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم.” (1يوحنا 1: 9) يمتلئ عالمنا بالمعاناة وهناك كثيرون يعيشون دون أن يدركوا عظمة الإمكانيات التي يتمتعون بها بل وهناك من يؤمنون بأن ليس لديهم إمكانات أو قدرات خاصة على الإطلاق، بينما يعيش آخرون تحت نير الخطية وملايين مخدوعين بحيل وأكاذيب إبليس والسبب في هذه الحالة من المعاناة والضغوط التي يعيشون فيها هو احتياجهم الشديد لغفران الله الأبدي. كثيراً ما نسمع البعض يقول كلمات تشبه: “أشعر بفراغ شديد أو بعدم راحة أو بالتعاسة” أو “حاولت دون جدوى أن أُحمس نفسي ولكنه يبدو أنه لا يوجد أمل في مستقبل أفضل.” ولكني أقول لك هناك رجاء  وهناك أمل لأن لنا حياة أبدية بسبب عمل يسوع المسيح على الصليب. إن النصرة على مشاعر البؤس ممكنة عندما نلجأ ليسوع المسيح من خلال الصلاة واثقين أنه سيتقابل معنا حيثما نكون ليسد أعظم احتياجاتنا. فهو لا يتقابل معنا كآب ساخر يعنف أولاده وإنما كأب محب يسمع لصلواتنا ويصغي لآنات قلوبنا. تمنعنا الخطية من […]
يوليو 9, 2020

حكاوي العم يعقوب

يوليو 9, 2020

سحابة شهود

يوليو 9, 2020

دعوة شخصية

يوليو 9, 2020

يجمع أشلاء حياتنا – مايكل يوسف

  “أرسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق. .. لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد … ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة…” (إشعياء 61: 1،3) سألني كثيرون خلال السنوات القليلة الماضية إن كان الله لا يزال صاحب السلطان وبالأخص عندما تجتاحنا التجارب والمآسي ومشاعر عدم الأمان في هذا العالم الذي نعيش فيه. ولكن لا تخافوا! فالكوارث والنصرة أمران متلازمان وعندما نثق بالله في الظروف الصعبة سنختبر الأمان وإحياء أحلام كانت قد ماتت بداخلنا وسنختبر شفاء الله لأجسادنا وسيجبر المكسور في حياتنا. ذات يوم اجتاحت عاصفة قوية كاتدرائية في أوربا وتسببت في الإطاحة بنافذة من الزجاج المعشق كانت تعتلي المذبح فتكسر الزجاج لآلاف القطع. بعد العاصفة لم يشأ مسئول الكنيسة أن يتخلص من كسر الزجاج الملون، فوضعه في صندوق وتم تخزينه في بدروم الكنيسة. توجه أحد الفنانين المشهورين بطلب للمسئولين في الكاتدراية حتى يعطوه الصندوق الذي كان يحتوي على كسر الزجاج بدون أن يعلموا سبب طلبه هذا. بعد عامين، دعا الفنان المسئولين عن الكاتدرائية لزيارته في الاستوديو حيث كشف لهم […]
يوليو 8, 2020

الغفران للآخرين – مايكل يوسف

الغفران للآخرين “واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا” (متى 6: 12)   إن الآية الموجودة في الصلاة الربانية “اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين إلينا” لاتعني أننا ننال غفران الله عندما نغفر للآخرين (متى 6: 12)، فلو كان هذا التفسير صحيحاً لكان خلاصنا متوقفاً على الأعمال الحسنة ولما كنا في حاجة إلى الإيمان وهذا عكس ما يقوله بولس في أفسس 2: 8-9: “لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هوعطية الله ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد.”   لقد دفع المسيح ثمن ديننا الأبدى على الصليب مرة واحدة حتى أنه لم يتبقى علينا مديونية بعد الآن. وهكذا فإن غفراننا للاخرين ليس ثمناً ندفعه تسديدا لغفران الله لنا وإنما دليلاً على الحياة الجديدة التي نلناها. فعندما نقبل غفران الله المُقدم لنا فى المسيح يسوع ويسكن الروح القدس فى قلوبنا نصير أناساً أكثر غفراناً للآخرين.   هناك شقان للغفران: الأول هو تغيير موقفنا تجاه الشخص الذي أساء إلينا والثاني تغيير علاقتنا به وكلاهما يتطلبان شجاعة وذلك لأننا […]
يوليو 7, 2020

متذكرين بركاته – مايكل يوسف

“واذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة.” (تثنية 5: 15). نرى على طول الخط في كل الكتاب كم يحزن الله عندما يبتعد شعبه عنه وينسى مراحمه وبركاته التي أنعم بها عليهم. في الواقع، كان الغرض من جميع الاحتفالات والأعياد التي أقامها الله مثل عيد المظال وعيد الفصح وغيرها هو تذكير شعب إسرائيل بإحسانات الرب وخلاصه لهم من العبودية التي استعبدوا لها في أرض مصر وإحضارهم إلى أرض الموعد. كانت هذه الأعياد بمثابة تذكره فعلية بعمل الرب في سطهم. وفي العهد الجديد صار العشاء الرباني والمعمودية دليلاً على حبه الذي لا يوصف لنا وتذكرة فعليه على ذلك. تُرى، لماذا يريدنا الله أن نتذكر؟ يريدنا أن نتذكر رحمته وعمله في حياتنا لا لأن يشعر بصغر النفس بل لأنه يريد أن يمّكننا حتى نعبده بطريقة صحيحة. فعندما نتذكر كم أحبنا الله، نريد أن نحبه أكثر وبصورة أعمق. وفي كل مرة نتذكر فيها رحمته علينا، نُشفى ونُبرأ ونشعر برغبة في تسبيح الرب والخضوع له. وفي […]
يوليو 6, 2020

التزام قلبي – مايكل يوسف

“هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضاً يحصد.ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضاً يحصد.” (2كورنثوس 9: 6) كان العطاء أحد الأمور الهامة التي أكد عليها بولس الرسول  في خدمته وبالأخص في أثناء رحلته التبشيرية الثالثة لأنه أدرك أن السخاء والكرم يقودا إلى تسبيح الرب وعبادته. لكن مع الأسف فشل مؤمنو الكنيسة في كورنثوس في الالتزام بوعودهم من جهة العطاء. تعهد مؤمنو كورنثوس أمام الرب بأن يدعموا الفقراء من خلال عطاياهم وتقدماتهم ولكنهم لم يستمروا في عطاءهم وبالتالي لم يفوا بالعهد الذي أخذوه أمام الله (2كورنثوس 8). وكما أن التسبيح يتطلب تكريس قلبي، هكذا العطاء أيضاً، فإن لم نلتزم بالعهود التي اتخذناها أمام الرب، ستحزن قلوبنا ولن نشعر برغبة في تسبيحه وعبادته. لذلك وقبل أن تتعهد بأن تعطي، اطلب من الرب أن يعلن لك عما يريدك أن تفعل وكم يريدك أن تعطي. لقد حث الرسول بولس أهل كورنثوس أن يفوا بوعودهم وذلك عندما ذكرهم بنعمة الله التي أغدقها عليهم في يسوع المسيح. لقد سكب الله رحمته ومحبته وغفرانه على حياتهم، ولذلك يحثهم […]
يوليو 5, 2020

كيف نثمر – مايكل يوسف

“اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.” (1كورنثوس 15: 58) يتضح من خلال دراسة أجريت عام 2017 بواسطة منظمة الإيمان والثقافة الأمريكية أن 39 بالمئة فقط من المؤمنين المُخلصين يؤمنون أنهم مسئولين عن مشاركة إيمانهم مع آخرين. لا عجب إذاً في أن الغالبية العظمى من المؤمنين لا يشهدون للهالكين من حولهم. لهذا كان من المهم جداً ألا يفشل المؤمنون الذين يبنون إيمانهم على الكتاب المقدس في مشاركة إيمانهم. أما المؤمنون الذين يريدون الدفاع عن المسيح متكلين على قوتهم الشخصية فسيحبطون. وهناك مؤمنون يشلهم الخوف من الرفض، أما نحن الذين نتبع المسيح، فلابد لنا من أن نتغلب على هذه العقبات وأن نثق بأن المسيح الساكن فينا سوف يمنحنا الكلام الذي يجب أن ننطق به. إن الطاعة هي سر الإثمار في حياة كل مؤمن يتبع المسيح. عندما نطيع قيادة الله في حياتنا، ستثمر أعمال يدينا حتى وإن لم نرى هذا الثمر لأن الله يهتم بعمله ويسهر عليه. يخبرنا […]
يوليو 4, 2020

جاهد الجهاد الحسن – مايكل يوسف

  “اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.” (1كورنثوس 15: 58) بجرة قلم، اصدر الأمبراطور قسطنطين مرسوم ميلان لعام 313 ميلادية وهكذا صارت المسيحية موضة بعد أن كانت جريمة أجرتها الاضطهاد. وفجأة ارتفعت عضوية الكنائس بعد أن أعلن الآلاف إيمانهم بالمسيح، إلا أن كثيرون منهم لم يكونوا مخلصين في إيمانهم ولم يكن سوى الله فاحص القلوب يعلم من منهم ظل وثنياً في قلبه وسرعان ما ظهر تأثيرهم السلبي على الكنيسة. إن الحياة المُكرسة للمسيح لا تتسم عادة بالشهرة أو الراحة، إلا أن الكنائس في العرب اليوم تنعم بالكثير من أوجه الترف والراحة بدلاً من التضحية. قد تشعر بالحيرة مثلما شعر آساف في مزمور 73 عندما نظر إلى تنعم العيش الذي يعيش فيه هؤلاء الذين لا يطلبون الرب ولا يعيشون بحسب كلمته. ربما تشعر وكأنك من بين القلائل الذين يعانون ويضحون من أجل المسيح. حسناً، اصبر قليلاً ولا تستسلم، فالله أمين وعادل وسوف يكافئ أمانتك وإكرامك له […]
يوليو 3, 2020

دعوة الله لحياتنا – مايكل يوسف

“لان الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولوه.” (لوقا 12: 12) يدعو الله شعبه منذ فجر التاريخ ويكلفهم بأن يشهدوا لاسمه وها هو اليوم يدعو أولاده لكي يشاركوا رسالة الخلاص مع العالم. قال يسوع بعد قيامته من الأموات ” دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.” (متى 28: 18-20) ولا تقتصر الإرسالية العظمى فقط على الوعاظ والمبشرين والمرسلين، وإنما هي دعوة لكل مؤمن يتبع الرب يسوع المسيح. فأنت لست بحاجة إلى شهادة من كلية اللاهوت أو مكتبة مليئة بالتفاسير لكي تخبر آخرين عن المسيح. فبمجرد أن تقبل يسوع مخلصاً شخصياً لحياتك تصير مؤهلاً لهذه المهمة وسيكون الروح القدس المرشد لك في القول والفعل وسيعطينا كلاماً لكل من يقودنا إليه بغض النظر عن مشاعر الخجل أو التوتر التي قد نشعر بها لأنه سيمهد الطريق أمامنا. فقط نحتاج أن نطيعه ونتبع […]