يناير 8, 2020

ينبوع الحياة

يناير 8, 2020

هلم نتحاجج

يناير 8, 2020

خلف الهضاب

يناير 8, 2020

نعمة مُدهشة

“لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ” (2كورنثوس 5: 21). أول درس عن النعمة في التاريخ كان عن الحيوان الذي تم ذبحه للتكفير عن خطية آدم وحواء – هنا مات البريء لأول مرة من أجل المُذنب. وبعد مرور آلاف السنين، نرى أن هذه الذبيحة كانت تشير إلى ابن الله الكامل القدوس البار البريء الذي لم يفعل خطية، الذي سفك دمه في الجلجثة حتى يَخلُص كل من يأتي إليه بتوبة وإيمان (رومية 10: 9-11). نحن الخطاة المذنبون، ويسوع البريء قد ذبح نيابةً عنا. لقد مات المسيح عوضًا عنا على صليب الجلجثة، وأعطى كل من يؤمن به ومن يتبعه رداء البر (غلاطية 3: 26-27). هذا الرداء هو الذي يجعلنا مقبولين عند الله الآب، لأن كل الأعمال الصالحة في العالم كله لن يمكنها أن تجعلنا أنقياء أمام الله، فقط بر يسوع المسيح الذي أُعطي لي ولك هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك. لا بد وأنها كانت تجربة مُحيرة للعقل لآدم وحواء أن يشهدا ذبح حيوان بريء. إن […]
يناير 7, 2020

تدفُّق محبته

“وَلاَ يُخْدَمُ بِأَيَادِي النَّاسِ كَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، إِذْ هُوَ يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ” (أعمال الرسل 17: 25). من المؤكد أن ثقافتنا تُدرك أن عيد الميلاد هو موسم العطاء. يرى المؤمنون وغير المؤمنين على حدٍ سواء أن عيد الميلاد هو وقت تقديم الهدايا والاحتفال والتجمع مع الأصدقاء والعائلة – وقت يُثقَل فيه جدول مواعيدنا بالمناسبات والالتزامات التي نقوم فيها بوضع قوائم ونشعر بالقلق بشأن الهدية المناسبة أو الحاجة إلى الحصول على هدية أخرى. في خضم كل هذا الصَخَب، يعد هذا الوقت أيضًا بالنسبة لكثيرين وقتًا للاكتئاب والوحدة واليأس والإحباط، وذلك لأننا نُصدِّق رسالة ثقافتنا العلمانية التجارية التي تحول عيد الميلاد إلى حفل ترفيهي بدلاً من الاحتفال الذي يبعث على الرضا العميق وإيقاظ النفس. إن الله القدوس، الذي هو منذ الأزل وإلى الأبد (مزمور 90: 2)، الذي لا يحتاج أي شيء منا، لا تسبيح ولا محبة ولا ذبائح (أعمال الرسل 17: 24-25)، قد خلق الكون من تدفق محبته التي كانت قائمة منذ الأزل بين الآب والابن والروح القدس. لقد […]
يناير 6, 2020

هكذا أحب الله

“لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ” (يوحنا 3: 16). “هكذا أحب الله العالم…” (يوحنا 3: 16). لن تجد مثل هذا الإعلان في أي دين آخر. جميع الأديان تقول “اجتهد بشدة؛ حاول أكثر” ولن تعرف أبدًا إذا كنت مقبولًا أم لا. لكن إلهنا هو إله محبة وإله عطاء، إنه إله مُضَحِّي. إلهنا هو الأكثر تواضعًا، الأبدي، والقدوس الذي نزل إلينا في محبة. وهذه هي روعة عيد الميلاد: أن الله نزل إلينا. إن المحبة المُذهلة والرحمه الفائقة لإله الكتاب المقدس يُميزان المسيحية عن أي دين آخر. هذه المحبة لا تأتي إلا من الله لأن “الله محبَّة” (1يوحنا 4: 8). الله يحب لأن من طبيعته أن يُحِب، فالمحبة هي جوهره. وتتدفق محبة الله من ينبوع غير محدود، ولا يوجد ما يستطيع قياسه على الإطلاق. لهذا استُخدِمت إحدى أقصر الكلمات في اللغة الإنجليزية So (هكذا) للتعبير عن هذه المحبة الإلهية؛ “هكذا” أحب الله العالم. لن يمكنك شرح أو وصف أو قياس تلك المحبة. ليس في ذواتنا شيء مُحبب أو جذاب يستحق […]
يناير 5, 2020

كانت نعمة الله منذ البدء

“وَأَقَامَنَا مَعَه.. لِيُظْهِرَ فِي الدُّهُورِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ الْفَائِقَ، بِاللُّطْفِ عَلَيْنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ” (أفسس 2: 6-7). تم تعريف النعمة بأنها الفرصة الثانية التي لم نكن نتوقعها. تصوَّر هذا: نحن نحني رؤوسنا في خزي لأننا نعلم أننا قد أفسدنا الأمر. لقد ضيعنا فرصتنا في أن نكون كاملين كما كان مُقدّر لنا أن نكون. ها نحن الآن، فاسدون ومُنكسرون، وبعيدون كل البعد عن قصده الله لنا. ومع ذلك، فمن البهجة الغامرة أن نرى الله ينزل إلينا ليجفف دموعنا ويشجعنا على الاستمرار والإيمان به. الله ما زال يحبنا. يا له من شعور ذاك الذي لا بد وأن شعر به آدم وحواء، أول من اكتشف نعمة الله التي لا يمكن فهمها من نحو البشرية! لقد كانا هناك في وسط الجنة وفي الشَرِكة الأكثر كمالًا مع الله، ولم يكن لديهما سوى قاعدة واحدة – لكنهما وجدا طريقة لكسرها. لا يريد الله أن يطردنا، وبدلًا من أن يتضايق ويُعلن نهاية العالم، سعى وراء قلب آدم وحواء. كان الله لا يزال يحبهم حتى في وسط خطيتهم […]
يناير 4, 2020

اُنقِذتَ من الغرق

“اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.” (يوحنا 6: 47). تقابل مجموعة من الشباب عند نهر. وأثناء لهوهم المعتاد، سقط أحدهم في الماء. على الفور، بدأ هذا الشاب يتقلب في الماء، وأصبح من الواضح أنه كان سباحًا ضعيفًا غير مُدرّب. جاء فرد آخر من المجموعة، وكان سباحًا قوّيًا، ووقف يراقب صديقه وهو يصارع الغرق. أولئك الذين كانوا على الشاطيء بدأوا يصرخون في السباح القوّي يطالبونه بالقفز إلى الماء لإنقاذ صديقه. ومع ذلك، انتظر السباح القوّي بضع ثوان أخرى دون أن يفعل شيئًا. لكن ما أن توقف الشاب الذي كان يغرق عن صراعه الشرس، قفز السباح القوّي إلى الماء وقام بجذبه إلى بر الأمان. ثم بدأ المُنقِذ يُفسِّر لمن حوله سبب انتظاره لإنقاذ الشاب الذي كان يغرق: “لو كنت قد قفزت في وقت سابق، لكان قويًا جدًا بالنسبة لي وربما غرقنا كلانا. لولا إنتظاري حتى أَصبَح مُنهكًا وتوقف عن محاولة إنقاذ نفسه، لما استطعت أن أنقذه”. هناك أوقات يمكن فيها لجهدنا الذاتي أن يمنع خلاصنا. ينطبق هذا الأمر […]
يناير 3, 2020

ركِّز على المسيح

“أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي” (مزمور 23: 4). أحد أصعب الدروس التي سنتعلمها على الإطلاق هو كيفية التعامل مع المواقف السلبية وتحويلها إلى خبرة إيجابية. يُذكِّرنا الملك داود في مزمور 23 بأن الأمر كله مسألة إيمان: أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي” (عدد 4). تعد كلمات داود بمثابة نقطة انطلاق لإيمان عظيم. في الواقع، إذا مارسنا المبدأ الذي عاش به داود، سيمنحنا الله إيمانًا غالِبًا في حياتنا. تعرَّض داود في حياته لكثير من المِحَن، ومن وقتٍ لآخر سيحدث هذا أيضًا لنا. لن يستطيع أحد الهروب من صعوبات الحياة، فهي جزء من الحياة التي تُعاش في عالم ساقط، لكن ليس علينا أن نعيش بمشاعر الهزيمة والإحباط والتشاؤم. قد يقول لي أحدكم: ” لكنكِ لا تعرفين ظروفي. لن تفهمي مطلقًا الضغوط التي أتعرَّض لها والإحباط الذي يجتاح قلبي.” على الرغم من أننا لا نستطيع حقًا أن نعرف أو نفهم الأذى الذي قد يتعرض […]
يناير 2, 2020

ترانيم الميلاد

يناير 2, 2020

مفارقة نهاية الأزمنة

” وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ، وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ” (2 بطرس 1 : 19). يشجعنا الكتاب المقدس على دراسة الفقرات النبوية به، لكنه يحذرنا أيضًا من أن نصبح مهووسين بالتنبؤ بالتواريخ والأزمنة، فليس علينا أن نعرف بالتحديد متى سيحدث كل شيء. علينا أن نكرز بالأخبار السارة وأن نكون مستعدين روحيًا وأخلاقيًا لمجيء الرب في كل وقت. هناك مفارقة غريبة تحدث اليوم في الكنيسة، وأنا أُسمِّيها مفارقة نهاية الأزمنة. هذه المفارقة تتمركز حول نبوة الكتاب المقدس، وهي ببساطة أنه لم يكن هناك أبدًا اهتمام بنهاية الأزمنة مثلما هو الحال الآن – ورغم ذلك لا يظهر هذا الإهتمام في حياة المؤمنين. نجد أن مؤتمرات النبوة، التي يُرَوِّج فيها المتحدثون والمؤلفون لبضاعتهم الخاصة بنهاية الأزمنة، تجذب بسهولة عشرات الآلاف من الناس – أما اجتماعات الصلاة فلا يحضرها إلا عدد قليل جدًا. أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي تَضُج بالنظريات المختلفة عن بهجة عودة المسيح إلى كنيسته؛ […]
يناير 1, 2020

هل أنت مستعد؟

“وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «الْخَلاَصُ لإِلهِنَا الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ” (رؤيا 7: 10). يرغب معظمنا، مثلما كان التلاميذ، في معرفة اليوم والوقت المُحدد لمجيء المسيح ثانيةً، لكن يسوع قال أنه ما من أحد يعرف هذه المعرفة، بما في ذلك هو. لكنه أخبرنا أيضًا كيف يجب أن نحيا حتى مجيئه؛ يجب أن نثبُت فيه ونثق به من أجل المستقبل. يجب ألا نقلق أو نضطرب، فالله هو صاحب السيادة، وحتى إن بدا عالمنا ينهار، فهو لا يزال مُسيطر. يمكننا أن نلقي نظرة على علامات عصرنا لنعرف أن مجيئه قريب: • لا تزال الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط تتصدر صفحات الأخبار الأولى، وكل يوم نسمع ونقرأ عن الصراع المتزايد في المنطقة. • المستقبل الاقتصادي للعالم الحديث مُرتبط بالشرق الأوسط. لن تنتهي الاضطرابات هناك حتى يعود يسوع ويثبِّت الله كرسيه. • هناك اهتمام متزايد مثير للقلق بعبادة الشيطان في جميع أنحاء العالم. كثير من المؤمنين يصمون آذانهم لهذا الموضوع ولا يصلون لإبطال قوة العدو على الأرض. • تشتمل صناعة الأفلام والبرامج على المزيد […]