ديسمبر 21, 2019

صخرنا وحِصننا

“لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلهِي.” (مزمور 42: 11) كتب النبي إشعياء “عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ فَنَفْخَةُ الرَّبِّ تَدْفَعُهُ” (إشعياء 59: 19). لقد شعرنا جميعًا، في مرحلة ما من حياتنا، بضغط العدو المحيط بنا. نشعر بالذعر والتوتر بشأن مواعيد العمل أو الفواتير التي يتعين علينا دفعها أو صراعات العلاقات، ونجد أنفسنا نُركز على ما يفكر به الناس أو يقولونه عنا، ثم تبدأ معاناتنا مع الإحباط والإكتئاب. لا يريد أحد أن يكون موضع سخرية أو احتقار، أو أن يتم التعامل معه كأمر مُسَلَّم به، ولكن هذا ما سيحدث معنا في وقتٍ ما. لقد عانى يسوع نفسه من سخرية الآخرين. قال رؤساء الكهنة وهم يسخرون من الكتبة والشيوخ: “قَدِ اتَّكَلَ عَلَى اللهِ، فَلْيُنْقِذْهُ الآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لأَنَّهُ قَالَ: أَنَا ابْنُ اللهِ!” (متى 27: 43). مهما كان ما نواجهه ومهما سخر منا الآخرون، فإن الله هو صخرنا وحصننا ومُنقذنا، ويمكننا أن نجد ملاذًا آمنًا فيه. حتى إذا لم تشعر بحضور الله ومعونته، فهو […]
ديسمبر 20, 2019

افعل ما يطلبه منك

“إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ” (يوحنا 15: 10). يقول كاتب المزمور “أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا إِلهِي سُرِرْتُ، وَشَرِيعَتُكَ فِي وَسَطِ أَحْشَائِي” (مزمور 40: 8). يمكننا أن نُصلي مثل كاتب المزمور “لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ” (متى 6: 10)، لكن الأمر يزداد صعوبة عندما تصطدم مشيئة الله برغباتنا. كم من مرة عرفنا ما يدعونا الله إلى فعله ولكننا أردنا أن نفعل شيئًا آخر؟ ربما لا نريد التخلي عن شيء هام بالنسبة لنا، ربما نخشى ألا ننجح، ربما نحن مشغولون جدًا بالتركيز على ما نريد حتى أننا نغفل ما يريده الله لنا. لقد عَكَس أوزوالد تشامبرز Oswald Chambers هذا في تأملاته بعنوان “”أقصى ما لدى للأعظم” قائلًا “عندما يجذبني الله، تظهر في الحال مسألة إرادتي – هل سأتجاوب مع الإعلان المُعطَى من الله؟ هل سأذهب إليه؟” كأتباع للمسيح، نحن مدعوون إلى طاعة كلمة الله، لكننا، في كثير من الأحيان، نصارع في بعض مناطق حياتنا ضد خطته. […]
ديسمبر 19, 2019

ادخل إلى محضر الله

“يَا رَبَّ الْجُنُودِ، طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ” (مزمور 84: 12). ما هو محور حياتك؟ كان محور حياة المسيح هو فداء البشرية، وكان نظره مُثبَّت على خلاصك. في الواقع، كان هذا أحد الأسباب الأساسية لمجيئه إلى الأرض. لقد ترك مجد السماء وتحمل ألم الرفض والموت على الصليب ليفتديك. لن يُطلَب مِن أيّ مِنا فِعل ما فَعله يسوع في الجلجثة، لكن الله يطلب منا أن ننكر أنفسنا ونتبع ابنه. لا يوجد مجال للتفكير الأناني، فلا يتسع المكان إلا للتكريس المقدس لمن أحبنا محبة أبدية وبذل حياته حتى تكون لنا حياة. كتب كاتب المزمور “لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ.” (مزمور 84: 10). يُذَكِّرنا مزمور 84 بأنه حتى قبل مجيء المسيح، كان الرجال والنساء يتوقون إلى اختبار محبة الله وحمايته. ليس لدينا أي فكرة عما كانت عليه ظروف حياة كاتب هذا المزمور، لكن يمكننا أن نعرف عند قراءة كلماته أنه كان يواجه صعوبات بالغة وضغوطًا. ومع ذلك، فقد وجد […]
ديسمبر 18, 2019

قاضينا الكامل كُلِّيّ القدرة

“مَنْ مِثْلُكَ بَيْنَ الآلِهَةِ يَا رَبُّ؟ مَنْ مِثْلُكَ مُعْتَزًّا فِي الْقَدَاسَةِ، مَخُوفًا بِالتَّسَابِيحِ، صَانِعًا عَجَائِبَ؟” (خروج 15: 11). نرى في مزمور 139 إن إلهنا كلي القدرة، فهو قادر على خلق الحياة ذاتها. ” لأَنَّكَ أَنْتَ اقْتَنَيْتَ كُلْيَتَيَّ. نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي. أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا” (مزمور 139: 13-14). كم هو مذهل إلهنا الذي خلق ووضع تصميم كل شيء من أصغر خلية في أجسادنا إلى أعظم نجم في الكون! يختتم داود مزموره بالاعتراف بقضاء الله الكامل. يحب الله أولاده بالقدر الذي يجعله يُنقِّي قلوبهم. “اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا” (مزمور 139: 23-24). هل فقدت اعجابك وانبهارك بالله؟ هل تعتبر تعقيدات خليقته أمرًا مُسلمًا به؟ هل تتجاهل كلماته عند قراءة الكتاب المقدس؟ توقف اليوم وسبِّح الله من أجل طبيعته المُدهشة. صلاة: إلهي.. إنه لأمر مدهش أن أُفكر في كل ما خلقته! أشكرك لأنك إلهنا الخالق كما أنك قاضينا الكامل. ساعدني […]
ديسمبر 17, 2019

أعمال الرسل

ديسمبر 17, 2019

حديقة الله

ديسمبر 17, 2019

علمنا كيف نصلي

ديسمبر 17, 2019

أغاني الشجاعة

ديسمبر 17, 2019

الكل معاً

ديسمبر 17, 2019

تيك أواي

ديسمبر 17, 2019

إلهنا كلي العلم وكلي الوجود

“وَبِرُّكَ إِلَى الْعَلْيَاءِ يَا اَللهُ، الَّذِي صَنَعْتَ الْعَظَائِمَ. يَا اَللهُ، مَنْ مِثْلُكَ؟” (مزمور 71: 19). هناك الكثير من الصفات عن الله والكثير من الأشياء المُذهِلة التي قام بها من أجلنا. نرى في مزمور 139 تمجيد داود لصفات الله الرائعة. عندما نفكر في أن الله كُليّ العلم، فإننا غالباً ما نربط هذا بمعرفة الله للصورة الأبدية الكبيرة، ولكن الله يعرف أيضًا ما في أعماق قلوبنا. خالقنا يعرفنا من الداخل والخارج أكثر مما نعرف نحن أنفسنا. إنه يعرف دوافعنا الخفية، ويعرف ما سنقوله حتى قبل أن ننطق به. “يَارَبُّ، قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي. أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي. فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ. مَسْلَكِي وَمَرْبَضِي ذَرَّيْتَ، وَكُلَّ طُرُقِي عَرَفْتَ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي، إِلاَّ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا.” (مزمور 139: 1-4) لا بد وأن ننبهر كثيرًا عندما نفكر في مدى اتساع وتعقيد وبراعة معرفة الله. يُسبِّح داود الله من أجل كونه كُليّ الوجود. “أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ … إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ الصُّبْحِ، وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ، فَهُنَاكَ أَيْضًا تَهْدِينِي […]
ديسمبر 16, 2019

محاولة إرضاء الله

“وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.” (عبرانيين 11: 6) أحد أكبر الأخطاء الذي كثيراً ما نقع فيه هو الربط بين الله وبين آبائنا الأرضيين. سواء كان أبوك الأرضي رؤوفًا أم قاسيًا، يجب ألا تربط أبدًا بينه وبين أبيك السماوي. أتساءل كم من الناس يقضون حياتهم في محاولات لإرضاء الله، ولكنهم يشعرون بأنهم لا يستطيعون إرضاءه بالقدر الكافي! كثيرون يعملون باجتهاد وإحساس الفشل يغمرهم لأنهم يشعرون بأنهم لا يستطيعون إرضاءه. أفكر في أصدقائنا من الديانات الأخرى الذين يمارسون طقوسًا دينية كثيرة محاولين إرضاء الله، ولكن ليس لديهم أي تأكيد على الإطلاق بأنهم قد نجحوا في إرضائه. أفكر في مارتن لوثر، المُصلح العظيم الذي أشعل الإصلاح في أوروبا. كراهب دومينيكاني في الدير، كان لوثر مثقلاً بخطيته وبعدم استحقاقه عند محاولة إرضاء الله، وكان حرفيًا يذهب إلى رئيس الدير كل ساعة للاعتراف حتى ملَّ منه وقال له: “توقف عن المجيء إليّ”. أراد لوثر إرضاء الله، لكنه لم يستطع أن […]