ديسمبر 5, 2019

لا يزول منه حرف

ديسمبر 5, 2019

حتمية الثالوث

ديسمبر 5, 2019

أهمية الملح

“لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ كُلَّ حِينٍ بِنِعْمَةٍ، مُصْلَحًا بِمِلْحٍ، لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ.” (كولوسي 4: 6). قال يسوع أننا “ملح الأرض” (متي ٥: ١٣). لا يمكن الإستهانة بقيمة الملح، وخاصة في العالم القديم. لقد كان الجنود الرومان يحصلون على أجورهم من الملح، واعتبر الإغريق الملح شيئًا إلهيًا. كذلك كان ناموس موسى يتطلب أن تحتوى تقدمات الإسرائيليين على الملح (اللاويين ٢: ١٣). عندما أخبر يسوع تلاميذه بأنهم “ملح الأرض”، فهموا المجاز في كلامه. على الرغم من أن الأهمية العالمية للملح ليست واضحة في عالمنا الحديث، إلا أن التفويض الذي أعطاه يسوع لتلاميذه الأوائل ما زال مُهمًا وساريًا على أتباعه اليوم. ما هي خصائص الملح التي جعلت الرب يستخدمه في هذا السياق؟ لدى اللاهوتيين نظريات مختلفة حول ما يمثله “الملح” في عظة يسوع. يعتقد البعض أن لونه الأبيض يمثل نقاء المؤمن المُبَرر، ويقول آخرون أن خصائص الملح المُنكِّهة تُشير إلى أنه على المؤمنين إضافة نكهة إلهية إلى العالم. ولا يزال آخرون يعتقدون أنه ينبغي على المؤمنين وخز ضمير العالم بالتبكيب والإدانة […]
ديسمبر 4, 2019

قِف وواجه

“الإِنْجِيل الَّذِي جُعِلْتُ أَنَا لَهُ كَارِزًا وَرَسُولًا وَمُعَلِّمًا لِلأُمَمِ. لِهذَا السَّبَبِ أَحْتَمِلُ هذِهِ الأُمُورَ أَيْضًا. لكِنَّنِي لَسْتُ أَخْجَلُ، لأَنَّنِي عَالِمٌ بِمَنْ آمَنْتُ، وَمُوقِنٌ أَنَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ وَدِيعَتِي إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ” (2تيموثاوس 1: 11-12). هل حدث وأن شعرت بالخجل من الإنجيل؟ إنه أمر لا يرغب المؤمنون في الإعتراف به، لكننا جميعًا اختبرنا هذا الشعور في مرحلة ما من مراحل حياتنا. أحيانًا يكون إخفاء إيماننا أسهل من مواجهة الضغوط المُحيطة بنا. قد نظل صامتين عندما ينتقد غير المؤمنين المسيحية أو الكنيسة، وقد نتراجع عن موقفنا من الخطية إذا وصفنا أحدهم بضيق الأفق. وربما نشعر بالحرج عندما يتسبب نمط حياتنا الوَرِع في انفصالنا عن أقراننا. حتى بطرس تلميذ يسوع قد استسلم للتجربة عندما أخفى إيمانة ولم يجاهر به في العلن في مواجهة العداوة؛ فبعد إلقاء القبض على يسوع، أنكر بطرس معرفته به قائلًا: “إني لا أعرف الرَجُل!” (متى 26: 69-75). لكن وفقًا لما جاء في رسالة رومية، فإننا بمجرد أن نفهم جيدًا قوة الإنجيل سنكون أقل اهتمامًا باستحسان الآخرين لنا وأكثر اهتمامًا […]
ديسمبر 2, 2019

عد النجوم عندما لا ترى شيء

نوفمبر 30, 2019

نهاية مُشرفة

“كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ.” (اعمال 28:31) إذا قمت بزيارة روما، يمكنك رؤية الزنزانة التي كان الرسول بولس سجينًا بها. تستطيع أن تقف بداخل نفس الجدران الأربعة الصلبة التي كانت تُشكِّل زنزانته يومًا ما. لا يوجد بها نوافذ أو أبواب أو أي طريق للهروب؛ لكنها لم تكن بالنسبة لبولس مكان للهزيمة أو الخوف. لقد كانت مكانًا للنصر والرجاء. وعلى الرغم من قيود بولس الجسدية، إلا أنه كان حُرَّا روحيَّا. عندما وصل بولس إلى روما، كان أول ما فعله هو مشاركة إخوته اليهود بحق يسوع. يقول الكتاب المقدس أنهم اعترضوا على كلامه، لكن بولس كان يعرف أن الاعتراضات والمُعترضِين لا يمكنهم إيقاف عمل الله. وكان يعلم أن ما يستخدمه الشيطان كعقبات، يستخدمه الله كأدوات لتقديس عبيده وتحقيق هدفه. أدت طاعة بولس إلى سجنه ثلاث سنوات في سجن قيصري وسنتين في الإقامة الجبرية في روما. لكن في هذه المواقف التي تبدو غير مريحة، كان بولس قادرًا على التبشير للملوك والحُكَّام. وعندما كان تحت الإقامة الجبرية […]
نوفمبر 29, 2019

عبور خط النهاية

“قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَان.” (2 تيموثاوس 4: 7) ذُكِر ديماس ثلاث مرات في العهد الجديد. يشير بولس إليه في رسالتي كولوسي وفليمون كشريك في عمل الإنجيل. لكننا نشهد في الرسالة الثانية لتيموثاوس تحوُّلًا مُحزِنًا في أحداث سباق إيمان ديماس، حيث يقول بولس “لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِرَ” (2تيموثاوس 4: 10) بدأ ديماس السباق بشكل صحيح، لكنه أنهاه بشكل خاطيء. كونه شريك بولس في عمل الإنجيل يجعلنا نفترض أنه بدأ سعيه بحماسة روحية كبيرة واجتهاد وتصميم. لكن عندما اقتربت نهاية حياة بولس، قرر ديماس أن يسعى إلى النجاح الدنيوي بدلًا من خدمة المسيح الحيّ. لقد فَضَّل ملذات العالم الزائلة على مجد الله، فضَّل الذي يُرى على الذي لا يُرى. كان بولس مهتمًا بنُصح تيموثاوس أن يتجنب الوقوع في نفس الفخ. لقد رأى بولس في حياته الكثيرين الذين تخلُّوا عن دعوة المسيح من أجل أمور أقل شأنًا. وفي كثير من الأحيان، كان يقف وحيدًا في إخلاصه لعمل الله. لكن طوال فترات السجن والضرب والهجر التام، […]
نوفمبر 28, 2019

فرح وسط الحزن

” بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا كَخُدَّامِ اللهِ.. كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِمًا فَرِحُونَ.. كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأَنْ لاَ شَيْءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ. (2كورنثوس 6: 4، 10) لا يعني الفرح لإبن الله غياب الحزن أو التجارب أو الإحباطات. في كثير من الأحيان يكون الفرح عكس ذلك تمامًا. يسكن الفرح هناك بجانب الحزن. كان ذلك حقيقيًا في حياة الرسول بولس. لقد واجه بولس الضرب والرجم والسَجن، ومع ذلك كان لديه شعور عارم بالفرح. يمكننا أن نختبر فرح الرب خلال اللحظات القاسية بشكلٍ أعظم بكثير من أي وقت آخر. قد يكون من الصعب على البعض تصديق ذلك. في كثير من الأحيان، عندما تأتي الصعوبات، نبحث في الحال عن مخرج. تجعلنا التجربة المفاجئة نشعر باليأس ونتساءل عما إذا كنا قد ارتكبنا خطأ ما، لكن يجب أن نتذكر أن المِحَن جزء من الحياة المسيحية. كتب بولس عن الفرح عندما كان سجينًا. لقد كان يعرف معنى الشعور بالإحباط والتَرك، لكنه اختبر أيضًا الفرح الهائل الذي منحه له الرب. إنه ذات الفرح الذي يمكن […]
نوفمبر 27, 2019

ارفع بصرك إلى الله

“فَخَرَجَا مِنَ السِّجْنِ وَدَخَلاَ عِنْدَ لِيدِيَّةَ، فَأَبْصَرَا الإِخْوَةَ وَعَزَّيَاهُمْ ثُمَّ خَرَجَا.” (أعمال 16: 40) في أعمال الرسل ١٦، مرَّ بولس بيومٍ عصيب. في طريقه إلى بيت الصلاة، كانت هناك فتاة عبدة تتبعه هو وسيلا. كانت تصرخ صرخات من شأنها لفت الانتباه غير المرغوب فيه إلى الرسول. ففي واقع الأمر، كان العدو يسعى لإبعاد بولس وفريقه التبشيري عن المدينة. لكن بولس أمر الروح المُضايقة بمغادرة الفتاة (أعمال الرسل ١٦: ١٨). لم يكن موالوها، الذين كسبوا المال من خلال عِرافتها، سعداء بما حدث. زادت الإحباطات حتى ثارت مدينة فيلبي بأكملها. قام الجمع معًا على بولس وسيلا، ومزَّق الولاة ثيابهما وأمروا أن يُضربا بالعصى. فوضعوا عليهما ضرباتٍ كثيرة وألقوهما في السجن… (أعمال 16: 22-23) إذا كان هناك أي شخص من حقه أن يُصاب بالاكتئاب، فهما بولس وسيلا. لكنهما لم يسمحا لظروفهما بأن تجعلهما يُشككان في عناية الله. وبدلًا من ذلك، حولا وضع سيء إلى تسبيح للرب (أعمال الرسل 16: 25) كان لدى الله خطة بشأن سجن بولس وسيلا. في منتصف الليل فُتِح باب […]
نوفمبر 26, 2019

حافظ على أمانتك

“اِثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، لأَنَّ لَهُمَا أُجْرَةً لِتَعَبِهِمَا صَالِحَةً. لأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ. وَوَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ إِنْ وَقَعَ، إِذْ لَيْسَ ثَانٍ لِيُقِيمَهُ. (الجامعة 9: 4 -10). كلما سِرنا مع المسيح، كلما فهمنا ما يعنيه أن نضع ثقتنا فيه. مهما كان حُسن نوايانا، لن يستغرق الأمر طويلاً حتى نُدرك أننا لا نستطيع ببساطة أن نقرر في قلوبنا أن نعيش حياة مستقيمة. أفضل جهادنا ومجهوداتنا ينقصها مجد الله. لحسن الحظ، يوجد رجاء. في روعة الخلق، لا يفوتنا أمر هام: أن الله خلقنا ليكون لنا علاقة معه. آية بعد آية وإصحاح بعد إصحاح، نقرأ عن علاقات لأناس عازمين على اتباع الله. نرى انتصاراتهم وكذلك إخفاقاتهم، ونتعلم بعض الدروس القَيّمة. أحد هذه الدروس القَيّمة هو أننا نحتاج إلى أشخاص يحاسبوننا. مهما كان مدى عزمنا على اتخاذ القرار الصحيح في كل حالة، فلابد أن نتعثر في مرحلة ما. وعندما نعلم أننا لسنا مُضطرين للرد شخصيًا على أي شخص، يصبح من المريح أكثر أن نستريح فيما هو مناسب لنا، حتى لو كان ذلك […]
نوفمبر 25, 2019

Contaminated Salt

“You are the salt of the earth. But if the salt loses its saltiness, how can it be made salty again? It is no longer good for anything, except to be thrown out and trampled underfoot” (Matthew 5:13). When Jesus commanded us to be “salt of the earth” (Matthew 5:13a), He most likely was referring to the preservation function of salt. Jesus’ first disciples would have been intimately familiar with this function of salt. Without refrigeration, the fish that they caught would quickly spoil and rot unless they were packed in salt. Once salted, the fish could be safely stored and then used when needed. The spiritual health and strength of the Christian is to counteract the corruption that is in the world. Christians, as salt, are to inhibit sin’s power to destroy lives. This in turn creates opportunity for the Gospel to be proclaimed and received. We have been given a wonderful privilege to be the salt of the […]
نوفمبر 25, 2019

الأمانة الإلهية

“مَرْضَاةُ الْمُلُوكِ شَفَتَا حَقّ، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالْمُسْتَقِيمَاتِ يُحَبُّ. (الأمثال ١٦: ١٣) إن العثور على أشخاص أمناء في هذا العصر يُعد مهمة شاقة. بينما يرغب الكثيرون في أن يعيشوا حياتهم بأمانة، فإنهم يعجزون عن ذلك عند اجتيازهم الاختبار. قد يُفكرون في بعض التصرفات مبررين إياها بنظرة عالمية مُلتوية. ولكن ما هي قيمة أمانتنا؟ هل تساوي أمانتنا أجر ساعة عمل إذا كذبنا في بطاقة وقت العمل؟ هل تساوي أمانتنا قيمة الأدوات المكتبية التي نضعها في جيوبنا عند مغادرة العمل؟ هل تساوي أمانتنا قيمة الضرر الذي يسببه نشر القليل من الثرثرة الفاضحة؟ إن امتلاك الأمانة الإلهية أمر نادر الحدوث في عالمنا اليوم لأن الناس مُصممون على العيش لأنفسهم. إنهم يُعرِّضون أمانتهم للخطر عندما يهتمون بأنفسهم بدلًا من العيش من أجل الآخرين. وتتسلل هذه النظرة للحياة إلى السلوك فينتُج عنها أفعال غير أمينة. عندما ننظر إلى حياة بولس، نجد شيئًا واحدًا واضح تمام الوضوح وهو أنه قد عاش من أجل الله فقط. كل ما فعله بولس كان لمجد الله. كان الناس يحتقرون بولس. في الواقع، […]