نوفمبر 13, 2019

أناس عاديون، إيمان غير عادي

نوفمبر 13, 2019

الإله الذي قد تجهله

نوفمبر 13, 2019

الله يحبك

نوفمبر 13, 2019

السماء

نوفمبر 13, 2019

تخليوا لو أن المسيح سيعود بعد 7 أيام

نوفمبر 12, 2019

صنع شهادة

نوفمبر 12, 2019

البدايات

نوفمبر 12, 2019

المسيحية قديمة الطراز

نوفمبر 12, 2019

حياة تنبت من الموت

نوفمبر 12, 2019

الميل الثاني

نوفمبر 12, 2019

القلب

نوفمبر 12, 2019

البنون ميراث من عند الرب

“صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر.” (مزمور 73: 26 ) قد يتساءل بعض الآباء المُنهمكين في رعاية أبنائهم وفي الوفاء بالإلتزامات العائلية إذا كان سيتوفر لهم الوقت للاسترخاء والاستمتاع بأبنائهم. الحقيقة هي أن الأبناء هم سَنَد كبير من الرب. يمكننا أن نتعلَّم منهم كيف نرى الحياة من منظور مختلف – منظور العَجَب والحيوية. عندما نتقدم في العمر، سيكون أبناؤنا رجاء ميراثنا. لقد فهم إبراهيم هذا المبدأ وكان يتوق إلى ابن، لكنه ظل بلا أبناء. لقد وعده الله بأن سارة سيكون لها ولد، لكن مع مرور السنين، تساءل إبراهيم عما إذا كان سيتم الوفاء بهذا الوعد. ثم أنجبت سارة اسحق بعد أن اجتازت سن الإنجاب. يقول الكتاب المقدس: افْتَقَدَ الرَّبُّ سَارَةَ كَمَا قَالَ، وَفَعَلَ الرَّبُّ لِسَارَةَ كَمَا تَكَلَّمَ. فَحَبِلَتْ سَارَةُ وَوَلَدَتْ لإِبْرَاهِيمَ ابْنًا فِي شَيْخُوخَتِهِ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَكَلَّمَ اللهُ عَنْهُ. (تكوين 21: 1-2) كانت ولادة إسحق سببًا يدعو للاحتفال، ليس فقط لأنه وُلِد. نحن نفرح بحقيقة أن الله قد فعل تمامًا ما وعد به. ربما انتظرتَ سنوات طويلة، مثل سارة، […]