سبتمبر 5, 2019

خلاصة القول … الله يحبك.

” فَاعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ، الإِلهُ الأَمِينُ، الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيل” (تثنية 7: 9) نتوق جميعًا إلى تجربة شخصية نختبر من خلالها المحبة الكتابية الحقيقية. وبينما ينادي بعض المعلمين أن قدرتنا على استقبال محبة الله لنا تتوقف على مدى محبتنا لذواتنا، إلا أننا نعلم أن ذلك يُناقض ما جاء في كلمة الله ويتنافى مع كل تعليم روحي. فنحن نأتي إلى المسيح عندما نُدرك أننا لا شيء بدون الله، وأننا ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا. لا يقدر شخص غارق في حُب الذات أن يجد الله، لأنه لا يشعر بالحاجة إليه. المحبة الحقيقية لا تحدث بمعزل عن الله، فهي ليست اختيارًا بالنسبة لأولئك الذين يتبعون المسيح فالمحبة تفيض من طبيعته، كما كتب يوحنا أن “الله محبة” (يوحنا الأولي 4: 8). إن شخصية الله تُعَرف بالمحبة. فهو أخذ قرار أن يُحب خليقته منذ الأزل وقبل أن توضع أساسات الخليقة. لن يأتي وقت يقول الله فيه ” أنا أحبك كلما كان ذلك مناسبًا، أو سأحبك […]
سبتمبر 4, 2019

محبة بدون استحقاق

“أَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ.” أفسس 2: 8 نحن لم نفعل شيء قط يجعلنا مستحقين محبة الله. لقد وُلدنا في الخطية وكنا في عداوة ضد الله. لم يكُن فينا ما يجعلنا محبوبين ومقبولين، لكن يسوع مات من أجلنا. “أَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ. وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا” (رومية 5: 6-8) إن محبة الله الفياضة ليست فقط كافية لخلاصنا من الدينونة الأبدية، بل قادرة أن تجعلنا أيضًا أبنائه بالتبني. ” اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! مِنْ أَجْلِ هذَا لاَ يَعْرِفُنَا الْعَالَمُ، لأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُهُ” (يوحنا الأولي 3: 1). وها هو يُغير طبيعتنا حتى نصير مثله. “كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ” (يوحنا الأولي 3: 9). صلاة: يا رب، […]
سبتمبر 3, 2019

محبة تسمو فوق كل إدراك

“وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.” (رومية 5: 8 ) لقد أصبح تعريف العالم للمحبة الإلهية نسخة باهتة من الحقيقة. فهي بالنسبة لهم مشاعر لطيفة حتى أنهم يترجمون محبته غير المشروطة على أنها تغاضي عن كل خطاياهم ظانين أن الله لا يبالي بأي دين ينتمون إليه ولا يهتم بما يؤمنون. أما نحن كمؤمنين فنعلم أن الله مُحب ورحيم، لكنه أيضًا عادل في أحكامه أيضاً. ومع أننا نعلم أن محبته لا تتوقف على أعمالنا، إلا أن محبته تجلت في موت المسيح على الصليب وتتوقف على قبولنا لهذه العطية. ولا تستطيع عقولنا البشرية أن تستوعب وتدرك محبة الله غير المحدودة. كتب الرسول بولس في رسالة أفسس: ” لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ، حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلْوُ، وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ.” (أفسس 3: 17-19) إن محبة الله لم تأتي بثمن بخس، بل كلفته ابنه. تحمل يسوع […]
سبتمبر 2, 2019

Le cœur de Dieu

« Si un homme a 100 brebis et que l’une d’elles se perde, ne laisse-t-il pas les 99 autres sur les montagnes pour aller chercher celle qui s’est perdue ? » (Matthieu 18 : 12) Qu’ont en commun les religions du monde ? Elles cherchent toutes à atteindre et apaiser leurs dieux, qui se sont éloignés de l’humanité. C’est une différence essentielle entre ces religions et la foi chrétienne. Le christianisme est la seule foi dans laquelle le seul vrai Dieu va à la rencontre de l’humanité. Il vient intentionnellement vers nous. Nous sommes les perdus, pas Dieu. Nous pouvons nous réjouir non seulement parce que Dieu nous cherche, mais aussi parce que nous sommes en mesure de connaître personnellement notre Créateur et d’avoir une relation épanouie et prospère avec lui. Nous pouvons lui parler comme à un ami proche. Nous avons la possibilité de connaître le cœur de notre Dieu. Le christianisme n’est pas une religion, c’est une relation. Nous voyons Jésus partager ce message […]
سبتمبر 2, 2019

The Heart of God

“If a man owns a hundred sheep, and one of them wanders away, will he not leave the ninety-nine on the hills and go to look for the one that wandered off?” (Matthew 18:12). What do the religions of the world have in common? They all attempt to pursue and appease their gods, who have distanced themselves from humanity. That is a key difference between these religions and the Christian faith. Christianity is the only faith in which the one true God reaches out to humanity. He pursues and seeks us out; we are the ones who are lost—not God. We can rejoice not only because God seeks us out, but also because we can know our Creator personally and have a thriving, fulfilling relationship with Him. We can talk to Him as we would a close friend. We can know the very heart of our true God. In essence, Christianity is not a religion, but a relationship. In the […]
سبتمبر 2, 2019

الله المُعلن في يسوع

“فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ … مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.” (لوقا 2: 10-11) من خلال يسوع، أعلن الله عن طبيعته عندما أظهر رحمته وأتاح لنا الفرصة لكي نعرفه بصورة شخصية وحميمة. وفي يسوع، أعلن الله عن محبته غير المشروطة، فهو يحبنا بلا ندامة، لكن هذا لا يعني أنه يتغاضى عن خطاينا. لذلك علينا أن نختار أن نبتعد عن كل ما يفصلنا عن محبته. دعونا نسمح لنوره العجيب أن يُظهر ويدين كل ما هو خفي في حياتنا حتى نتمتع بحضوره في حياتنا، من خلال عمل الروح القدس فينا، دعونا نكون أحرار لنعيش في ملئ امكانياتنا. لقد أزاح الله الستار عن رحمته،. فمع أن خطايانا تكفي لإدانتنا وحرماننا من معرفة الله، إلا أنه لم يسمح بذلك، بل كان ميلاد يسوع المسيح بداية لتتميم مشيئة الله. لهذا لم أعد أنا وأنت تحت دينونة الموت الأبدي، بل صرنا قديسين -نلنا الغفران ومملوئين بالرجاء والمجد. وفي يسوع، أعلن الله عن عدله. فأجرة الخطية هي موت، لكنه دفع ثمن […]
سبتمبر 1, 2019

قلب الله

“إِنْ كَانَ لإِنْسَانٍ مِئَةُ خَرُوفٍ، وَضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَفَلاَ يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ عَلَى الْجِبَالِ وَيَذْهَبُ يَطْلُبُ الضَّالَّ؟” (متى 18: 12) تُرى، ما هو الشيء المشترك بين ديانات العالم الأخرى؟ كلهم يسعون وراء إرضاء آلهتهم التي تسكن بمعزل عن البشر. هذا هو الفرق الجوهري بين كل هذه الديانات وبين المسيحية. المسيحية هي الإيمان الوحيد الذي فيه يمد الإله الحقيقي يده للبشرية.  فهو يسعى ورائنا ويلاحقنا نحن الضالين وليس العكس. يا لفرحنا!  ليس فقط لأن الله يلاحقنا ويسعى وراءنا ولكن أيضاً لأنه يريدنا أن نتمتع بعلاقة شخصية عميقة ومشبعة معه. علاقة نستطيع من خلالها أن نتحدث معه بنفس الحميمية التي نتكلم بها مع أقرب صديق لنا، فنعرف ما في قلب هذا الإله المُحب. فالمسيحية ليست ديانة، بل علاقة مع الله. نرى يسوع يحاول في الأناجيل توصيل هذه الرسالة مرارًا وتكرارًا. فنسمع في إنجيل لوقا 15 تذمر القادة الدينيين على يسوع ” فَتَذَمَّرَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَالْكَتَبَةُ قَائِلِينَ: “هذَا يَقْبَلُ خُطَاةً وَيَأْكُلُ مَعَهُمْ!” (آية 2). لقد اعتبر الفريسيون أن كل من اعترف بحاجته إلى غفران […]
أغسطس 31, 2019

ملاحقة الله المستمرة – الجزء الثاني

تقول مها “ظللت أتابع قناة الملكوت لمدة سبع سنوات بالرغم من أني من خلفية إيمانية مختلفة. تابعت كل البرامج بإخلاص وبدأت أفهم ماذا تعني المسيحية. أخيرًا فهمت الثالوث ودم يسوع وقيامته ومجيئه الثاني. وكنت أشعر بسلام في روحي لوقت طويل بعد مشاهدتي لهذه البرامج وإغلاقي لجهاز التليفزيون. بدأت قراءة الكتاب المقدس سرًا وتأثرت كثيرًا بالدكتور مايكل يوسف وبرامج أخري تقدمها القناة. كانت العقبة الوحيدة التي واجهتني هي الاعتراف بيسوع المسيح رباً ومخلصاً لحياتي.” ومن فرط شغفها للحصول على الإجابات، طلبت مها أن تلتقي مع فريق قناة الملكوت، وهو فريق عمل ميداني في الشرق الأوسط وتمكنت بمساعدتهم من الدخول للكنيسة وهناك واجهت سؤالاً كانت تعلم أن عليها أن تجيب عليه وهو “هل أنا مستعدة لقبول يسوع المسيح رباً على حياتي؟” شعرت مها بأنها تصارع مع الأمر فطلبت من الله أن يعلن لها ذاته بطريقة خاصة وأن يرشدها لما يجب أن تفعله. عادت مها لمنزلها بعد الاجتماع وظلت تفكر فيما حدث معها لمدة أسبوع وفي النهاية وطلبت من الله أن يؤكد لها […]
أغسطس 30, 2019

God’s Relentless Pursuit

God doesn’t always work His purposes out in a day. Sometimes, the story of His pursuit unfolds through a 15-year friendship . . . or seven years of searching. Adrianne, 34 years old, United States. “I was raised in a Christian family, but I never felt the closeness with God that everyone talked about. I didn’t understand why. As a teenager, my life took several negative turns. It was then that I felt completely abandoned, and I gave up on the longing to feel that connection [with God] at all. “This non-believing lifestyle continued into my college years, but one day I made friends with a wonderful woman who called herself a Christian. . . . Fast forward to two years ago, and after a 15-year friendship with my Christian friend, I experienced another challenging circumstance. I truly felt like I was at rock bottom. I called my friend and asked her to please pray for me. . . . […]
أغسطس 30, 2019

ملاحقة الله المستمرة – الجزء الأول

لا يحقق الله كل مقاصده من حياتنا في يوم واحد، بل يتكشف قصده تدريجيا خلال ملاحقته لنا طوال 15 عام من الصداقة .. وسبع سنوات من البحث. تبلغ أدريان من العمر 34 عامًا وتعيش في الولايات المتحدة الأمريكية: “لقد نشأت في عائلة مسيحية، لكنني لم أشعر أبدًا بهذا القُرب من الله الذي كان الجميع يتحدثون عنه. كمراهقة، لم أفهم لماذا أخذت حياتي العديد من المنعطفات السلبية. شعرت أنني متروكة تمامًا وتخليت تماماً عن شعوري بأن هناك علاقة تربطني بالله. استمرت حياتي بدون إيمان خلال سنوات دراستي الجامعية، وذات يوم تعرفت على صديقة مسيحية. وبعد 15 سنة من علاقتي بصديقتي المسيحية وقبل عاملن من الآن واجهت ظروف صعبة جعلتني أشعر بأني منهكة للغاية ولا أستطيع مواصلة الحياة، فقمت بالاتصال بصديقتي وطلبت منها أن تصلي من أجلي. وفي صباح يوم الأحد شعرت بقوة تجذبني لحضور كنيسة الرسل، فاتصلت بصديقتي مرة أخري وطلبت منها أن تحجز لي مقعدًا في الكنيسة. دُهشت عندما كانت أول ترنيمة لهذا الصباح هي تلك التي كنت أسمعها طوال […]
أغسطس 2, 2019

رعاية قلب الطفل

“وَكُلَّ بَنِيكِ تَلاَمِيذَ الرَّبِّ، وَسَلاَمَ بَنِيكِ كَثِيرًا” (إشعياء 54: 13). أثناء خدمته على الأرض، كان يسوع ينتقد الفريسيين بشدة -أولئك الذين يستعرضون تقواهم الديني الظاهري ويهملون حالة قلوبهم. اقرأ سفر التثنية 6: 4-9. لا أحد يبغي بأن يصبح يومًا فريسيًا. ومع ذلك، كم منا ارتكب خطأ التركيز على سلوك الطفل الظاهري بدلاً من رعاية قلبه؟ إنه نفس الخطأ الذي فرضه الفريسيون على الجيل التالي. لكن يسوع قال “أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّ الأَعْمَى! نَقِّ أَوَّلًا دَاخِلَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضًا نَقِيًّا” (متى 23: 26). إذا كان هدفنا كآباء هو تعديل السلوك فقط، فإن ما سنحصل عليه هو أبناء قد تعلموا كيف يُعدّلون سلوكهم على الرغم من بُعد قلوبهم عن الله. يجب علينا أن نرعى قلوب أبنائنا ونقودها نحو يسوع، وأن نكون أقل قلقًا بشأن ما يفعله أبناؤنا وأكثر قلقًا بشأن سبب قيامهم بتلك الأفعال. إن القلب الذي يحب يسوع سيثمر ثمراً جيدًا – ثمر الروح. كيف إذاً نُرشد قلوب أبنائنا؟ عندما يكون القلب صحيح مع الله، فإن المظهر الخارجي سيعتني بنفسه. […]
أغسطس 1, 2019

الله في المركز

“وأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ” (يشوع 24: 15). عرف يشوع كيف يستند ويتكل على ما هو ضد الثقافة المحيطة. نحتاج اليوم إلى جيل كامل مثل يشوع – رجال ونساء يستندون بجرأة على وعود الرب ويُعلمون أبناءهم أن يعرفوه ويكرموه ويثقوا به. اقرأ سفر القضاة 2: 8-15، حيث يخبرنا الكتاب المقدس أن “يشوع بن نون عبد الرب مات ابن مئةٍ وعشر سنين.. وكل ذلك الجيل أيضًا انضمَّ إلى آبائه، وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرب، ولا العمل الذي عمل لإسرائيل (قضاة 2: 8 -10). كان الجيل الذي أعقب يشوع يعرف ما فعله الرب لأجل آبائهم، ولكن بدلاً من السعي بشغف وراء الله بأنفسهم، أصبحوا لا مُبالين ولم يجعلوا الله في مركز بيوتهم. ونتيجةً لذلك، نشأ أبناؤهم جيلاً “لم يعرفوا الرب ولا العمل الذي عمل.” يرغب العديد من الآباء في منح كل شيء لأبنائهم، ومع ذلك، يتجاهلون ما هو أهم: هم يتجاهلون تدريب أبنائهم ليكونوا جنود في جيش الله وأن يدركوا قوة الرب التي تعمل بداخلهم والتي تمكنهم من أن يعملوا […]