ديسمبر 19, 2020

لماذا ليس أنا؟

“يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَشْكُرَ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ كَمَا يَحِقُّ، لأَنَّ إِيمَانَكُمْ يَنْمُو كَثِيرًا، وَمَحَبَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ جَمِيعًا بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ تَزْدَادُ” (2تسالونيكي 1: 3). كان المؤمنون في تسالونيكي يعيشون في فقر وظُلم واضطهاد وكان يُفترى عليهم مِن أقربائهم، ورغم ذلك، كان إيمانهم بالرب ينمو، وعندما علم بولس بإيمان هؤلاء المؤمنين المُحاصَرين، شعر بأنه من الضروري أن يشكر الله. يجد العديد من المؤمنين اليوم صعوبة في أن يكون لديهم إيمان مثل إيمان أهل تسالونيكي، وعند مواجهتهم لبعض المشقات، ينهار إيمانهم ويتساءلون “يا رَبُّ، لماذا أنا؟”. رأى المؤمنون في تسالونيكي أن سبل عيشهم مُدمَّرة، وأطفالهم يتعرضون للاعتداء والضرب، وبيوتهم خَرِبَة بسبب شهادتهم للمسيح، وقد واجهوا تهديدات بالاعتقال والسجن والموت، وكان يُفترى عليهم، ودُمِّرت سُمعتهم، ووسط كل هذا، كان إيمانهم ينمو ومحبتهم لبعضهم البعض تشتد. “لقد تأخرتُ عن موعد تصفيف شَعري، ولا يمكنني العثور على مفاتيح سيارتي! يا رَبُّ، لماذا أنا؟”. بدلا من أن تقول “لماذا أنا؟” قُل: “لماذا ليس أنا؟ لماذا أُعامَل أفضل من اخوتي المؤمنين الذين يتألمون؟” […]
ديسمبر 18, 2020

في مأمَن من العواصف

“فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.” (رومية 8: 38-39). عندما نمر بمواقف عصيبة، ينتهز إبليس الفرصة ليُلقي بسهامه النارية تجاهنا، فيبدأ في إغرائنا لكي نُضمِر بداخلنا مشاعر الخوف والقلق، وإذا لم نحفظ قلوبنا منها بحق كلمة الله، سنُصبح مُضطربين. لم تكن الأمور بالنسبة لمؤمني تسالونيكي مختلفة، إذ كان الشيطان يستخدم معلمين كذبة لزرع بذور الشك واليأس في قلوبهم عندما كانوا يتعرَّضون للاضطهاد لكي يُضعِف إيمانهم بالمسيح. اقرأ ٢تسالونيكي ٢: ١- ١٧. لأن ظروف المؤمنين في تسالونيكي في القرن الأول كانت أليمة للغاية، فعندما سمعوا من معلمين كذبة أن يسوع قد عاد ثانيةً، صدَّقوا ما سمعوه وكانوا مُدمَّرين. لقد كان رجاؤهم في يسوع، عالمين أنه يومًا ما سيُصلِح كل شيء، لكن الشك بدأ ينمو في قلوبهم. لذلك، في رسالته الثانية إلى أهل تسالونيكي، حذَّر بولس هؤلاء المؤمنين قائلًا “لاَ تَتَزَعْزَعُوا سَرِيعًا […]
ديسمبر 17, 2020

دع الانتقام لله

“لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ” (رومية 12: 19). عندما تتعرض للإهانة أو الافتراء أو الذمّ، هل تسعى طبيعتك الأولى للانتقام؟ إن فكرة “الانتقام” مُغرية، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد شيء جيد في الانتقام البشري. إن ما نتوق إليه هو العدالة الكاملة، والتي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال يسوع، القاضي الصالح، لذلك يجب أن ننتظر مجيئه، ونتعزَّى بوعد الله “لِيَ النَّقْمَةُ وَالْجَزَاءُ” (تثنية 32: 35). اقرأ ٢تسالونيكي ١: ٥- ١٢. لقد تعرَّض المؤمنون الذين يعيشون في تسالونيكي للإساءات، فكتب بولس إليهم لتشجيعهم خلال فترة من الألم والمعاناة زادها شدة يأسهم من التعاليم الزائفة. كانت هناك أسباب عديدة تدفع مؤمني تسالونيكي للسعي للانتقام، ولم يستخف بولس أبدًا بآلامهم. إن الكتاب المقدس لا يتجاهل أبدًا الشر، على عكس ما يمكن أن تكون قد سمعت، ولا تدَّعي كلمة الله أبدًا أن الشر لا وجود له، بل تعترف بوجوده وتُسمِّي الشر والمعاناة والألم بأسمائهم. يقول الكتاب المقدس أنه عندما يعاني المؤمنون […]
ديسمبر 16, 2020

غذِّي إيمانك

“فَقَالَ الرُّسُلُ لِلرَّبِّ: زِدْ إِيمَانَنَا!” (لوقا 17: 5). نميل إلى الحديث عن الإيمان كما لو أنه سلعة ملموسة يمكن قياسها ووزنها وتحديد مقدارها. يقول لي البعض أحيانًا “أتمنى لو كان لدي إيمانك”، كما لو كانوا يقولون “أتمنى لو كانت عيناي زرقاوتان مثلك” أو “أتمنى لو كنت طويل القامة مثلك”. يتحدث الناس عن الإيمان كما لو أنه موجود اليوم، وسيختفي غدًا “كنت أؤمن، لكني فقدت إيماني”. الإيمان ليس شيئًا يمكن وزنه بالأوقية، أو شيئًا نرثه من خلال حامضنا النووي، وليس شيئًا يمكننا أن نفقده كما يفقد شارد الذهن نظارته، بل هو علاقة ثقة متنامية مع الإله الحي. تتسم العلاقات بالقوة والنشاط وليس الثبات، وهكذا أيضًا علاقة ثقتنا بالله، فهي مثل الشجرة التي تتأصل جذورها بعمق في التربة وترتفع أغصانها إلى أعلى في السماء، لكنها بدون ماء تموت، ومثل عضلات الرياضيين التي تزداد قوة مع التمرين ولكنها تصاب بالضمور عند الخمول. إذا كان إيمانك ضعيفًا وهشًّا، فينبغي أن ترويه بحق كلمة الله، وإذا كان رَخوًا وهزيلًا، فينبغي أن تمارسه من خلال العيش […]
ديسمبر 15, 2020

شوكة للبركة

“فَقَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ». فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ” (2كورنثوس 12: 9). على الرغم من أن بولس استطاع أن يُعلِن قائلًا “إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي” (فيلبي 3: 8)، فقد كان لديه أيضًا شوكة في الجسد – ألم ثقيل صلَّى إلى الله ثلاث مرات من أجل أن يريحه منه (اقرأ 2كورنثوس 12: 7-9). لا نعرف ماذا كانت شوكة بولس، فهو لم يصف ضربه وسجنه قط بأنه شوكة، بل اعتبرهم ذبائح لملكوت الله، أما شوكته فكانت شيئًا مختلفًا تمامًا، وفي النهاية اتضح لبولس أنها بركة عظيمة من الله. عَلِم الله أن نعمته لن تظهر وتتألق في شخص قوي راضٍ عن ذاته مثلما تظهر في الشخص الضعيف، وأدرك بولس أن شوكته جعلته شخص مُتَّضِع تركيزه على الرب، فقد قاده ضعفه إلى حياة مكرسة للمسيح أصبحت نموذجًا ومثالًا لجميع المؤمنين، وأعطت لتعاليمه مصداقية. إضافةً إلى ذلك، كانت طاعة بولس للرب غير مشروطة وسط آلام […]
ديسمبر 14, 2020

شهادة الكتاب المقدس عن نفسه

ديسمبر 14, 2020

شهادة المخطوطات على صحة الكتاب المقدس

ديسمبر 14, 2020

دار الآثار وصحة الكتاب المقدس

ديسمبر 14, 2020

دليل النبوات على وحي الكتاب المقدس

ديسمبر 14, 2020

كيف نعرف الله

ديسمبر 14, 2020

الله الثالوث

ديسمبر 14, 2020

مفهوم الثالوث في الكتاب المقدس