أغسطس 21, 2020

ما هو شكل الإتضاع الحقيقي؟

“هكَذَا فَلْيَحْسِبْنَا الإِنْسَانُ كَخُدَّامِ الْمَسِيحِ، وَوُكَلاَءِ سَرَائِرِ اللهِ” (1كورنثوس 4: 1). إذا كنت تقرأ الكتاب المقدس بانتظام، فسوف تلاحظ شيئًا عن طرق الله: أنها تتعارض مع طرق العالم. في ملكوت الله، نحن ننتصر بالخضوع؛ نجد الراحة تحت نير؛ نملُك عندما نَخدِم؛ ونكون عظماء عندما نكون لا شيء. نصبح حكماء بأن نكون حمقى من أجل يسوع؛ نصبح أحرار بأن نصبح عبيدا للمسيح؛ ونمتلك كل شيء بالتخلي عن كل شيء. نحن ننتصر من خلال الهزيمة؛ لنا نصرة ومجد في ضعفنا؛ ونحيا بأن نموت. لهذا فإن الخادم الحقيقي ليسوع سيمثل دائمًا لغزًا وتناقضًا في هذا العالم الساقط. أوضح بولس هذا المبدأ في1 كورنثوس 4 مستخدماً نفسه والرسل الآخرين كأمثلة: “هكذا يجب أن تحسبونا: كخدام للمسيح…” (عدد 1). إنه لا يريد أن يُعرَف كقائد عظيم أو خبير في زرع الكنائس أو عالم لاهوت لامع. إنه يريد أن يراه أهل كورنثوس كخادم ليسوع المسيح. هذا هو الإتضاع الحقيقي: فإن طاعة الرب فوق كل شيء. يتعلَّق التواضع بإخضاع أفكارنا وآرائنا لحق كلمة الله. إنه أمر رائع […]
أغسطس 20, 2020

الإعداد لعمل الله

“لْيُعْطِكُمْ إِلهُ الصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ أَنْ تَهْتَمُّوا اهْتِمَامًا وَاحِدًا فِيمَا بَيْنَكُمْ، بِحَسَبِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ” (رومية 15: 5). كلما تحرك عالمنا بشكل أسرع، كلما قلَّ صبرنا. عندما نريد شيئًا، نريده أن يحدث الآن. عندما يُقدَّم إلينا خيارين متساويين، نختار أحدهما على أساس الخيار المُتاح، هل يمكننا أن نحصل عليه اليوم؟ قد يبدو انتظار الله وكأنه الأبدية. لدينا وعوده، ولكننا نتساءل عما إذا كان يتذكرنا. نحن نسير ذهابًا وإيابًا ونتذمر لأن الله لا يتحرك سريعًا. نتعجب لماذا يستغرق كل هذا الوقت، ونتساءل هل سيفي بكلمته. لن يعطينا الله شيئًا قبل أن نكون مستعدين حقًا له، تمامًا مثل الأب الأرضي المُحب الذي لا يُسلِّم مفاتيح السيارة لطفل غير مستعد لقيادتها. إن الوقت الذي نقضيه في انتظار الله غالبًا ما يُعِدُّنا للعمل الذي يريد القيام به من خلالنا. إنه يعدنا للتعامل مع مسئوليات أكبر. للأسف، نحن نصارع من أجل إدراك ذلك وغالبًا ما ننسى الطريقة التي عمل بها الله في حياتنا في الماضي. الله ليس بطيئًا بقدر ما هو صبور. إنه ينتظر منا أن نصل […]
أغسطس 19, 2020

لبنان في صلواتنا

أغسطس 19, 2020

أوقات غير مسبوقة

أغسطس 19, 2020

تزوّد بالوقود

أغسطس 19, 2020

قائمة التشغيل

أغسطس 19, 2020

إيجاد الشجاعة في وجه الأزمة

أغسطس 19, 2020

سهام لقوس المسيح

“كَسِهَامٍ بِيَدِ جَبَّارٍ، هكَذَا أَبْنَاءُ الشَّبِيبَةِ. طُوبَى لِلَّذِي مَلأَ جَعْبَتَهُ مِنْهُمْ” (مزمور 127: 4-5) إقرأ مزمور 127: 3-5. في العصور القديمة، كان الجميع يخشى رامي السهام أكثر من المبارز البارع، ذلك لأن السهام تُضرب من مسافة بعيدة بسرعة كبيرة، وعادةً لا يلاحظها الهدف المقصود. يصف الله أبناء الجيل القادم بهذه اللغة: “سهام بيد جبار” (مزمور 127: 4). يريد الله أن يكون أطفالنا أدوات حرب روحية في يديه، مستعدين للثبات في الإيمان ولتحرير الأسرى. وإذا كان هذا هو قصد الله، فيجب علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لتدريبهم في الحق، للتأكد من استعدادهم ليكونوا سهامًا في قوسه. تقع على عاتقنا جميعًا مسئولية تدريب الجيل القادم ليكونوا محاربين أقوياء في جيش الله، وتذكيرهم بقوة الله التي تعمل بداخلهم، وتمكينهم من القيام بأشياء عظيمة من أجل الله. غالبًا ما تكون الخدمات الشخصية الفردية الهادئة هي التي تترك أعظم موروثات، لذا شجع الشباب في حياتك أنهم بإمكانهم القيام بأشياء عظيمة لله في جامعاتهم أو في أماكن عملهم أو أينما يدعوهم الله. صلي من […]
أغسطس 18, 2020

واجبنا تجاه الجيل القادم

“دَوْرٌ إِلَى دَوْرٍ يُسَبِّحُ أَعْمَالَكَ، وَبِجَبَرُوتِكَ يُخْبِرُونَ” (مزمور 145: 4). إنها مسئولية كل جيل أن يصلِّي ويُدرّب ويكون مثالًا للإيمان في يسوع المسيح للجيل الذي يليه. على هذا النحو، نكون دائمًا على بُعد جيل واحد فقط من الإختفاء الفعلي للمسيحية في ثقافتنا. فترة واحدة وجيزة من التنازلات تستطيع أن تُغير مجتمع إلى الأبد. اقرأ قضاة ٢: ١٠- ١١. الجيل الذي دخل أرض الموعد مع يشوع – أولئك الذين خاضوا المعارك ورأوا يد الله العظيمة بأعينهم – ظل مخلصًا وسار مع الرب، ولكن ظهر جيل آخر لم يختبر قوة الله المُخلِّصة مباشرة، وعملوا الشر في عيني الرب. ما الذي حدث بين زمن جيل يشوع والجيل الذي “لَمْ يَعْرِفِ الرَّبَّ، وَلاَ الْعَمَلَ الَّذِي عَمِلَ لإِسْرَائِيلَ” (عدد ١٠)؟ كان هناك جيل بينهما، عندما كبروا واستقروا في الأرض، نسوا أمانة الله وقدموا تنازلات مع الثقافات المحيطة بهم. كانت هذه التنازلات صغيرة في البداية – كسر وصية، انحناء لوثن، ولكن في الوقت الذي جاء فيه أطفالهم، كانوا في المنزل مع الكنعانيين وعبدوا البعليم، حتى أنهم […]
أغسطس 17, 2020

اَعِدْ أبناءك للتجارب

“اَلَّلهُمَّ، قَدْ عَلَّمْتَنِي مُنْذُ صِبَايَ، وَإِلَى الآنَ أُخْبِرُ بِعَجَائِبِكَ” (مز 71: 17). عندما كان داود شابًا، كان يرعى غنم العائلة بينما ذهب إخوته إلى الحرب. قد ينظر أحدهم إلى مهمة داود ويقول: “حسنًا، لقد تجنَّب المشاكل؛ لا معركة، لا عدو ليحاربه، لا مخاطرة بحياته”. لكن الله كان يُعِد داود للتجارب المقبلة. اقرأ ١ صموئيل ١٧: ٣٢- ٣٧. في وقتٍ لاحق، عندما سخر الفلسطينيون من شعب الله وتحدُّوهم، كان داود هو الذي تقدَّم لمحاربة جليات العملاق. وكان تدريبه كراعي غنم، وتحديداً ممارسته للمقلاع ووقته المنفرد مع الله، هو الذي أعده للوقوف أمام أقوى رجل في عصره. أنتم تعرفون القصة. هُزِم جليات وتعرض الفلسطينيون للضرب وانتصر داود. لكن المعركة كانت محسومة لصالح داود حتى قبل أن يطأ بقدميه أرض المعركة. لقد حُسمَت لصالحه عندما تعلَّم أن يثق في الله في الحقول مع الأغنام. لقد دعانا الله للمساعدة في إعداد الجيل القادم للتحديات والتجارب التي سيواجهونها من خلال توجيههم نحو وعود الله. أحد أبسط الطرق للقيام بذلك هو أن نريهم كيف نتعامل مع […]
أغسطس 16, 2020

بسبب الفرح

“أَفْرَحُ وَأَبْتَهِجُ بِكَ. أُرَنِّمُ لاسْمِكَ أَيُّهَا الْعَلِيُّ” (مزمور 9: 2). عندما كنت في مصر في فترة صباي، كان جدِّي مقاول بناء وقائدًا في كنيسة الأخوة. عاش في شقة صغيرة مجاورة لمنزل أبناء عمي، وعندما كنت أقضي معهم الليل، كنت أجد نفسي أستيقظ عدة مرات أثناء الليل. كنت أسمع جدِّي يسبح الرب من شقته المجاورة. لقد بدا وكأنه يسبح الله طوال الوقت أو على الأقل عدة مرات في الليلة. فقد جدِّي إبنين كانا في أوائل الثلاثينات من العمر، وفقد زوجته بينما كان لا يزال شابًا، لكنه كان دائمًا فَرِحًا. لقد منح التسبيح جدِّي قلبه الفَرِح. وحتى وفاته عن عمر يناهز الثانية والتسعين، لم يتوقف أبدًا عن تسبيح الله طوال الليل وتسبيحه ثانيةً في الصباح. كبرت والدتي مع مثال هذا الرجل المُكرَّس لله، وكان لذلك دوره في تشكيل حياتها. اعتادت والدتي أن تصلي في المرة الواحدة لمدة ساعة أو ساعتين. لقد نما لديها هذا النظام الروحي للصلاة والتسبيح من مراقبتها لوالدها. لا شيء مما يقدمه العالم يمكن أن يُقارن بهذا الإرث الروحي […]
أغسطس 15, 2020

اجعل لوقتك معنى

“إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ” (كورنثوس الأولى 13: 1). تتعرض وحدة الأسرة للهجوم بشكل خطير في مجتمعنا اليوم. تُقدَّر معدلات طلاق الزيجات الأولى بأمريكا بما يقرب من 40 إلى 50 بالمائة، مع بعض التغييرات التي تعتمد على عوامل شخصية. تتمزق العائلات باستمرار بسبب السهولة النسبية التي يمكن للزوجين من خلالها إنهاء العهد الذي قطعاه أمام الله. لا يختبر الأطفال أمان التربية الصحية المستقرة بل يعيشون في حالة مستمرة من الشَك. ليس هذا ما صممه الله للعائلة! ربما تكون قد عانيت من ألم الطلاق عندما كنت طفلاً أو عند بلوغك. وقد يصعب تغيير أفكار العالم حول ما يخلق نظامًا جيدًا للعائلة. ومع ذلك، فإن القيام بشيء ما لأسرتك وتغييرها من الداخل والخارج هو هدف ممكن الوصول إليه ويمكن أن يساعدك الله على تحقيقه. أحد الأشياء التي ينبغي أن تبدأ بها هو تحديد أولويات وقتك. يمكننا القول بأن الأسرة مهمة. يمكننا أن نخبر زوجاتنا أو أزواجنا أو أبناؤنا أنهم أهم […]