يوليو 4, 2020

جاهد الجهاد الحسن – مايكل يوسف

  “اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.” (1كورنثوس 15: 58) بجرة قلم، اصدر الأمبراطور قسطنطين مرسوم ميلان لعام 313 ميلادية وهكذا صارت المسيحية موضة بعد أن كانت جريمة أجرتها الاضطهاد. وفجأة ارتفعت عضوية الكنائس بعد أن أعلن الآلاف إيمانهم بالمسيح، إلا أن كثيرون منهم لم يكونوا مخلصين في إيمانهم ولم يكن سوى الله فاحص القلوب يعلم من منهم ظل وثنياً في قلبه وسرعان ما ظهر تأثيرهم السلبي على الكنيسة. إن الحياة المُكرسة للمسيح لا تتسم عادة بالشهرة أو الراحة، إلا أن الكنائس في العرب اليوم تنعم بالكثير من أوجه الترف والراحة بدلاً من التضحية. قد تشعر بالحيرة مثلما شعر آساف في مزمور 73 عندما نظر إلى تنعم العيش الذي يعيش فيه هؤلاء الذين لا يطلبون الرب ولا يعيشون بحسب كلمته. ربما تشعر وكأنك من بين القلائل الذين يعانون ويضحون من أجل المسيح. حسناً، اصبر قليلاً ولا تستسلم، فالله أمين وعادل وسوف يكافئ أمانتك وإكرامك له […]
يوليو 3, 2020

دعوة الله لحياتنا – مايكل يوسف

“لان الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولوه.” (لوقا 12: 12) يدعو الله شعبه منذ فجر التاريخ ويكلفهم بأن يشهدوا لاسمه وها هو اليوم يدعو أولاده لكي يشاركوا رسالة الخلاص مع العالم. قال يسوع بعد قيامته من الأموات ” دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.” (متى 28: 18-20) ولا تقتصر الإرسالية العظمى فقط على الوعاظ والمبشرين والمرسلين، وإنما هي دعوة لكل مؤمن يتبع الرب يسوع المسيح. فأنت لست بحاجة إلى شهادة من كلية اللاهوت أو مكتبة مليئة بالتفاسير لكي تخبر آخرين عن المسيح. فبمجرد أن تقبل يسوع مخلصاً شخصياً لحياتك تصير مؤهلاً لهذه المهمة وسيكون الروح القدس المرشد لك في القول والفعل وسيعطينا كلاماً لكل من يقودنا إليه بغض النظر عن مشاعر الخجل أو التوتر التي قد نشعر بها لأنه سيمهد الطريق أمامنا. فقط نحتاج أن نطيعه ونتبع […]
يوليو 2, 2020

تحقيق مقاصد الله – مايكل يوسف

” طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه.” يعقوب 1: 12 هل تساءلت يوماً كيف تعامل موسى مع الإحباطات؟ أو كيف احتفظ بولس باتجاه قلب إيجابي عندما تعرض للنقد أو التهديد؟ لا شك أن بولس صارع مع الإحباط عند مواجهته للتهديد بالموت ولكنه ثبت نظره على يسوع الذي كان مصدر قوته ورجاءه الأبدي وبوسع كل منا أن يفعل مثلما فعل بولس. الحياة مليئة بالتحديات وستتضاعف هذه التحديات في كل مرة تقوم فيها بأمر طلبه الله منك ولكن ليس عليك أن تئن تحت نير الإحباط بل يجب أن تكون بطلاً من أبطال الإيمان، متسابق يسعى لإكمال السباق الموضوع أمامه لتحقيق مقاصد الله من حياته. عندما تهاجمك المشاكل، لا تستسلم، ولا تيأس ولا تنتبه للمضايقات، فلدى الله خطة لحياتك. وكلما شعرب برغبة في الاستسلام، تذكر حياة بولس الرسول وكل ما فعله من أجل الرب، فهو لم يُدع ليكون مشهوراً أو ليمتلك الكثير من المال وإنما دُعي ليكرز بالإنجيل للهالكين وهذا ما فعله […]
يوليو 1, 2020

أحسنوا تدريب أولادكم – مايكل يوسف

“إن لم يبن الرب البيت، فباطلا يتعب البناؤون. إن لم يحفظ الرب المدينة، فباطلا يسهر الحارس ” (مزامير 127: 1) (متى 6: 12)   إن تدريب الأولاد على حب الله وخدمته وإظهار الرحمة للآخرين والسلوك بالإيمان في الحياة من أهم وأعظم الأمور التي يقوم بها الآباء. لذلك يجب ان يكون من دواعي سرورنا أن يدعونا الله لهذه المهمة ويعهد لنا مسئولية أن نكون آباء وامهات.   ودعونا لا ننسى أبداً أننا ندرب أولادنا ليس فقط للقيام بمسئوليتهم في هذا العالم ولكن أيضاً ليأخذوا مكانهم كوارثين في ملكوت المسوات.   يتساءل كثير من الآباء عن أهم الدروس التى يمكن أن يعلموها لأولادهم، والإجابة سهلة وبسيطة، فليس أهم من أن نعلمهم عن غفران الله ومحبته وأن نخبرهم عن نعمة يسوع المسيح المُخلصة. هذا هو أهم شيء يمكن أن نعلمه إياهم.   وما أكثر الآباء الذين يشعرون بالتعب في أثناء تربيتهم لأولادهم لأن عليهم تقع مسئولية تنشئة هذا الجيل وتوفير احتياجاتهم ولكن علينا أن ننظر لمسئوليتنا كآباء على أنها امتياز؛ فنحن ندرب ورثه […]
يونيو 30, 2020

حياة شكلها الصليب

يونيو 30, 2020

الفيل الذي في المكان

يونيو 30, 2020

متوازن

يونيو 30, 2020

نعم ولكن

يونيو 30, 2020

ما يريده الله مني

يونيو 30, 2020

حياة ترضي الله

يونيو 30, 2020

حقيقة الخطية – مايكل يوسف

“لأن أجرة الخطيئة هي موت، لكن هبة الله هي حياة أبدية في المسيح يسوع ربنا” (رومية 23: 6) إن روح هذا العصر التي يحذرنا منها بولس الرسول تتنكر في صورة تسامح أخلاقي حيث يدعي متبعوها أن يسوع كان غامضاً فى تعريفه للخطية وتشبهاً به، يجب أن نفعل نحن نفس الشيء. وتدعي هذه الحركة أيضاً أن المسيح لا يهتم بسلوكيات الناس من الناحية الأخلاقية  كما أنه لا يبالي بقراراتهم وأسلوب حياتهم ولكن الحقيقة هي أن الله يحبنا جداً حتى أنه لن يدعنا نعيش الخطية. فهو يريدنا أن نسلك الطريق الوحيد المؤدي لحياة مشبعة. يخبرنا بولس في رومية 6:23 أن أجرة الخطية هي موت وكل خطية نرتكبها تؤدي إلى فساد في حياتنا؛ فالفجور الجنسي يقتل الحميمية والكذب يدمر النزاهة والنميمة تخرب العلاقات. كل خطية تجلب فساداً وشراً إلى حياتنا. إن روح هذا لعصر تحاول أن تحرم الناس من التمتع بالحياة الأفضل التي جاء يسوع لمنحنا إياها (انظر يوحنا 10: 10)، بل وأن تبعدهم عن الإله المانح الحياة. والخطيئة لا تسبب الموت في […]
يونيو 26, 2020

كلام ستات