يونيو 24, 2020

الله يقف إلى جانبنا

“فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟” (رومية 8: 31). ماذا يعني أن الله يعمل من أجلنا؟ بادئ ذي بدء، يعني هذا أننا لسنا أبدًا بمفردنا، مهما كانت المشكلة التي نواجهها. لقد قال الله: لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ. حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: “الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟” (عبرانيين 13: 5-6). لن يتركنا الله أبداً لنحل مشاكلنا بأنفسنا، فهو يرغب في مساعدتنا وتقويتنا. إن وجود الله إلى جانبنا يعني أيضًا أن ملء قوة الله متاح لنا. الله قدير وله السيادة. إنه لم يخلق فقط كل الأشياء، بل ويحافظ على كل الأشياء. لأن الله كلي الحكمة، وهو يعرف كل شيء عنا وعن وضعنا. إنه يعرف عقبات المستقبل التي لم نرها بعد، ويعرف أفضل طريقة للتغلب عليها. لقد وفر لنا كل ما نحتاجه لنكون منتصرين. ولأن الله محبة، فالمحبة هي الدافع الأساسي لكل ما يفعله (إقرأ 1يوحنا 4: 16). بغض النظر عن مدى شدة الوضع، لا شيء مهما كانت قوته يستطيع أن يفصلنا عن محبة الله. نحن […]
يونيو 23, 2020

اهزم عمالقة حياتك

هَلُمَّ نُرَنِّمُ لِلرَّبِّ، نَهْتِفُ لِصَخْرَةِ خَلاَصِنَا” (مزمور 95: 1). كلنا نواجه عمالقة في حياتنا – سواء كانوا عمالقة فرديين، أو محليين، أو عالميين، ولكن ما الذي يحدد النصر أو الهزيمة في مواجهة هولاء العمالقة؟ عندما كان جُليات يسخر من شعب الله، كان الجميع يرتجف خوفًا حتى جاء غلام صغير راعي غنم بمنظور إلهي ودخل المعسكر. ألقى نظرة فاحصة على بطل الوزن الثقيل الفلسطيني ثم قال: “مَنْ هُوَ هَذَا الْفِلِسْطِينِيُّ الأَغْلَفُ أَمَامَ اللهِ الْحَيِّ؟” لقد فهم الغلام الراعي أن ما يجري كان معركة روحية بين الإله الحي والشيطان. كان داود، الراعي الصغير، يشير إلى الرب يسوع المسيح، رئيس الرعاة. وضع داود حجارة في مقلاعه، إشارة إلى صخر الدهور، ورماها على جبهة جليات فوقع. عندما جاء داود ورأى كيف كان هذا العملاق يسخر من شعب الله، كان يشعر بالرهبة – ليس من العملاق، ولكن من إلهه. كان سر داود للنصر هو نظرته الصحيحة لله، “أَيُّهَا الرَّبُّ سَيِّدُنَا، مَا أَمْجَدَ اسْمَكَ فِي كُلِّ الأَرْضِ!” (مزمور 8: 1). لقد تأسس منظور داود على صخر […]
يونيو 22, 2020

كيف نتجاوب مع ما يحدث

“أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ وَلِيِّي حَيٌّ، وَالآخِرَ عَلَى الأَرْضِ يَقُومُ” (أيوب 19: 25). إذا تابعت الأخبار، سترى أحداثًا كارثية تحدث حول العالم، فكيف تتفاعل مع هذه الأحداث؟ البعض غير مبال، يرون الخطية والمعاناة حول العالم، ولا يشعرون بشيء – طالما أن شيئًا لا يمسهم. يستطيعون الحفاظ على مسافة عاطفية، وعزل أنفسهم عن هذا الجانب من الإنكسار من العالم. ويعتقد البعض الآخر أن الأحداث تشير إلى أن العالم يقترب من نهايته، فيبدأون في التخطيط لبقائهم الشخصي عن طريق تخزين الطعام والذهب والفضة. ترى مجموعة ثالثة أن العالم يبدو وكأنه خارج عن السيطرة وأن الطبيعة تئن قبل فدائها النهائي، لكنهم يُدركون أن العالم تحت سيطرة الله السيادية. تختار هذه  المجموعة أن تخدم وتعطي وتضحي بغض النظر عن الظروف، واثقين في سيادة الله. تأخذ هذه المجموعة أخبار العالم وتنظر إليها من منظور إلهي، وتتذكر رجاء السماء الذي لنا في المسيح يسوع وتقول مع بولس، “لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ”. (فيلبي 1: 21). صلاة: ساعدني يا  أبي لكي يكون لي […]
يونيو 21, 2020

حقيقة تتصارع معها

“فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ…” (1كورنثوس 15: 3-4). “إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ” (يوحنا 14: 19). قال يسوع هذه الكلمات في الليلة التي تعرض فيها للخيانة من قبل أحد أصدقائه، قبل ساعات قليلة من حكم الحاكم الروماني بيلاطس عليه بالإعدام على صليب، كان يسوع يستعد للموت من أجل جميع الذين سيؤمنون به، لكنه تحدث إلى أصدقائه عن الحياة، ذلك لأن يسوع كان يركز على الجانب الآخر من عيد الفصح. اقرأ ١كورنثوس ١٥: ١-٧. اليوم، هناك أناس ينكرون القيامة، ويتجاهلون الأدلة التاريخية لها ويرفضون ادعاءات الكتاب المقدس. والأسوأ من ذلك أن البعض يرد على القيامة بلامبالاة قائلين: “حتى لو كان المسيح حقًا قد قام من بين الأموات، ماذا يعني هذا؟” أصدقائي، أريدكم أن تعلموا أنه لا توجد حقيقة تاريخية أكثر أهمية من قيامة يسوع المسيح. في الواقع، تعتمد وجهتك الأبدية على كيفية استجابتك للإنجيل، لأنه لن يدخل أحد إلى السماء دون أن […]
يونيو 20, 2020

هزيمة الموت إلى الأبد

“وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟” (يوحنا 11: 26). الموت هو عدونا العظيم الذي لا هروب منه، لأنه مُقدَّر لنا جميعًا أن نموت ثم نواجه الدينونة (إقرأ جامعة 7: 2؛ عبرانيين 9: 27). كنا بلا رجاء حتى صباح عيد الفصح. اقرأ يوحنا ١١: ٢١- ٢٧. منذ أن تم طرد آدم وحواء من جنة عدن، وقف الرجال والنساء عاجزين أمام الموت، دون أن يعرفوا ماذا يفعلون. نحن عاجزون أمامه. يأتي الموت، ويأخذ الموت، وليس من يوقفه. على مر التاريخ، حاولت الثقافات المختلفة التعامل مع الموت بطرق متنوعة. على سبيل المثال، حاول أجدادي، المصريون القدماء، الإحتفاظ بأجسادهم عن طريق تحنيطها. لقد وضعوا الذهب والممتلكات الثمينة الأخرى في قبورهم، على أمل أن تعود روح المتوفى إلى جسده ذات يوم. لكن الذين عادوا فقط هم اللصوص الذين سرقوا الذهب وباعوا القطع الأثرية. توصل آخرون في آسيا إلى نظرية تسمى التناسُخ. إذا كنت تعيش حياة جيدة، يمكنك العودة ككائن أسمى، أما إذا كنت لا تعيش حياة جيدة، فستعود كصرصار. […]
يونيو 19, 2020

لا انفصال عن الصليب

“إِنْ كَانَ لَنَا فِي هذِهِ الْحَيَاةِ فَقَطْ رَجَاءٌ فِي الْمَسِيحِ، فَإِنَّنَا أَشْقَى جَمِيعِ النَّاسِ. وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ.” (1كورنثوس 15: 19-20). يستيقظ الكثير من الناس صباح عيد الفصح ويفكرون قائلين: “حسنًا، إذا كان يسوع قد قام من بين الأموات، فماذا بعد؟” اقرأ ١ كورنثوس ١٥: ١٢- ٢٢. أولئك الذين لديهم هذا النوع من التفاعل لم يفهموا قوة قيامة المسيح وما تعنيه لحياتنا هنا وفي الأبدية. بدون قيامة يسوع المسيح الجسدية من بين الأموات، لا يكون موته على الصليب سوى استشهادًا. بدون القيامة، يتركنا موت يسوع عاجزين ويائسين ومحاصرين في اليأس. لكن ليس هذا هو الإيمان المسيحي الحقيقي. إلهنا إله النعمة والرحمة والمحبة. لقد أرسل ابنه ليموت لكي يدفع ثمن خطايانا، ليقدم ذبيحة مرة واحدة لضمان خلاصنا بسفك دمه (إقرأ عبرانيين 9: 12-15). في نفس الوقت، كتب الرسول بولس، “وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ.. نْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ! (1كورنثوس 15: 14، 17) يمكننا أن نقترب من عرش الله لأن […]
يونيو 18, 2020

قوته فينا

“لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْض”. (أعمال الرسل 1: 8). في أحد عيد الفصح، نتمتع بسماع أخبار القيامة السارة، ونرنم الترانيم عن القبر الفارغ، ونستمع إلى القس الذي يخبرنا كيف قهر المسيح الموت. ولكن بعد ذلك يحدث شيء ما. بالنسبة للكثيرين منا، يمر يوم الإثنين، ولا شيء يتغير. لكن قيامة يسوع المسيح تُغيِّر كل شيء، فحقيقة القيامة تتطلب تغييرًا. إذا كنا حقًا نفهم قوتها، لا يمكننا أن نظل كما نحن. اقرأ يوحنا ٢٠: ١- ٨. كان سمعان بطرس جزءًا من دائرة التلاميذ الأكثر قربًا ليسوع، ولكن عندما تم القبض على يسوع، كان بطرس خائفًا جدًا لدرجة أنه أنكر معرفته به ثلاث مرات! رأي بطرس ما كان يحدث في تلك الليلة المظلمة، وأن يسوع سوف يُقتل، وربما يكون هو التالي. من دون شك ورغبة في الحفاظ على الذات، تخلى بطرس عن يسوع عندما كان يجب أن يكون بجانبه. غالبًا ما نكون، مثل بطرس، مُذنبين لكوننا نحيا الجانب […]
يونيو 17, 2020

رجاؤنا الوحيد.. الآن وإلى الأبد

“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا” (2كورنثوس 5: 17). اقرأ ١ كورنثوس ١٥: ٣- ٨، ٢٠– ٢٦. فكِّر كيف كان الحال عند الوصول إلى قبر يسوع صباح عيد الفصح في حزن شديد، ثم اكتشاف أن الحجر الكبير أمام القبر قد دُحرج. تخيل أن يُحيِّيك أحد الملائكة بالخبر الذي لا يُصدَّق – أن ربك لم يعد ميتًا ولكنه حيّ! لا بد أن مشاهدة العين للقيامة واختبارها كصديق مقرب ليسوع شيئًا رائعًا، ولكن إليك الأروع: يقول الكتاب المقدس أننا لم نفوتها. على الرغم من أننا تأخرنا عن الإحتفال ألفي عام، لا يزال بإمكاننا اختبار قيامة يسوع المسيح والشهادة على قوتها. ربما تسأل كيف ذلك؟ في رسالته إلى أفسس، يقول الرسول بولس أنه عندما يأتي المسيح إلى حياتك، عندما تستسلم له حقًا وتتوب عن خطاياك، وتقبله كمخلصك الوحيد وربك، يأتي المسيح المُقام إلى حياتك. تسكن قوة القيامة بداخلك لتمنحك الإنتصار على الخطية والتجربة، وفرح وسط الحزن، وسلام وسط الضيق، ورجاء وسط […]
يونيو 16, 2020

أتت ساعته

فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. (يوحنا 19: 30). «قَدْ أُكْمِلَ» (يوحنا 19: 30). كم مرة في انجيل يوحنا تحدث فيها يسوع عن ساعته؟ لقد كان يقول باستمرار “لم تحِن ساعتي بعد”، أو “ستأتي الساعة”. كان الأمر كما لو أن يسوع كان يسمع دقات الساعة التي لا يستطيع أحد غيره أن يسمعها. كانت حياة الرب يسوع المسيح – المجموع الكلي لخدمته ورسالته – تقود إلى هذه الصرخة الأخيرة Tetelestai  أو “قد أُكْمِلَ”. منذ ولادته إلى طفولته ورجولته وطوال خدمته العامة، كان تركيز يسوع على إنجاز العمل الذي أعطاه له الآب – عمل الفداء، فمنذ البدء، كانت خطة الله لخلاصنا تتطلب موت يسوع وقيامته. إذا لم تكن قد اختبرت بعد العمل المُكتمل لصليب المسيح، يمكنك أن تختبره اليوم. الآن يمكنك أن تقول “قد أُكْمِل. يارب، آتي إليك لأُسلِّمك حياتي. أعلم أنك غلبت الخطية والموت، وأقبل منك هبة الحياة الأبدية.” بالنسبة للمؤمنين، تشجعنا صرخة المسيح الأخيرة على ألا نقلق بشأن المستقبل، فعمله المُكتمل يضمن مصيرنا الأبدي المجيد […]
يونيو 15, 2020

ترانيم متنوعة

يونيو 15, 2020

ترانيم سورية

يونيو 15, 2020

ترانيم عراقية