مايو 25, 2020

برغم الخوف

“وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا، لَهُ الْمَجْدُ فِي الْكَنِيسَةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ إِلَى جَمِيعِ أَجْيَالِ دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِين” (أفسس 3: 20-21). اقرأ نحميا ٢: ١- ١٠. في اللحظة التي بدأ فيها الله يستجيب لصلاة نحميا التي استمرت أربعة أشهر، وعندما كاد انتظار نحميا ينتهي، كيف كان رده في رأيك؟ اعترف نحميا بأنه عندما سأله أرتحشستا الملك لماذا بدا حزينًا (الفرصة التي كان ينتظرها)، أنه كان خائفًا جدًا. نعم كان نحميا خائفاً، لكن لا حرج في الخوف. كل من يدعي محاولة القيام بأشياء عظيمة لله بدون الشعور بالخوف والفزع ليس صادقاً، لأن الأبطال أيضًا يختبرون الخوف. الفرق بين الجبان والبطل ليس في أن البطل لا يشعر بالخوف، ولكن أن البطل لن يسمح للخوف بأن يقف في طريق أدائه لواجبه. كان نحميا خائفًا، لكنه صلَّى أثناء خوفه، وأطاع الله بالرغم من خوفه. لأن نحميا ظل في وضع الصلاة على مدى أربعة أشهر، كان الخط الساخن بينه وبين الرب مفتوحًا، وأعطى […]
مايو 24, 2020

الله يدعونا للقيادة

“أَنْتُمْ تَرَوْنَ كَيْفَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ خَرِبَةٌ، وَأَبْوَابَهَا قَدْ أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ” (نحميا 2: 17). يُختتم الإصحاح الأول من سفر نحميا بهذه العبارة البسيطة “لأَنِّي كُنْتُ سَاقِيًا لِلْمَلِكِ” (نحميا 11: 1). تحولت أسوار أورشليم إلى حطام، لكن الله لم يدعو عامل بناء أو مهندس لإعادة بنائها، بل دعى حامل كأس. عندما نفكر في الأسوار المنهدمة في حياتنا قد يكون تفكيرنا “ما الذي يمكنني فعله؟ أنا شخص واحد فقط. نحن أسرة واحدة فقط. أنا صاحب شركة صغيرة أو والد متفرغ أو موظف متقاعد. أنا مُدرك لما يحدث من حولي، لكن ما الذي يمكنني فعله؟” الله يستطيع أن يجعل منك قائدًا تمامًا كما فعل مع نحميا. اقرأ نحميا ٢. كان نحميا قائداً مؤهلًا وبارعًا، لأنه كان، أولاً وقبل كل شيء، خادمًا لله وللناس. كان هناك العديد من الأسباب التي كانت من الممكن أن تمنع نحميا من اختيار وضع القائد. لقد خاطر نحميا بوظيفته وبوقوفه أمام الملك، بل وبحياته، عندما طلب الإذن بإعادة بناء أسوار أورشليم. نحميا هو من أُعطي سلطة […]
مايو 23, 2020

صلاة نحميا العظيمة

“لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَصَلاَةِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ مَخَافَةَ اسْمِكَ” (نحميا 1: 11). عندما تقرأ صلاة نحميا التي تبعت الأخبار الكئيبة عن ضعف وعار أورشليم، يمكنك أن ترى كيف كان قلبه مُحطمًا. لم تكن الأسوار المنهدمة هي السبب، ولا الأبواب المحروقة، ولا حتى الهيكل المقفر، شيء واحد فقط هو الذي أصاب نحميا في القلب: أن اسم الله كان في عار؛ لم يسخر الوثنيون من شعب الله فحسب، بل سخروا من الله ذاته. اختبر نحميا عذابًا شديدًا بسبب تعرُّض إسم يهوه للسخرية من قِبل الوثنيين، فجثا على ركبتيه وصلَّى صلاته المكونة من ثلاثة أجزاء في نحميا 1: أولاً، بدأ صلاته بالشكر (نحميا 1: 5). عندما نصلي، يجب أن نعترف أننا نقف أمام إله رائع يستحق أعمق توقيرنا واحترامنا. بفضل يسوع، نستطيع أن نأتي إليه بجرأة، ولكن ليس بكبرياء. إذا أردنا أن يسمع الله صلواتنا، فيجب أن نقترب منه بالصلاة بإتضاع. لن تكون صلواتنا قوية إلا عندما نتعلم أن نشكره ونعترف بإتكالنا الكامل عليه. ثانياً، ثابر في الصلاة (نحميا 1: […]
مايو 22, 2020

إعادة بناء مدننا

“وَنَظَرْتُ وَقُمْتُ وَقُلْتُ لِلْعُظَمَاءِ وَالْوُلاَةِ وَلِبَقِيَّةِ الشَّعْبِ: لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ اذْكُرُوا السَّيِّدَ الْعَظِيمَ الْمَرْهُوبَ، وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ” (نحميا 4: 14). في هذه الأيام نرى أسوار ثقافتنا تترك مواطنينا بلا حماية. وأبواب ثقافتنا قد حُرقَت ودُمِرت. لكن مع كل هذه الأسوار المنهدمة والأبواب المحروقة، إنه وقت عظيم في التاريخ أن تكون مسيحيًا مؤمناً بالكتاب المقدس. لدينا فرصة رائعة لرؤية يد الله تعمل بقوة أكبر من أي وقت مضى. في وقت لم يدرك فيه الكثيرون دمار شعب الله وكسرة إسرائيل، رأى نحميا الأسوار المنهدمة والأبواب المحروقة، وبكى. وبدلاً من أن نستسلم للغضب أو اليأس أو اللامبالاة، يجب أن نتبع مثال نحميا، الذي صلى وخطط لإعادة بناء إسرائيل. إذًا، كيف قام نحميا بعمل الله؟ أولاً، قام نحميا بتحديد المشكلة، ثم أخذ المشكلة إلى الرب في الصلاة، ولم يُضيِّع وقته في الغضب أو في إلقاء اللوم على الآخرين. لقد علم تمامًا خطية الشعب التي تسببت في هذه الكارثة لكنه لم يُصلِّ من أجل “خطيتهم” بل اعترف هو بخطاياه. هناك […]
مايو 21, 2020

كن مستعدًا للإنتظار

“يَارَبُّ، بِالْغَدَاةِ تَسْمَعُ صَوْتِي. بِالْغَدَاةِ أُوَجِّهُ صَلاَتِي نَحْوَكَ وَأَنْتَظِرُ” (مزمور 5: 3). في نحميا 1، نرى أن نحميا كان شخصًا عاديًا يريد أن تكون حياته لله. منذ أن تلقى الخبر من رجال يهوذا وإلى أن قام بإتخاذ إجراءات كانت فترة حوالي أربعة أشهر. صلى وصام وبكى وطلب مشيئة الله تقريبًا من ديسمبر إلى إبريل في تقويمنا. من الواضح أن نحميا لم يكن مندفعًا؛ لقد قضى وقتًا في محضر الله لتمييز مشيئة الله وحساب تكلفة الطاعة وإعداد نفسه للتحدى الذي سيواجهه. غالبًا ما يكون الانتظار جزءًا مهمًا من إعداد أنفسنا لخدمة الله. عندما كلف يسوع تلاميذه بأن يكرزوا بالإنجيل لكل العالم، أخبرهم أن ينتظروا حتى يحل عليهم الروح القدس. قبل أن تحاول القيام بأشياء عظيمة لله، يجب أن تتعلم انتظار توقيت الله. ينفد صبرنا مع تأخُّر الله، ولكن لا ينبغي الخلط بين تأخُّر الله ورفضه. عندما يقول الله “انتظر” فهو لا يقول لك “لا”، بل يقول “كن صبوراً”، فأنا أُعِدُّك للقيام بأمور عظيمة لملكوتي”. هذا بالضبط ما كان الله يفعله مع […]
مايو 20, 2020

اجثو على ركبتيك

“لأَنَّهُ أَمَالَ أُذْنَهُ إِلَيَّ فَأَدْعُوهُ مُدَّةَ حَيَاتِي” (مزمور 116: 2). يستجيب الناس للأخبار السيئة بطرق مختلفة. يغضب البعض، ويكتئب البعض الآخر. في نحميا 1: 3، تلقى نحميا أخباراً رهيبة عن وطنه، وبصفة خاصة عن حالة أورشليم: كانت أورشليم في حالة خراب، وكانت أسوارها منهدمة، وكان شعبها يعاني من الخزي والحزن والعار. لكن نحميا لم يستجب لذلك بالغضب أو اليأس، بل سقط على ركبته وصلَّى. اقرأ نحميا ١: ٤- ١١. عندما تنظر إلى الأسوار المنهدمة في حياتك؛ في عائلتك وعملك وعالمك، ليس هذا وقت للتراجع إلى منطقة راحتك أو للبقاء في وضع اللامبالاة والرضا الذاتي. كما أنه ليس وقت الإستسلام للمشاعر المفرطة التي قد تقود إلى قرارات وأفعال غير حكيمة. إنه وقت لتسقط على ركبتيك وترفع عينيك نحو السماء. إنه وقت لتسكب فيه قلبك لله في الصلاة كما فعل نحميا. لقد سقطت أسوار مجتمعنا ولم تعد تحمينا. لا يمكننا أن نستريح خلف أسوار حكومتنا أو قوانيننا أو اقتصادنا، ولا يمكننا أن نستريح خلف أسوار حزب سياسي أو شخص ذو نفوذ. لكن […]
مايو 19, 2020

الله يدعونا للعمل

“قُلْتُ لِلْمَلِكِ: «لِيَحْيَ الْمَلِكُ إِلَى الأَبَدِ. كَيْفَ لاَ يَكْمَدُّ وَجْهِي وَالْمَدِينَةُ بَيْتُ مَقَابِرِ آبَائِي خَرَابٌ، وَأَبْوَابُهَا قَدْ أَكَلَتْهَا النَّارُ؟” (نحميا 2: 3). كثير من الناس اليوم لديهم معتقدات صحيحة ومتفقون على أن الكتاب المقدس هو كلمة الله، وأن يسوع هو ابن الله. قد يمتلكون أيضًا معرفة لاهوتية عظيمة، لكنهم لا يتصرفون بالضرورة بناءً على معتقداتهم. كان نحميا رجل المعتقدات الصحيحة والاجراءات الصحيحة. لقد خاطر بكل شيء ليتبع الله. كانت مهمته صعبة، لكن نحميا لم يستطع أن ينعم بالراحة وأسوار أورشليم منهدمة. وكما سنرى، كان نحميا من النوع الذي يستطيع أن يُظهِر للعالم إيمانه بأعماله (إقرأ يعقوب 2: 18). اقرأ نحميا ١. عندما تلقَّى نحميا خبر أن سور أورشليم منهدم، لم يكن الوحيد الذي لديه هذا الخبر، لكن سبب وجود سفر يحمل اسم نحميا في الكتاب المقدس هو أن نحميا هو الشخص الوحيد الذي فعل شيئًا. لقد وثق بالله بما يكفي لتمجيده ولطلبه، وللبدء في العمل على إعادة بناء سور أورشليم المنهدم. نسمع اليوم عن “أسوار منهدمة” – أشياء خاطئة في […]
مايو 18, 2020

إعادة بناء أسوارنا المنهدمة

“الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَرًا حَيًّا مَرْفُوضًا مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ مُخْتَارٌ مِنَ اللهِ كَرِيمٌ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ -كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ¬ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ” (1بطرس 2: 4- 5). تمنع أسوار المدن الأعداء من التقدُّم، فهي تحمي الشعب في الداخل من الأذى. إنها توفر حماية وحدود واضحة يمكن للجميع رؤيتها. لكن عندما يتم اختراق تلك الاسوار وتنفصل الأحجار بعضها عن بعض بحيث لا يتبقى سوى رُكام، تصبح المدينة والشعب عُرضة لكل الرياح التي تهب ولكل مخرب يتجول. يروي سفر نحميا القصة الحقيقية لعبد يهودي، حامل كأس ملك فارس، ومهمته في إعادة بناء أسوار أورشليم. لكن هذه الرواية التاريخية لا تتعلق فقط بالبناء. في سفر نحميا نجد خططًا سوف تساعدنا في إعادة بناء الأسوار المنهدمة في عالمنا الخاص. واليوم، نجد أن الأسوار التي كانت قبلًا توفر لنا الحماية من مخططات العدو قد انهارت من حولنا – في عائلاتنا وكنائسنا وثقافتنا. واليوم، أكثر من أي وقتٍ مضى، يدعو الله شعبه ليكونوا مثل نحميا، ليكونوا رجالًا […]
مايو 17, 2020

الاختلاف أمر جيد

“بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ” (1بطرس 1: 15-16). يختلف الله عن البشر في نواحٍ كثيرة – في طهارته وبره وعدم قدرته على تجاهل الخطية. لهذا فإن ثقافتنا غاضبة جدًا من قداسة الله. إنهم يريدون إلهًا مثلهم – شخصًا يمكنهم التلاعب به ليؤيد خطاياهم. هذا هو السبب في أن هؤلاء الناس الدنيويون يسحبون المؤمنين إلى قاعات المحاكم محاولين إزالة كل شبه لقداسة الله من الإطار العام، مثل الوصايا العشر من المباني الحكومية أو الصلاة من المدارس، وأي شيء يذكرهم بإختلاف الله البار. عندما ننسى أن مشيئة الله لنا هي أن نكون مختلفين وننسى دعوته لكي نكون مقدسين، فإننا نقع بسهولة في التجربة، فنبدأ في تبرير خطايانا، وتبدأ صورتنا في التوافق مع صورة العالم بدلًا من صورة الله. لكن عندما نطيع مشيئة الله في حياتنا، نصبح مختلفين عن العالم من حولنا. لن يكون الاختلاف دائمًا سهلاً، وسيديننا البعض أو يسخرون منا بسبب قداستنا، لكن آخرين سوف يلاحظون أن […]
مايو 16, 2020

الإيمان الحقيقي

“وَإِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا بِالرُّوحِ فَلاَ تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ الْجَسَدِ. لأَنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ” (غلاطية 5: 16-17). يقول الناقد الاجتماعي اليهودي الأمريكي “دنيس بريجر” إنه كثيرًا ما يُسأل عن أعظم وحي استمده من بحثه في الأديان القديمة، وكانت إجابته: لابد وأن يكون الكتاب المقدس نتاج وحي إلهي. إن تعاليمه التي تناقض البديهة والطبيعة البشرية والثقافات المحيطة بها، لا يمكن أن تنشأ من الخيال البشري. ونتج عن ذلك الإلهام الإلهي مجموعة من التعاليم والمبادئ الأخلاقية التي مكنت من ظهور الحضارة الغربية. اليوم، هناك العديد من الحركات بداخل الحضارة الغربية التي تسعى إلى إلغاء خمسة آلاف عام من التقدم الأخلاقي والثقافي. حتى في الكنيسة، هناك معلمين وقادة يحاولون فصل الكنيسة عن كلمة الله. اليوم، تحتاج الكنيسة بشدة إلى الآباء ومعلمي الكتاب المقدس ومعلمي مدارس الأحد وقادة الشباب والمرشدين الذين سيخبرون الجيل القادم أن الله يهتم كثيرًا بكيفية عيش حياتنا. قبل كل شيء، نحتاج عند مشاركة الآخرين بالإنجيل، خاصة الشباب منهم، أن […]
مايو 15, 2020

صوت من العراق

مايو 15, 2020

قدم ذاتك لله

“إِنْ كَانَ أَحَدُ يَبْنِي عَلَى هذَا الأَسَاسِ: ذَهَبًا، فِضَّةً، حِجَارَةً كَرِيمَةً، خَشَبًا، عُشْبًا، قَشًّا، فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِرًا” (1كورنثوس 3: 12-13). إذا كنا صادقين مع أنفسنا، فنحن جميعًا نعرف كيف نُجمِّل أنفسنا، وإذا واصلنا هذه التمثيلية، فنحن نعلم جيدًا ما ينبغي ان نقوله لكي نظهر أكثر نجاحًا وروحانية مما نحن عليه حقًا. وعلى الرغم من أننا قد نبدو مسيطرون على الأمر، وقد ينخدع أصدقاؤنا وأقرباؤنا وزملاؤنا في العمل، لكن الله يرى القلب. وصف بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس وقت الدينونة الآتي، والذي سيقف فيه كل مؤمن أمام الرب وستُمتحن أعماله. هذه الدينونة لا علاقة لها بخلاصنا، فقد حُسمت تلك القضية مرة واحدة وإلى الأبد عند الصليب: فقد فدى يسوع المسيح كل من يدعو بإسمه ويمنحهم بره بدمه إلى الأبد. تتعلق الدينونة التي يكتب عنها بولس بالأعمال التي نعملها من أجل المسيح وسوف تحدد مكافآتنا الأبدية. البناؤون الذي يُصرون على إعطاء الله أفضل ما لديهم – أفضل مواردهم وأوقاتهم وهباتهم ومواهبهم (ذهبهم وفضتهم وأحجارهم الكريمة إذا جاز التعبير) – […]