مارس 12, 2020

كلمة الله تُطَهِّر

“طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، فَأَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ (1بطرس ١: ٢٢). لقد تحدثنا سابقًا عن المرايا، وكيف أنها تُظهر لنا كيف نبدو وما الذي يجب تغييره فينا، لكن تخيل أن كل ما لديك في الحمام هو مرآة – لا يوجد حوض لغسل وجهك وأسنانك، ولا دُشًا للإستحمام، فقط أنت والمرآة. بالتأكيد سوف تكره وجودك هناك، أليس كذلك؟ ما الفائدة من رؤية ما لا يمكنك تغييره؟ هكذا يشعر الكثير من الناس تجاه الكتاب المقدس؛ يقرأونه فيرون فيه كل أخطائهم، وكل الطرق التي فشلوا في أن يعيشوا بها لمجد الله، ثم يغلقون كتابهم ويضعونه على الرف، معتقدين أنهم عاجزون عن التغيير. من ناحيةٍ ما، هم على حق، فلا يمكننا أن نتغير بمفردنا، لكن شكرًا لله إن الكتاب المقدس ليس فقط مرآة، بل هو مثل الدُش. كتب بطرس “طهِّرُوا نُفُوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الأخوية العديمة الرِّياء…” (1بطرس 1: 22). هل فهمت ذلك؟ إن حق كلمة الله له القدرة على تطهيرنا إذا أطعناه. […]
مارس 11, 2020

كلمة الله مرآة

“لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعًا لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلًا، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلًا نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ” (يعقوب 1: 23-24). هذا الصباح، عندما نهضتَ من سريرَك، هل نظرت إلى المرآة؟ ربما إستحممت وإرتديت ثيابك ونظَّفت أسنانك وقمت بتمشيط شعرك. بمعنى آخر، لقد ألقيت نظرة فاحصة جيدة على انعكاسك في المرآة، ثم اتخذت خطوات لتغيير مظهرك للأفضل. قال يعقوب أخا الرب أن كلمة الله تشبه المرآة. عندما نقرأ الكتاب المقدس، فإنه يكشف حقيقة ما في قلوبنا من خطايا وأوجه قصور وأمور نحتاج أن نتوب عنها. إنها ليست دائما صورة جميلة، فمعظمنا لا يريد مواجهة نفاقنا وتنازلاتنا وتهاوننا، لكن عندما نفعل ذلك، يكون الله قادرًا على القيام بعمله المُحب الرحيم في قلوبنا. الكتاب المقدس هو هبة الله لنا. إنه يريدنا أن ننظر إلى يسوع أكثر فأكثر كل يوم. عندما ننظر إلى أنفسنا في مرآة كلمة الله، يمكننا أن نرى الأشياء التي تحتاج إلي تغيير فينا، ونسمح لله بأن يعيد ضبط قلوبنا مع قلبه. لذا، فعندما […]
مارس 10, 2020

كلمة الله غذاء

“فَأَجَابَ وَقَالَ: «مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ” (متى 4: 4). قبل أن يبدأ يسوع خدمته العامة، صعد إلى البرية لمدة أربعين يومًا وأربعين ليلة “ليُجرَّب من إبليس” (متى 4: 1). كان هذا هو هدفه – مواجهة هجمات إبليس وجهاً لوجه. خلال تلك الأربعين يومًا، صام يسوع ولم يأكل شيئًا، لذلك ليس من المُستغرب أنه كان جائعًا، وكان إبليس هناك، مستعدًا بالإغراء المثالي: “إن كنت ابن الله، فقُل أن تصير هذه الحجارة خبزًا” (عدد 3). وماذا كان رد يسوع على هذا الإختبار؟ لقد اقتبس من الكتاب المقدس قائلًا: “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله” (إقرأ أيضًا تثنية 8: 3). أقول لك، بسلطان كلمة الله، أن كلمة الله ذاتها هي الغذاء الوحيد الذي سيسندك ويغذيك روحيًا ويشجعك كل يوم. مثلما تحتاج أجسادنا المادية إلى الطعام الجيد المُغذي، هكذا تحتاج أرواحنا إلى الطعام الروحي، وهو كلمة الله. إذا كان يسوع قد استمد قوَته من الكتاب المقدس، فكم بالحري علينا […]
مارس 9, 2020

كلمة الله سلاح

“…وَمِنْ بَنِي يَسَّاكَرَ الْخَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ، رُؤُوسُهُمْ مِئَتَانِ، وَكُلُّ إِخْوَتِهِمْ تَحْتَ أَمْرِهِمْ…” (1أخبار الأيام 12: 32). في وقتٍ ما، كانت الغالبية العُظمى في الغرب تعرف الكتاب المقدس جيدًا، حتى غير المؤمنين كانوا على عِلم بالعديد من قصص الكتاب المقدس الشهيرة. لكن على مدى المائة عام الماضية حدث تغيير؛ فبينما كانت المعرفة العامة في ازدياد، كانت المعرفة الكتابية في تراجُع. هذا لأننا نعيش الآن في عالم ما بعد الحداثة حيث يُنظر إلى الحق على أنه شيء نسبي – فيُقال “ما هو حق بالنسبة لك قد لا يكون حق بالنسبة لي”. لقد تم استبدال التفكير بالمشاعر. لكن الكتاب المقدس لا يسمح بهذا النوع من الهراء، فكلمة الله هي المصدر النهائي والمُطلق للحق. عندما نقرأ أنا وأنت في الكتاب المقدس، فإننا نفعل شيئًا يتعارض مع تيار مجتمعنا. نحن نختار حق الله على مشاعرنا وآرائنا وظروفنا. وكلما فعلنا هذا، كلما أصبحنا مثل رجال يسّاكر “الْخَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ” (1 أخبار الأيام 12: 32). إذا كنت تتعرض لتفكير ما بعد الحداثة […]
مارس 8, 2020

عمل الله الرائع

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا” (أفسس 2: 10). هل سبق وأن كان لديك صديق مُقرَّب جدًا – شخص تعرف أنه يمكنك الإعتماد عليه عندما تصبح الحياة مُظلمة وعاصِفة؟ هل سبق وأن مارست الرياضة وكان هناك عضو في فريقك تعرف أنه يستطيع أن يفوز بالمباراة من أجلك، مهما تخلفت أنت؟ هل سبق أن سدد لك شخصًا ما احتياج كبير لديك، عندما لم تكن تنتظر ذلك؟ في الوقت الذي نظن فيه أننا قد هُزمنا، يبدأ الله عملًا جديدًا في حياتنا. وعندما نفكر في أننا قد تسببنا في فوضى لن يستطيع أحد، حتى الله، أن يعيد ترتيبها، يأتي الله ويحررنا من تلك الفوضى. تمنحنا نعمة الله الثقة لأن الله يفعل أمور في حياتنا لم نكن نستطيع أبدًا أن نفعلها، فهو يغيرنا ويجعلنا أشخاص جدد، ويأخذ الفوضى التي تسببنا بها ويحولها إلى تحفة فنية. وفجأة، لم نعد أولئك الأشخاص العاجزين المُترنحين في الحياة بلا رجاء أو هدف، بل تكون لنا رؤية، ونسير في […]
مارس 7, 2020

اتبع الله في طرقه

“…لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا” (1يوحنا 5: 4). عندما يدعونا صوت الروح القدس إلى القيام بأشياء جرئية من أجل ملكوت الله، نتساءل أحيانًا عما إذا كان هذا هو حقًا صوته. قد نخجل من السير في طريق معين بإيمان وجرأة خوفًا من أن نتسبب في تدمير سُمعة الله، بينما الحقيقة هي أن مجد الله هو ما يكمُن بنهاية الطريق. لقد وجد بولس نعمة الله في أكثر الأماكن غير المُستحبة على الإطلاق، على طريق مُترِب يصل إلى دمشق، وهناك سُبِيَ بروعة الله ومجده. وفي غضون أيام، مع استعادة بولس لبصرِهِ، رأى رؤية الله لحياته. وإذ كان بولس ينعم بتوهج نعمة الله المجيدة، وجد نفسه في حالة لم يكن لأحد أن يتخيله فيها. لا يبحث الله عن روَّاد طرق، بل عن مُستكشفين للطرق – أي عن أشخاص مستعدون لأن يسلكوا في الدروب التي سبق الله فمهدها لهم. عندما يطلب الله منا القيام بشيء يبدو لنا مستحيلًا، فهو لا يتوقع منا أن ننجزه بقوتنا؛ […]
مارس 6, 2020

ترانيم الميلاد

مارس 6, 2020

ترانيم الاحتفال بمرور عشر سنوات

مارس 6, 2020

News 2 testing title 3

news 2
مارس 6, 2020

رؤية أستير

“فَجَاءَ الْمَلِكُ وَهَامَانُ لِيَشْرَبَا عِنْدَ أَسْتِيرَ الْمَلِكَةِ. فَقَالَ الْمَلِكُ لأَسْتِيرَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي أَيْضًا عِنْدَ شُرْبِ الْخَمْرِ: “مَا هُوَ سُؤْلُكِ يَا أَسْتِيرُ الْمَلِكَةُ فَيُعْطَى لَكِ؟ وَمَا هِيَ طِلْبَتُكِ؟ وَلَوْ إِلَى نِصْفِ الْمَمْلَكَةِ تُقْضَى” (استير 7: 1-2). نقرأ في العهد القديم عن إمرأة عادية تُدعى أستير رأت إحتياج وقامت بتسديده. كانت أستير إمرأة يهودية، وكانت تعيش في المنفى في بلاد فارس، وبحسب خطة الله، تزوجت أستير من الملك أحشويرس ووجدت نفسها في وضع فريد لمساعدة شعبها. عندما وافق الملك على الإبادة المُخططة لليهود داخل مملكته، كانت أستير على استعداد لتغيير رأيه. لقد وضعها الله في المكان المناسب في الوقت المناسب – لكنه كان محفوفًا بالمخاطر، فكانت أستير خائفة ومترددة، لكن ابن عمها مُردخاي كان يثق في أن الله سيعمل من أجل شعبه، فحذَّر أستير قائلًا أن هذه هي لحظة حاسمة في حياتها – لحظة تتطلب شجاعة وإيمان عميقين (إقرأ أستير 4: 12-14). ماذا كان رد أستير على كلمات مردخاي القوية؟ قالت أستير “اذْهَبِ اجْمَعْ جَمِيعَ الْيَهُودِ الْمَوْجُودِينَ فِي شُوشَنَ وَصُومُوا مِنْ […]
مارس 6, 2020

News 1 testing title 1

news 1
مارس 5, 2020

اتبع رؤية الله

“وَمَنْ يَعْلَمُ إِنْ كُنْتِ لِوَقْتٍ مِثْلِ هذَا وَصَلْتِ إِلَى الْمُلْكِ؟” (أستير 4: 14). يعطينا الكتاب المقدس العديد من الأمثلة لأشخاص قاموا بإتباع رؤية الله، بالرغم من شعورهم بالخوف أو بأنهم غير كفء لها. دعونا نلقي نظرة على حياة أستير. أدركت أستير رؤية الله لها عندما دُعيَت إلى الاقتراب من الملك أحشويرش نيابةً عن الشعب اليهودي. في أستير 4: 14، يعتقد مردخاي أنها ربما قد وصلت إلى موقعها الملكي لوقتٍ مثل هذا. كانت أستير خائفة، لكنها تشجعت وقبِلت رؤية الله لحياتها. لقد كان في الأمر مخاطرة كبيرة بحياتها، لكنها استجابت للإحتياج الذي وُضِع أمامها وأنقذت شعب الله. ماذا لو كانت استير قد أقنعت نفسها بأنها لم تكن كفء للمهمة، أو أنها رفضت القيام بها خوفًا من العواقب؟ كانت ستُضيِّع فرصة عظيمة لتمجيد الله من خلال الثقة في مشيئته التي تنبع من محبته ورحمته! وبالمثل، نحن نُضيّع على أنفسنا جمال وروعة الهبات والمواهب والفُرص التي يريد الله أن يمنحنا إياها عندما لا نهتم بأن يكون لدينا في الحياة رؤية متفقة مع رؤية […]