نوفمبر 25, 2019

Contaminated Salt

“You are the salt of the earth. But if the salt loses its saltiness, how can it be made salty again? It is no longer good for anything, except to be thrown out and trampled underfoot” (Matthew 5:13). When Jesus commanded us to be “salt of the earth” (Matthew 5:13a), He most likely was referring to the preservation function of salt. Jesus’ first disciples would have been intimately familiar with this function of salt. Without refrigeration, the fish that they caught would quickly spoil and rot unless they were packed in salt. Once salted, the fish could be safely stored and then used when needed. The spiritual health and strength of the Christian is to counteract the corruption that is in the world. Christians, as salt, are to inhibit sin’s power to destroy lives. This in turn creates opportunity for the Gospel to be proclaimed and received. We have been given a wonderful privilege to be the salt of the […]
نوفمبر 25, 2019

الأمانة الإلهية

“مَرْضَاةُ الْمُلُوكِ شَفَتَا حَقّ، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالْمُسْتَقِيمَاتِ يُحَبُّ. (الأمثال ١٦: ١٣) إن العثور على أشخاص أمناء في هذا العصر يُعد مهمة شاقة. بينما يرغب الكثيرون في أن يعيشوا حياتهم بأمانة، فإنهم يعجزون عن ذلك عند اجتيازهم الاختبار. قد يُفكرون في بعض التصرفات مبررين إياها بنظرة عالمية مُلتوية. ولكن ما هي قيمة أمانتنا؟ هل تساوي أمانتنا أجر ساعة عمل إذا كذبنا في بطاقة وقت العمل؟ هل تساوي أمانتنا قيمة الأدوات المكتبية التي نضعها في جيوبنا عند مغادرة العمل؟ هل تساوي أمانتنا قيمة الضرر الذي يسببه نشر القليل من الثرثرة الفاضحة؟ إن امتلاك الأمانة الإلهية أمر نادر الحدوث في عالمنا اليوم لأن الناس مُصممون على العيش لأنفسهم. إنهم يُعرِّضون أمانتهم للخطر عندما يهتمون بأنفسهم بدلًا من العيش من أجل الآخرين. وتتسلل هذه النظرة للحياة إلى السلوك فينتُج عنها أفعال غير أمينة. عندما ننظر إلى حياة بولس، نجد شيئًا واحدًا واضح تمام الوضوح وهو أنه قد عاش من أجل الله فقط. كل ما فعله بولس كان لمجد الله. كان الناس يحتقرون بولس. في الواقع، […]
نوفمبر 25, 2019

Sel contaminé

« Vous êtes le sel de la terre. Mais si le sel perd sa saveur, avec quoi la lui rendra-t-on ? Il ne sert plus qu’à être jeté dehors et piétiné par les hommes. » (Matthieu 5 : 13) Quand Jésus a parlé d’être « le sel de la terre » (Matthieu 5 : 13), il faisait certainement référence à la fonction de préservation du sel. Les premiers disciples de Jésus la connaissaient sans doute très bien. Sans réfrigération, les poissons qu’ils attrapaient se gâtaient et pourrissaient rapidement à moins d’être recouverts de sel. Une fois salés, les poissons pouvaient être stockés en toute sécurité et utilisés plus tard. La santé et la force spirituelles du chrétien résident dans le fait qu’il lutte contre la corruption qui règne dans le monde. Tout comme le sel évite que la nourriture pourrisse, les chrétiens doivent empêcher le pouvoir du péché de détruire des vies. Cela crée ainsi une opportunité pour que l’Évangile soit proclamé et accepté. Nous avons reçu le merveilleux […]
نوفمبر 24, 2019

تسبيح من سجن الألم

“ارْتَفِعْ يَا رَبُّ بِقُوَّتِكَ. نُرَنِّمْ وَنُنَغِّمْ بِجَبَرُوتِكَ. (مزمور 21: 13) برغم عدد المرات التي اختبرنا فيها تحقيق وعود الله، يبدو أن لنا ذاكرة ضعيفة. تنحرف الحياة فجأة نحو مسار غير متوقع، ونبدأ في التساؤل عما إذا كنا سننجو من ذلك. نحاول إيجاد طريقة للتخلُّص من الألم فنُدرك أن الوضع مستحيل بعيدًا عن الله. وبدلاً من تسبيح الرب والثقة بأنه سيوجد مخرجًا، نلتجيء إلى القلق والتذمر. إذا كان هناك شخص واحد له الحق في التذمر والشكوى في العهد الجديد، فهو بولس الذي أصبحت حياته، بعد إيمانه، تتألف من صراعات متتالية تهدد حياتة. لقد تعرض للسجن والغرق والتعذيب والتهديد. كانت معاناة بولس كبيرة لدرجة أن العديد من رسائله كُتب في السجن. ومع ذلك، عندما ننظر إلى بولس في أحلك الأوقات، نجد أنه لم يكن يتذمر بسبب ظروفه – بل كان يُسبِّح الله. لقد كان تسبيح الله النسبة لبولس عادة وأسلوب حياة. كتب بولس الآتي إلى كنيسة أفسس: وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ، مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ […]
نوفمبر 23, 2019

اغفر وانسَ

“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا.” (2كورنثوس 5: 17) يفهم البعض خطة الله لفداء حياتهم، لكنهم يفشلون في إدراك كيف يمكن أن يستخدم الله حياتهم من أجل عمل الملكوت. إنهم يشعرون أن حياتهم قد تلوثت كثيرًا بسبب الخطية، مما يجعلهم غير أهل للخدمة. لكن هذا ليس صحيحًا. إن خطة الله لحياتنا هي خطة رجاء. لا ينظُر الله أبدًا إلى الوراء ليُذكرنا بتعدِّياتنا السابقة. لا يقول أبدًا “لو لم تكن قد فعلت هذا أو ذاك، لأمكنني أن استخدمك”. هذه كلمات يستخدمها العدو لإحباطنا ومنعنا من أن نكون ما يجب أن نكون عليه من أجل الرب. لم يكن هدف الله من خلاصنا هو فقط إنقاذنا من الموت والعذاب الأبدي. لقد كان هدفه هو خلاصنا حتى نتعلم أن نحبه كما أحبنا. بمجرد أن يغفر الله لنا خطايانا، فإنه ينساها. يا له من تذكير مجيد بمحبة الله غير المشروطة. نحن لم نخلص فقط لكي نتمتع بمحبة الله. لقد خلصنا لهدف في فكر […]
نوفمبر 22, 2019

سوف يحررك

“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.”(يوحنا 14: 6) من المُرجَّح كثيرًا أن بولس في شبابه كان يحلُم بمعرفة الله بشكلٍ كامل. وقد قاده سعيه للمعرفة إلى الدراسة مع أحد أعظم حاخامات عصره. وإذ كان بولس ينمو في المعرفة، أصبح فريسيًا ثم انتُخِب في السنهدرين. كان علماء اليهود البارزين هم فقط الذين يشغلون هذه المناصب، وكان بولس أحدهم. لقد كان قلبه يتوق إلى عبادة الله، بالرغم من توجُهه الخطأ. وذات يوم، كشف الله عن ذاته لبولس من خلال حياة ابنه، الرب يسوع المسيح. لا يوجد تفسير لما حدث لبولس في الطريق إلى دمشق سوى أنه أمر مُغيِّر للحياة (أعمال 9: 1-9). لم يكن ظهور المسيح لبولس مجرد ظهور، بل احتضان. الرب وحده يعلم ما في أعماق قلب بولس؛ ولكن مثل موسى، بمجرد أن انصرف عن دراسة أمور الله، كان ذلك كافيًا ليُحرِّك الله نحوه. ربما تشعر بثِقل ظروفك وهي تُضيِّق عليك، وكنت تتوق إلى أن تكون حراً، لكنك ظللت مقيداً بهذا العالم […]
نوفمبر 22, 2019

البرامج

إنزل الجدول بصيغة بي دي اف
نوفمبر 21, 2019

الأولويات

“وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ.” (عبرانيين 12: 1-2) متى كانت آخر مرة قمت فيها بتقييم أولوياتك؟ هل فكرت مؤخرًا في التزاماتك وأهدافك ودفتر شيكاتك لتحسب أصولك وديونك؟ عندما لا نُدرِّب أنفسنا على التركيز على أولوياتنا الأبدية، نتعثَّر بسهولة بسبب إهتمامات أرضية غير هامة. عندما كان الرسول بولس في السجن، قضى وقتًا كافيًا لتقييم حياته الخاصة. قبل أن يصبح بولس مسيحيًا، كان فريسيًا له نفوذ وسُلطة وثروة. بعد أن بدأ خدمته من أجل المسيح، تعرض بولس لهجمات متكررة وسجن وجوع بينما كان يسافر من مدينة إلى أخرى. ومع ذلك، لأن بولس حافظ على تركيزه على المسيح، وجد بهجة منحته منظور سماوي للحياة والأولويات: لكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحًا، فَهذَا قَدْ حَسِبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً. بَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً لِكَيْ […]
نوفمبر 20, 2019

قصص واقعية

نوفمبر 20, 2019

حبيبات الله

نوفمبر 20, 2019

المنظور

نوفمبر 20, 2019

متغيرين بمحبته

“مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ.” (رؤيا 3: 21) من بين الرسائل الموجودة في سفر الرؤيا نجد رسالة لاذعة إلى كنيسة لاودكية. هذه هي صورة كنيستنا العادية المُوقرة الحالية – ويسوع يوبخها بشدة لكونها فاترة. يقول يسوع لكنيسة لاودكية “كذا لأنك فاتر، ولست باردًا ولا حارًا، أنا مُزمِعٌ أن أتقيَّأك من فمي. لأنك تقول: إني أنا غنيٌّ وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شيءٍ، ولست تعلم أنك أنت الشقيُّ والبئس وفقير وأعمى وعريان.” (رؤيا 3: 16-17) هذه هي رسالة يسوع لنا نحن أيضًا. كثيرون منا، مثل كنيسة ساردس، ليسوا حارِّين أو بادرين. احذروا أن تكونوا فاترين مثل لاودكية التي أصبحت مكتفية بذاتها ومُشتَتَة بأمور العالم. هل أصبحت مكتفيًا بذاتك في إيمانك؟ هل جعلك إلهاؤك بالغِنى الوقتي مُفلِسًا روحيًا؟ تعال إلى المسيح واشترِ منه، بلا ثمن، ما تحتاج إليه حقًا. ولئلا نشعر باليأس، يُذكِّرنا يسوع بأنه محبة: “إني كل من أحبه أوبخه وأؤدبُهُ. فكن غيورًا وتُب. هأنذا واقف على الباب […]