نوفمبر 12, 2019

القلب

نوفمبر 12, 2019

البنون ميراث من عند الرب

“صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر.” (مزمور 73: 26 ) قد يتساءل بعض الآباء المُنهمكين في رعاية أبنائهم وفي الوفاء بالإلتزامات العائلية إذا كان سيتوفر لهم الوقت للاسترخاء والاستمتاع بأبنائهم. الحقيقة هي أن الأبناء هم سَنَد كبير من الرب. يمكننا أن نتعلَّم منهم كيف نرى الحياة من منظور مختلف – منظور العَجَب والحيوية. عندما نتقدم في العمر، سيكون أبناؤنا رجاء ميراثنا. لقد فهم إبراهيم هذا المبدأ وكان يتوق إلى ابن، لكنه ظل بلا أبناء. لقد وعده الله بأن سارة سيكون لها ولد، لكن مع مرور السنين، تساءل إبراهيم عما إذا كان سيتم الوفاء بهذا الوعد. ثم أنجبت سارة اسحق بعد أن اجتازت سن الإنجاب. يقول الكتاب المقدس: افْتَقَدَ الرَّبُّ سَارَةَ كَمَا قَالَ، وَفَعَلَ الرَّبُّ لِسَارَةَ كَمَا تَكَلَّمَ. فَحَبِلَتْ سَارَةُ وَوَلَدَتْ لإِبْرَاهِيمَ ابْنًا فِي شَيْخُوخَتِهِ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَكَلَّمَ اللهُ عَنْهُ. (تكوين 21: 1-2) كانت ولادة إسحق سببًا يدعو للاحتفال، ليس فقط لأنه وُلِد. نحن نفرح بحقيقة أن الله قد فعل تمامًا ما وعد به. ربما انتظرتَ سنوات طويلة، مثل سارة، […]
نوفمبر 11, 2019

Uniquement par grâce

« Car Dieu a enfermé tous les hommes dans la désobéissance pour faire grâce à tous. » (Romains 11 : 32)  Lisez Romains 11 : 1-32. Dans tout l’Ancien Testament il est question d’un reste fidèle au sein du peuple d’Israël. Ce n’est pas le fait d’être Juif, mais la foi en Dieu, qui a toujours sauvé. Prétendre que tous les Juifs avaient foi en Dieu revient à affirmer que tous ceux qui vont à l’église aujourd’hui sont nés de nouveau. Notre salut ne dépend bien évidemment pas de notre ethnicité ou de notre fréquentation de l’église. Notre relation avec Dieu est une question de cœur. Qu’a fait Dieu quand les Juifs ont endurci leur cœur et rejeté le Messie ? Il s’est servi de leur rejet pour sauver les non-Juifs et rendre son peuple jaloux, afin qu’ils viennent au Messie (voir v. 11). Dieu a transformé le rejet des Israélites comme moyen de grâce, non seulement pour leur bien, mais aussi pour le bien des non-Juifs. Voyez-vous, […]
نوفمبر 11, 2019

By Grace Alone

“For God has bound everyone over to disobedience so that he may have mercy on them all” (Romans 11:32). Read Romans 11:1-32. Throughout the Old Testament, the Bible speaks of the faithful remnant within ethnic Israel. It was always faith in God, not simply being Jewish, that ultimately saved anyone. Claiming that all Jewish people had faith in God would be like asserting that all churchgoers today are born-again. Of course, salvation is not dependent on either our ethnicity or church attendance. Our relationship with God is a matter of the heart. When the Jews hardened their hearts and rejected the Messiah, what did God do? He used their rejection to bring the Gentiles to salvation and to make His people envious, that they might come to their Messiah (see v. 11). God used Israel’s rejection of Jesus as a means of grace—not only for their good but for the good of the Gentiles. You see, our indescribable God is […]
نوفمبر 11, 2019

اكتشاف فرح الرب

” اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! (1يوحنا 3: 1). عندما سمعت سارة للمرة الأولى أنها ستحبل في عُمرها المُتقدِّم، كانت الفكرة بعيدة المنال لدرجة أنها ضحكت (تكوين ١٨: ١٢). وبعد مرور عام، في سن 91، أنجبت سارة ابنها البكر إسحق، وضحكت مرة أخرى – ولكن هذه المرة ضحكت بفرح قائلة: “قد صنع إلي الله ضحكًا، كل من يسمع يضحك لي (تكوين 21: 6). لقد أخذ الله ضحكها الساخر وأعطاها ضحك الخلاص. يا لروعة الإله الذي نعبده! إقرأ تكوين 21: 1-7. على الرغم من أنه كان أمرًا لا يُصدَّق بالنسبة لإمرأة عاقر في الـ90 من عُمرِها أن تحبل وتلد، إلا أن تجربة سارة ليست الوحيدة من نوعها. إن ولادة إسحق هي صورة لواقع روحي أعمق متاح للجميع في المسيح يسوع. كل شخص يضع ثقته في الرب يختبر معجزة تفوق ما حدث مع سارة. أن تولد ثانيةً هي أعظم معجزة يمكن أن تحدُث لك على الإطلاق. في هذا الجزء، يمكننا أن نرى أربعة أوجه تشابه بين ولادة إسحق […]
نوفمبر 10, 2019

تَعَثُّر الإيمان

“أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَلاَ تَمْنَعْ رَأْفَتَكَ عَنِّي. تَنْصُرُنِي رَحْمَتُكَ وَحَقُّكَ دَائِمًا” (مزمور 40: 11). لم تكن رحلة ايمان إبراهيم فصلًا واحدًا من الثقة. لقد كان ينمو باستمرار في علاقته مع الله على مدى سنوات عديدة. أخفق إبراهيم أحيانًا، وظل أحيانًا بلا تغيير، لكن بشكلٍ عام نرى تَقدُمًا في إيمانه. في تكوين 20 تعثَّر إبراهيم في رحلة إيمانه. لقد علِمنا بخطأه الفادح عندما كذب على فرعون في تكوين 12، لكنه وقع مرة أخرى في كذبة خطيرة. وبدلًا من الاعتمادعلى قوة إيمانه النامي، عاد إبراهيم إلى طرقه القديمة الفاشلة وحاول أن يُخطط بنفسه للخروج من الموقف الصعب. “وَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ الْجَنُوبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ امْرَأَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ. (تكوين 20: 1-2 ). على الرغم من أن إبراهيم قد تصرَّف في خوف بدلاً من الإيمان، إلا أن الله كان يحميه هو وسارة. كان الله لا يزال يتحكم في خطته لإبراهيم ونسله، وكانت خطط الله أكبر من […]
نوفمبر 9, 2019

أحباء لله

“لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي.” (يوحنا 15:15). هناك مثل شعبي في الشرق الأوسط بالعاميَّة يقول “حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط”. من الذي لا يرغب في أن يكون له حبيب مثل هذا؟ من الذي لا يريد حبيب حقيقي يلتصق به في السَّراء والضرَّاء؟ يخبرنا الكتاب المقدس أن إبراهيم كان خليل الله (2 أخبار 20: 7؛ يعقوب 2: 23). في الواقع، دعا الله نفسه إبراهيم خليله (إشعياء 41: 8). سنرى هذه الصداقة التي بين إبراهيم والرب بوضوح في الجزء الذي سنتناوله اليوم. إقرأ تكوين 18. عندما ظهر الله لإبراهيم، ظهر له في مظهر رجل، لكن إبراهيم أدرك أنه الرب. لهذا سجد إبراهيم إلى الأرض في وضع العبادة. دعا إبراهيم الله إلى ضيافته وجعل غِلمانه يُعِدُّون “عِجلًا رَخصًا جيدًا” (عدد 7). لم تكن صداقة إبراهيم مع الله بالكلام فقط، بل تضمنت فعلًا. لقد تضمنت ذبيحة. وكانت هذه الصداقة متبادلة. عندما قام الرب ليغادر […]
نوفمبر 9, 2019

عظات متنوعة

نوفمبر 9, 2019

أن تعرف يسوع هو أن تحبه

نوفمبر 9, 2019

العدو المتخفي

نوفمبر 9, 2019

نهاية التاريخ وأنت

نوفمبر 9, 2019

إعادة بناء أسوارنا المهدومة