أكتوبر 23, 2019

اللطف مع الآخرين

“انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ، بَلْ كُلَّ حِينٍ اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ.” (1تسالونيكي 5: 15). لكي نظهر لطفاً ورحمة للآخرين ولأنفسنا ولكي نفهم المعنى الحقيقي للرحمة، علينا أن ننزع الكراهية والمرارة والحقد من قلوبنا. فإن سمحنا لعلاقاتنا أن تسوء بسبب الشعور بالمرارة، سنجد أنه من الصعب علينا نتكلم بكلمات لطف أو نصنع خيراً لهذا الشخص. لكن عندما نمارس اللطف ونصلي من أجل هذا الشخص حتى وأن لم نشعر برغبة في ذلك فستُشفى علاقاتنا. وعندما نترك المرارة والمشاعر السلبية تجاه هذا الشخص، سننمو في محبتنا وسنعيش في حرية لأننا غفرنا وتواضعنا. وهنا يجب أن نتذكر أن إظهار الرحمة للآخرين ليس بالأمر الهين في كل وقت، لأن إظهار الرحمة قد يتطلب مواجهة مشاعر الرفض في داخلنا أو إنفاق الكثير من الوقت والمال. لكن إظهار اللطف ليس فقط أحد ثمار الروح ولكنه سيرد بهجة خلاصك لأنك ستتغلب عن مشاعر الكراهية وستسمح لمحبة الله أن تتأصل في قلبك. اصنع تغييراً في جدولك وضع مشاعر الخوف من الرفض جانباً ومارس […]
أكتوبر 22, 2019

لطفاء نحو أنفسكم ونحو الآخرين

“كُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ.” (أفسس 4: 32). عندما نسلك بالروح سنظهر لطفاً للآخرين وهناك نوعان من اللطف يجب أن تظهرا في حياتنا بمعونة الروح القدس: أولاً: يجب أن نشفق على الآخرين والشفقة معناها أن نضع أنفسنا مكان الآخرين. فما أكثر المرات التي ننسى فيها ضعفاتنا واحتياجاتنا ونصير غير حساسين لمعاناة الآخرين. ولكي نمارس هذا النوع من اللطف، علينا أن نتذكر الحال التي كنا عليها ونعزم في قلوبنا أن نساعد الآخرين ليكونوا أشخاص بحسب قلب الله؛ أشخاص يتمتعون بالحياة الأفضل ويختبرون فرح الرب ويستريحون في نعمته. فعندما نتحدث مع أصدقاء مضطربين علينا أن نتذكر ما جاء في أمثال 12: 25 “ٱلْغَمُّ فِي قَلْبِ ٱلرَّجُلِ يُحْنِيهِ وَٱلْكَلِمَةُ ٱلطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ.” ثانياً: يجب أن نظهر لطفاً نحو أنفسنا بمعنى أن نرحم ذواتنا ونطلب غفران الله من أجل خطايانا. لا تسمح لماضيك أن يحدد حاضرك وفي نفس الوقت أقبل اللطف من الآخرين لأنك بذلك تعطي الفرصة لشخص آخر أن يختبر المزيد من فرح الرب في حياته. […]
أكتوبر 21, 2019

Will You Stumble?

“One of you will say to me: ‘Then why does God still blame us? For who is able to resist his will?’ But who are you, a human being, to talk back to God?” (Romans 9:19-20a). Read Romans 9:19-33. In light of God’s sovereignty, some may ask, “If God will have mercy on whomsoever He will, why pray? Why witness? Why get attacked by my coworkers or classmates for trying to tell them about Christ?” But here in Romans 9:19-33, Paul tells us that by asking such questions, we are expecting God to answer to us—when it is we, the created, who must answer to Him. Don’t misunderstand: God does allow us as His children to ask why, and it is good for us to sincerely wrestle with Him about these matters. But we must not permit our pride to puff us up so that we demand answers from God and then reject Him when He does not respond in the way we […]
أكتوبر 21, 2019

إدارة مشاعر الغضب

“فَتَأَنَّوْا أَنْتُمْ وَثَبِّتُوا قُلُوبَكُمْ، لأَنَّ مَجِيءَ الرَّبِّ قَدِ اقْتَرَبَ.” (يعقوب 5: 8) تتكون الكلمة اليونانية “صبر” من مقطعين: غضب + تأني. دعونا نفكر في هذا التعريف على أنه برنامج فعال لإدارة الغضب لا يمكن أن يحدث إلا بمعونة الله. دعني أسألك: كيف تتعامل مع غضبك؟ هل تثور مثل بركان أم هل تكتم مشاعرك حتى تتفاقم؟ أنه أمر غير صحي سواء فعلت هذا أو ذلك، فالحل الذي يعلنه الروح القدس هو القدرة على التعبير عن الغضب بطريقة مناسبة وإيجابية يصاحبها استعداد لقبول عمل الله في حياتنا لنصير مشابهين له في طول أناته (انظر مزمور 103: 8). لقد أرسل الرب الروح القدس لكي يعزينا في كل الأوقات بما في ذلك في أثناء أوقات الانتظار. صحيح قد يصمت الله لبعض الوقت ولكن أشجعك أن تسبحه من أجل رعايته لك واعلم أن الروح القدس معك في كل وقت وأن الله سيستجيب في الوقت المناسب. إن كنت قد تعبت من محاولاتك لكي تصبر متكلاً على قوتك، اعترف أمام الله أنك قد تعبت واسمح للروح القدس […]
أكتوبر 21, 2019

Allez-vous trébucher ?

« Tu me diras : “Pourquoi fait-il [donc] encore des reproches ? Qui peut en effet résister à sa volonté ?” Mais toi, homme, qui es-tu pour entrer en contestation avec Dieu ? » (Romains 9 : 19-20a)  Lisez Romains 9 : 19-33. Au vu de la souveraineté de Dieu, certains peuvent demander : « Si Dieu fait grâce à qui il veut, pourquoi prier ? Pourquoi témoigner ? À quoi bon se faire attaquer par mes collègues ou camarades de classe en essayant de leur parler de Christ ? » Mais en Romains 9 : 19-33, Paul nous dit qu’en posant de telles questions, nous nous attendons à ce que Dieu se justifie auprès de nous, alors que c’est à nous, créatures, de nous expliquer auprès de lui. Soyons clairs : Dieu permet à ses enfants de demander pourquoi, et il est bon pour nous de nous débattre avec ces questions. Mais nous ne devons pas nous laisser gonfler d’orgueil au point d’exiger de Dieu qu’il nous réponde, puis le rejeter quand il ne répond pas de la […]
أكتوبر 20, 2019

سلام وسط العاصفة

“سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.” (يوحنا 14: 27). لم يعدنا يسوع بحياة تخلو من المشاكل بل سبق وأخبرنا أن نتوقع الضيقات والإضطهاد وأخبرنا أننا في الأيام الأخيرة سنتعرض للمتاعب وسيُمتحن إيماننا وسيكرهنا العالم وسيجربنا ويسلمنا للموت وبالرغم من كل ذلك سيكون لنا سلام عجيب. وعندما نمتلئ بهذا السلام العجيب سنكون مثل غواصة في وسط الإعصار، فإن بقينا على السطح هلكنا، لكن إن دخلنا إلى عمق محبة الله، تمتعنا بالسلام. وكما أن الغواصة الموجودة في أعماق البحر ستشعر بحركة الأمواج وبشدة الإعصار، سنتعرض نحن أيضاً لعواصف الحياة، إلا أن طاقم الغواصة سيظل بمأمن من العاصفة لأنهم في الأعماق والغواصة لن تهلك. صحيح أن العواصف ستهز القارب وقد نشعر بالدوار ولكن سلام الله الذي يفوق كل عقل ويفوق كل تخيل سيكون في قلوبنا. إنه السلام الذي لا يستطيع إلا يسوع المسيح أن يمنحه. إنه سلام لا يمكن أن نجده في العالم أو في أي دين آخر. كثيرون يطلبون السلام وكثيرون يشعرون […]
أكتوبر 19, 2019

شهادة إيجابية

“وَلْيَمْلأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلاَمٍ فِي الإِيمَانِ، لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (رومية 15: 13). كيف نعيش شهادة إيجابية للمسيح؟ نحن نعلن عن إيماننا بسلوكنا وطاعتنا للمسيح وبالفرح الذي نستمده من علاقتنا مع خالقنا وبينما نتبع المسيح كل يوم، يظهر ثمر الروح في حياتنا ونعكس الفرح الأبدي الذي في قلوبنا. وعندما نسلك بالطاعة لله، سنمتلئ بالقوة التي ستغمر حياتنا وهكذا يرى العالم قوة يسوع المُقام والمُغيرة فينا والتي تصيرنا أكثر شبهاً بيسوع كل يوم. وعندما تعمل قوته في حياتنا، سينعكس الفرح على الآخرين وسيرغبون في معرفة فرح الرب كما نعرفه نحن. أخبر الرسول بولس أهل فيلبي قائلاً “اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ. مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الْحَيَاةِ لافْتِخَارِي فِي يَوْمِ الْمَسِيحِ، بِأَنِّي لَمْ أَسْعَ بَاطِلًا وَلاَ تَعِبْتُ بَاطِلًا” (فيلبي 2: 14-16). عندما نختبر فرح الرب، لن يسعنا إلا أن نعلنه لكل من حولنا. وعندما نواجه التجارب والأزمات سنواصل المسيرة […]
أكتوبر 18, 2019

محبة شاملة

“اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا.” (1كورنثوس 13: 8). عندما كتب الرسول بولس عن ثمر الروح القدس في رسالته لغلاطية، كانت المحبة أول القائمة. اقرأ غلاطية 5: 13-26. بماذا نعرف المحبة؟ إنها كلمة نستخدمها كثيراً ولكن هل توقفنا للحظة وفكرنا في معناها؟ للأسف، أخذت كلمة المحبة شكلاً مشوهاً للمحبة التي مركزها الذات فنجد الأفلام الرومانسية تجسد المحبة على أنها مشاعر جارفة وأحاسيس مرهفة فنعتقد أن المحبة وصلت لنهايتها عندما تختفي هذه المشاعر. أو ربما تستمر صداقتنا مع الآخرين حتى يخذلونا أو يخلوا بنا. لكن المحبة الكتابية هي المحبة المُجردة من الذات، إنها محبة مُضحية، غير مشروطة، لا تتوقف على المشاعر أو الظروف. وبينما يذكر الرسول بولس المحبة على أنها أحد ثمار الروح القدس إلا أنها في الحقيقة مرادف لثمر الروح القدس. لماذا؟ لأنها تشمل كل الصفات الأخرى المذكورة، فعندما نُظهر تلك المحبة الكتابية نظهر أيضاً فرح وسلام وطول أناة وصلاح وتعفف ووداعة ولطف. صلاة: أيها الآب السماوي، ساعدني حتى أتذكر أهمية المحبة وأن أحب الآخرين في حياتي بتلك المحبة الكتابية التي أعلنتها […]
أكتوبر 17, 2019

ناموس أعظم

“وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ.” (غلاطية 5: 24) من السهل أن ننظر لثمر الروح القدس على أنه درس سمعناه في فصول مدرسة الأحد ولكن عندما نقرأ كلمات الرسول بولس في رسالته لغلاطية ندرك أنه يكتب للكنيسة كيف تعيش وتسلك وتتفاعل مع الآخرين. ندرك أيضاً أن هناك غرض أعمق لثمر الروح القدس في حياتنا. فعندما نتعرض للتجارب والصعاب، يكون ثمر الروح القدس بمثابة الأدوات التي تساعدنا على التعامل مع الألم والحزن والمعاناة. فإن لم ينضح ثمر الروح القدس في حياتنا، سنواجه المشاكل. على سبيل المثال إن لم ينضج ثمر الروح في حياتنا، لن نتمكن من محبة الآخرين بالطريقة التي أحبنا بها المسيح. وسنظل حادين الطباع غير غافرين بالرغم من معرفتنا لدعوة الله لنا ووصيته بأن نحب بعضنا البعض كما أحبنا هو. والحقيقة هي أن محبة الله وفرحه وسلامه يجب أن يكونوا ظاهرين في حياتنا بحيث يبتغيه الآخرون في حياتهم. علينا أيضاً أن نتحلى بالصبر لأن الله صبور وطويل الروح علينا وأن نكون لطفاء وأمناء وودعاء. فكل […]
أكتوبر 16, 2019

مذكراتي مع البشر

أكتوبر 16, 2019

جرام كلام

أكتوبر 16, 2019

أنت حر