أبريل 25, 2021

Celebrating Palm Sunday from the Church of the Apostles

Micheal Youssef
أبريل 25, 2021

المشهد

سامح حنا
أبريل 25, 2021

التقوى في عالم بعيد عن الله

“لأَنَّ الرِّيَاضَةَ الْجَسَدِيَّةَ نَافِعَةٌ لِقَلِيل، وَلكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ” (1تيموثاوس 4: 8) أوضح بولس الرسول في رسالته إلى تلميذه تيطس أهمية التقوى في الحياة المسيحية. ينظر الكثيرون في الكنيسة اليوم إلى التقوى على أنها أشبه بدورة دراسية متقدِّمة اختيارية أكثر من كونها المنهج الأساسي لاتباع المسيح، ولكن، بحسب الكتاب المقدس، هذا بعيد تمامًا عن الحق. نتلقَّى كل يوم رسائل من هذا العالم، ويُفضِّل معظمنا عدم الاعتراف بمدى تأثرنا بالإعلام العلماني والثقافة المجتمعية. كثيرًا ما نقتبس عبارات من البرامج التليفزيونية أكثر من اقتباسنا لآياتٍ من الكتاب المقدس، ويتخِذ أطفالنا من المشاهير، بدلًا من القادة الأتقياء، قُدوَةً لهم. يُحذِّرنا بولس قائلًا: “وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ” (رومية 12: 2). عندما نُشاكِل هذا الدهر، نبدأ في الإعتقاد بأن كل ما يفعله غالبية الناس أو يقولونه أو يفكرون به لا بد وأن يكون هو الصواب، ومع تسلل العلمانية إلى تفكيرنا، أصبحنا أكثر تركيزًا على […]
أبريل 25, 2021

نقطة تحول

ديفيد جريمايا
أبريل 25, 2021

Turning Point

David Jeremiah
أبريل 25, 2021

ترانيم

أبريل 25, 2021

هو مين؟

بولس بشرى
أبريل 25, 2021

مكتوب

ضيوف مختلفة
أبريل 25, 2021

طرقك عرفني

ضيوف مختلفة
أبريل 25, 2021

ترانيم

أبريل 25, 2021

مش أي كلام

ضيوف مختلفة
أبريل 25, 2021

المنظور

شادي جورج