اقبل دورك المُعطى لك من الله

فكِّر في قريبك
أكتوبر 13, 2020
حِب من لا يروق لك
أكتوبر 15, 2020

اقبل دورك المُعطى لك من الله

“غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ الْمَرْأَةِ، وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ الرَّجُلِ فِي الرَّبِّ” (1كورنثوس 11: 11).

اقرأ 1كورنثوس ١١: ١- ١٦ .

كانت كنيسة كورنثوس تصارع فيما يتعلق بأدوار الجنسين ومسألة الخضوع تمامًا مثلما نفعل نحن اليوم. لذلك أرشدهم بولس إلى الرجولة والأنوثة الكتابية. ظاهريًا، قد يبدو أن هذا المقطع يدور فقط حول ما إذا كان بإمكان النساء قص شعرهن، أو بإمكان الرجال إطالة شعرهم، ولكن هناك مشكلة أعمق تعود إلى جنة عدن.

بمجرد أن أحضر الله المرأة الأولى إلى الرجل الأول، بدأ الشيطان هجماته بخلط الأدوار التي أعطاها الرب لهما. إن عدونا هو مؤلف الشوفينية الذكورية (نظرة الرجل الدونية للمرأة)، وكذلك الحركة النسائية التي تدعو للمساواة بين الجنسين، وكلاهما من خدع الشيطان لمنع الرجال والنساء اليوم من تحمل المسئوليات المُعطاة لهم من الله. تدفعنا هذه الخدع إلى وضع جنسنا فوق الآخر حتى لا نعيش بقناعة في التصميم الذي رآه خالقنا الحكيم مناسبًا لنا.

كان غطاء الرأس وطول الشعر جزءًا من دور الجنسين في ثقافة كورنثوس، ويتناول بولس هنا تلك القضايا وكيفية التعبير عنها كتابيًا بطريقة تُمجِّد الله. على الرغم من أن كلماته متأصِّلة في سياق ثقافي، إلا أن رسالته تلتمس منا أن نسأل أنفسنا “هل أنا على استعداد لقبول الدور الذي خلقني الله لأعيشه؟ هل أنا على استعداد لقبوله بامتنان، أم سأتمرد على الدور الذي عينه الله لي؟” هذه هي المشكلة الحقيقية، مشكلة القلب وليس الشَعر.

صلاة: يا يسوع، أريد أن أخضع للدور الذي عينته لي منذ البدء. أعلم أنك كُلِّي الحِكمة وكُلِّي المحبة، لذا فإن طريقك كامل. امنحني القوة لكي أسير في طريقك. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.