مواجهة الأوقات العصيبة
مايو 4, 2020
الصلاة تتطلب صبرًا
مايو 6, 2020

الصلوات المقتدرة

“طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا” (مزمور 1: 1-2).

في هذه الأوقات المضطربة، تكون الصلاة أمرًا ضروريًا. إنها أعظم شكل من أشكال التواصل مع الإله القدوس التي قدمها لنا كوسيلة ليس فقط لعبادته بل لمعرفته شخصيًا. من خلال الصلاة، نكتشف أعماق رحمة الله ومحبته لنا، ومن خلالها أيضًا نعترف بخطايانا وننال غفرانه.

ومع ذلك، يتجنب الكثيرون الصلاة، وبدلاً من أن تكون فرصة للتطهير والشَرِكة مع الله، تصبح الصلاة واجباً غير مُسِر. ربما يرجع ذلك إلى أن البعض لم يتعلم أبدًا سر الصلوات القوية المقتدرة. ويصبح السؤال: “كيف نصلي صلوات مقتدرة؟”

يخبرنا الكتاب المقدس إن صلاة البار تقتدر كثيرًا في فعلها (يعقوب 5: 16). إذا كان كونك إنسانًا بارًا هو مفتاح الصلاة القوية المقتدرة، فما هي صفات الشخص البار؟

الشخص البار هو الشخص الذي يسير مع الله، والذي له علاقة شخصية مع يسوع كمخلص شخصي له. الشخص البار هو الذي يسعى إلى طاعة الله ويخضع لإرشاد الروح القدس. ويتجلَّى البِر في الشخص الذي يريد الصواب الذي بحسب كلمة الله – فهو يريد أن يرى حق الله ومشيئته يتحققان على هذه الأرض.

صلاة: أريد يارب أن أكون إنسانًا بارًا. اكشِف لي عن أي شيء في حياتي قد يعوق علاقتي معك. أشكرك من أجل الوعد بأن صلاة البار قوية ومقتدرة. أصلي في اسم يسوع. آمين.