سلِّم سلاحك
يوليو 30, 2019
رعاية قلب الطفل
أغسطس 2, 2019

الله في المركز

“وأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ” (يشوع 24: 15).

عرف يشوع كيف يستند ويتكل على ما هو ضد الثقافة المحيطة. نحتاج اليوم إلى جيل كامل مثل يشوع – رجال ونساء يستندون بجرأة على وعود الرب ويُعلمون أبناءهم أن يعرفوه ويكرموه ويثقوا به.

اقرأ سفر القضاة 2: 8-15، حيث يخبرنا الكتاب المقدس أن “يشوع بن نون عبد الرب مات ابن مئةٍ وعشر سنين.. وكل ذلك الجيل أيضًا انضمَّ إلى آبائه، وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرب، ولا العمل الذي عمل لإسرائيل (قضاة 2: 8 -10). كان الجيل الذي أعقب يشوع يعرف ما فعله الرب لأجل آبائهم، ولكن بدلاً من السعي بشغف وراء الله بأنفسهم، أصبحوا لا مُبالين ولم يجعلوا الله في مركز بيوتهم. ونتيجةً لذلك، نشأ أبناؤهم جيلاً “لم يعرفوا الرب ولا العمل الذي عمل.”

يرغب العديد من الآباء في منح كل شيء لأبنائهم، ومع ذلك، يتجاهلون ما هو أهم: هم يتجاهلون تدريب أبنائهم ليكونوا جنود في جيش الله وأن يدركوا قوة الرب التي تعمل بداخلهم والتي تمكنهم من أن يعملوا أشياء عظيمة لله. كم عدد المرات التي نُعد فيها أبناءنا لنجاح دنيوي بدلاً من النجاح الأبدي؟

هذا وتقدم العديد من الكنائس جميع أنواع الترفيه والخبرات للجيل القادم، لكنها لا تحضُهُم على أن يكونوا عمالقة للمسيح بين أقرانهم، أو لإنجاز أشياء عظيمة له، أو لتغيير العالم من أجل يسوع. إذا أهملنا تشجيع الجيل القادم على خدمة الله بجرأة، فنحن نخطئ في حقهم.

لدينا مسئولية، مثل يشوع، أن نتحدى ثقافة نسيت الله. لنا عظيم الفخر ونحن نعلن “أما أنا وبيتي فنعبد الرب” (يشوع 24: 15). عندما يكون الله في قلب الحياة الأسرية، فإنه يبارك ويُرشد ويحمى تلك الأسرة.

هوذا الوقت قد حان الآن، لا يمكننا ان ننتظر جيل آخر للقيام بهذا.

صلاة: أبي، اغفر لي اهمالي في توجيه الأولاد الذين أعرفهم إلى ما هو أهم. ساعدني أن أغرس حقك في قلوبهم وأساعدهم أن يعيشوا لك. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook