الحق
مايو 15, 2019
لا أحد يعمل بمفرده
مايو 17, 2019

تجاهل الأنا

“وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ، فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ” (كولوسي 3: 23).

احتفظ رونالد ريجان على مكتبه في المكتب البيضاوي بلافتة تذكير له أثناء خدمة أمته تقول “ليس هناك حدود لما يستطيع الإنسان أن يفعله أو لما قد يصل إليه ما دام لا يبالي بمن سيُحصُل على تقدير الآخرين”. عرف ريجان حقيقة أن هناك قوة في الاتضاع. تخيل فقط ما الذي يمكن أن تنجزه شركتك أو كنيستك أو مجتمعك إذا وضع الجميع الأنا جانباً وركزوا على المهام التي عليهم إنجازها.

يقول كولوسي 3: 23 “وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ، فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ”. عندما نفهم نحن أتباع يسوع هذه الحقيقة الهامة، نتحرر من السعي وراء مدح الآخرين. في النهاية، نحن لا نعمل حقاً من أجلهم على أية حال. تمامًا مثل المُلصقة التي نراها على السيارات والتي تقول ” إن رئيسنا في العمل هو حقًا نجار يهودي، ولكنه ليس إلا ملك الكون”.

العمل من أجل يسوع يجعلنا نُقدر عمل الآخرين. ليست هناك حاجة للمنافسة، أو للتقليل من شأنهم، أو سرقة مساهمات مَن حولنا. الله يراقب؛ وهو يعرف العمل الذي أنجزته، وهو أفضل رئيس لك على الإطلاق!

بغض النظر عن مجال قيادتنا -سواء كنا ندير شركة أو مجموعة أو فريق أو كنيسة أو مكتب محاماة أو أسرة -نحن نخدم يسوع المسيح. إذا كنا نطلب المجد والتصفيق من أشخاص آخرين، لن نحصل على مجد أو استحسان الله. أداء العمل للحصول على ثناء الآخرين هو أداء من أجل الدوافع الخاطئة.

هل يزعجك ألا يتم تقدير عملك؟ هل يزعجك عندما يحصل الآخرون على الثناء مقابل ما تفعله أنت؟ هل عدم الثناء والتقدير يجعلك ترغب في ترك عملك؟ لقد كان يسوع يقود دون أي توقع للحصول على التقدير. إذا كنت ترغب حقاً في القيادة بأسلوب قيادة يسوع، عليك التخلص من الأنا.

هل تعمل كما لو كان العمل للرب؟ ما هي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تسليم عملك ومسئولياتك القيادية (الكنيسة، المجتمع، العائلة، الخ.) للرب؟

صلاة: يا رب أشكرك من أجل العمل الذي أعطيتني إياه بسخاء. أصلي أن تبارك عمل يدي بينما أسعى لإتمام عملي بإتقان. أصلي أن يذكرني روحك القدوس بكولوسي ٣: ٢٣ عندما أتعرض لإغراء أن أعطي أقل من أفضل ما عندي. أصلي في إسم يسوع. آمين

Facebook