الحق قد تأكّد
يونيو 4, 2019
النمو في الحق
يونيو 6, 2019

تحرير مدهش

طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ. (يعقوب 1: 12).

تزداد تجارب حياتنا سوءاً قبل أن تتحسن. عانت مريم ومريم المجدلية وسالومة من هذا بعد صلب يسوع مباشرة. قبل أن يتفاجأن بالقيامة، كن في صراع طوال ثلاثة أيام مُوجعة وكن مهددات بأن يغمرهن اليأس.

اقرأ يعقوب 1: 2-12. في هذا النص الكتابي، يحثنا الرب على النظر إلى تجاربنا من خلال عدسة مُعينة – عدسة الوعد. في عدد 12، يعدنا الله بأن المثابرة في التجارب تقود إلى النضج والاكتمال وإكليل الحياة. لهذا يدعونا مباركين عندما نثابر أثناء التجربة.

عندما اقتربت مريم ومريم المجدلية وسالومة من قبر المسيح، كُن تحت ألم التجربة الشديد، وكانت لديهم أيضاً مشكلة غير قابلة للحل – حجر ضخم على الأرجح كان يقف بينهن وبين جسد يسوع. وبينما كن في الطريق إلى المكان الذي وُضع فيه يسوع، تسائلن “من الذي سيدحرج الحجر عن مدخل القبر؟” (مرقس 16: 3). يبدو أن طريقهن كان مليء بالعقبات.

ومع ذلك، ثابرن في الذهاب إلى القبر. وكانت دهشتهن عظيمة عندما وصلن اكتشفن أن الحجر قد دُحرج.

كان الحجر الضخم قد وُضع ليمنع يسوع من العودة من الموت، كما قد وعد. كما ووقف الحراس الرومان أيضاً أمامه. لكن الحجر الضخم والحراس لم يمنعوا المسيح من الانتصار على الموت. وما كان يمثل عائقاً لا يتحرك أمام النساء الثلاث كان بمثابة حبة رمل أمام يسوع المُقام.

اليوم، نحن جميعًا بحاجة إلى ذات قوة القيامة. بينما نواصل الاحتفال بعظمة أحد القيامة، يريد الله أن يذكرك من جديد بأنه لا يوجد حجر عظيم في حياتك لا يستطيع أن يزيله. واثناء سيرك معه، سوف يجعلك تجتاز التجربة الشديدة وسيعطيك إكليل الحياة. لذا ثابر أمامه، وثق في أنه في وقته سوف يُدحرج الحجر الذي لا يتحرك مهما كان.

صلاة: يا رب، أسبحك من أجل قوة قيامتك. أشكرك من أجل ذات القوة التي تعمل بداخلي لتعطيني حياة جديدة إذ أُخضع ذاتي لإرادتك. أعلم أنه في كل تجربة يمكنني أن أحصل على السلام لأنك جئت ودحرجت الحجر. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook