تحقيق مقاصد الله – مايكل يوسف

مكاناً على مائدة الرب – مايكل يوسف
ديسمبر 24, 2018
دعوة الله لحياتنا – مايكل يوسف
ديسمبر 31, 2018

تحقيق مقاصد الله – مايكل يوسف

” طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه.” يعقوب 1: 12

هل تساءلت يوماً كيف تعامل موسى مع الإحباطات؟ أو كيف احتفظ بولس باتجاه قلب إيجابي عندما تعرض للنقد أو التهديد؟

لا شك أن بولس صارع مع الإحباط عند مواجهته للتهديد بالموت ولكنه ثبت نظره على يسوع الذي كان مصدر قوته ورجاءه الأبدي وبوسع كل منا أن يفعل مثلما فعل بولس.

الحياة مليئة بالتحديات وستتضاعف هذه التحديات في كل مرة تقوم فيها بأمر طلبه الله منك ولكن ليس عليك أن تئن تحت نير الإحباط بل يجب أن تكون بطلاً من أبطال الإيمان، متسابق يسعى لإكمال السباق الموضوع أمامه لتحقيق مقاصد الله من حياته.

عندما تهاجمك المشاكل، لا تستسلم، ولا تيأس ولا تنتبه للمضايقات، فلدى الله خطة لحياتك. وكلما شعرب برغبة في الاستسلام، تذكر حياة بولس الرسول وكل ما فعله من أجل الرب، فهو لم يُدع ليكون مشهوراً أو ليمتلك الكثير من المال وإنما دُعي ليكرز بالإنجيل للهالكين وهذا ما فعله بالضبط. لقد أطاع الله وقدم حياته للمسيح وبعد أن كان رجلاً ذا سيط في وسط المجتمع اليهودي، صار منبوذاً وما يبدو وكأنه فشل من وجهة النظر البشرية، كان بالحقيقة دليلاً على النصرة الحقيقية.

الله لا يريدك أن تصل لنهاية حياتك وقد حققت أهدافاً ونجاحات أرضية، فهو لن يعطينا أكاليل نضعها على الأرفف وإنما مجازاة أبدية محفوظة لنا في السموات، أكاليل حياة وعد بها الذين يحبون الله ويسلكون بحسب مقاصده ويتبعون أثر خطواته (انظر يعقوب 1: 12؛ 1بطرس 1: 4؛ يوحنا 14: 15، 21، 23). فالمسيح يستحق أن نترك من أجله الكل، فهل تتبعه وتعلن حبه وغفرانه لعالم هالك؟

صلاة: أيها الآب السماوي، أعني حتى اثبت نظري على شخصك عندما أتعرض للإحباطات والمضايقات لأنك أنت كنزي ومجازاتي العظمى. أعلم أنه لا يوجد ما يخيفني لأنك قد غلبت العالم. أصلي في اسم يسوع. آمين.