حِب من لا يروق لك
أكتوبر 15, 2020
المدينة النهائية
أكتوبر 17, 2020

تذكر ما فعله يسوع لأجلك

“وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ” (1كورنثوس 11: 28).

أسس يسوع فريضة العشاء الربَّاني كوسيلة لمساعدتنا على أن نتذكر معًا كيف ضمن لنا الخلاص بدمه. من المفترض أن يكون العشاء الرباني وقت للإثراء الروحي الحقيقي، لكن أهل كورنثوس حولوه إلى وقت خِزي لأعضاء جماعتهم الفقراء. كان العشاء الرباني في كورنثوس أكثر من مجرد قطعة خبز ورشفة نبيذ، لقد كان وجبة كاملة. كان الأثرياء يجتمعون معًا أولاً ليأكلوا ويشربوا ويشبعوا، وعندما يصل الفقراء، كانوا يُترَكُون للجوع والعطش.

كان أهل كورنثوس يفتقدون روعة هذا السر. إن فرح مائدة الرب هو لجميع الذين يؤمنون بيسوع المسيح – أي شخص على الإطلاق، بغض النظر عن الخلفية الاجتماعية أو العِرق. يمكن لأي شخص أن يأتي إلى المائدة لأننا بالنعمة مُخلَّصون. إنها ليست مائدة الكنيسة، بل مائدة يسوع. كل من دعاهم يسوع ينتمون إلى مائدته كورثة حسب الموعد – لا فرق بينهم (اقرأ غلاطية 3: 28-29). عندما قال يسوع لتلاميذه، “اصنعوا هذا لذِكرِي”، أرادهم أن يحتفلوا معًا بما منح بغِنَى (اقرأ رومية 10: 12-13).

الأمر اليوم لا يختلف كثيرًا. كشعب الله المختار، دعونا نتذكر أن المسيح قد صالَحَنَا مع الله عند الصليب. وعلى الرغم من أننا جميعًا خطاة غير مُستحقين، إلا أننا ننتمي إلى الله بدم المسيح. لنتطلع إلى الرب، ونأكل معًا، ونقدم له الشكر.

صلاة: أشكرك يا أبي من أجل العشاء الرباني، هذا السر الذي أشترك فيه مع إخوتي وأخواتي في الإيمان. ساعدنا لكي نبتهج معًا بخلاصنا ونُعلن إنجيلك لأنفسنا ولبعضنا البعض بينما نتناول الخبز والكأس. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.