التواصل في الزواج – مايكل يوسف
أبريل 15, 2019
بطيء في الغضب
بطيء في الغضب – مايكل يوسف
أبريل 18, 2019

حب وكرامة – مايكل يوسف

“بكل تواضع، ووداعة، وبطول أناة، محتملين بعضكم بعضاً في المحبة.” (أفسس 4: 2).

إن موضوع الأدوار في الزواج موضوع شائك يختلف عليه كثيرون، إلا أن تصميم الله الذي يجب أن نتبعه واضح للغاية حيث حدد أدوار خاصة لكل من الزوج والزوجة.

بعض الأزواج يعانون في زواجهم لأنهم لا يطبقون المبادئ التي أوصانا الله أن نطبقها في حياتنا وفي زواجنا وبالتالي يفتقرون إلى البركة التي يريد أن يمنحهم إياها.

صار الخضوع على سبيل المثال كلمة مرفوضة من قِبل كثيرين بينما يتجنبها البعض لأنهم يخشون الأذى من الطرف الآخر، ولكن إن اتبعنا وصية الله بالخضوع لبعضنا البعض، فلن تكون النتيجة صغر النفس أو قلة القيمة كما يعتقد البعض وإنما شعور غامر بالمحبة لشريك الحياة ولله.

لا شك في أن يسوع المسيح هو مثالنا في الخضوع. لقد خضع وأطاع خطة الله لحياته حتى الموت، موت الصليب واثقاً في الآب وفي خلاصه وفداءة للبشر.

هكذا نحن أيضاً علينا أن نطيع وصايا الله ونخطط لزواجنا بحسب ما جاء في كلمة الله إن أردنا أن يكون زواجنا صحيح وناجح. دعونا نحب بعضنا بعضاً كما أحبنا يسوع.

وهكذا يصير الخضوع أمر متفق عليه حيث يكتب بولس قائلاً:

“فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين أحشاء رافات، ولطفا، وتواضعا، ووداعة، وطول أناة، 13 محتملين بعضكم بعضا، ومسامحين بعضكم بعضاً إن كان لأحد على أحد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضاً.” (كولوسي 3: 12-13).

هل تُكرم شريك حياتك وتفضله على نفسك؟ هل تريد أن تحب وتدعم بدلاً من أن تهدم؟ دعونا نتذكر أن إكرامنا ومحبتنا بعضنا لبعض تمجد الله.

صلاة: أشكر يا رب على يسوع الذي صار مثالاً لنا في الخضوع وفي الثقة بالآب. ها أنا أُخضع ذاتي لمشيئتك متذكراً محبتك لي ومقدماً المحبة لشريك حياتي. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook