حقيقة الخطية – مايكل يوسف

الوصفة الإلهية للنجاح – مايكل يوسف
نوفمبر 5, 2018
التحرر من عبودية وسائل الترفيه – مايكل يوسف
نوفمبر 15, 2018

حقيقة الخطية – مايكل يوسف

“لأن أجرة الخطيئة هي موت، لكن هبة الله هي حياة أبدية في المسيح يسوع ربنا” (رومية 23: 6)

إن روح هذا العصر التي يحذرنا منها بولس الرسول تتنكر في صورة تسامح أخلاقي حيث يدعي متبعوها أن يسوع كان غامضاً فى تعريفه للخطية وتشبهاً به، يجب أن نفعل نحن نفس الشيء. وتدعي هذه الحركة أيضاً أن المسيح لا يهتم بسلوكيات الناس من الناحية الأخلاقية  كما أنه لا يبالي بقراراتهم وأسلوب حياتهم ولكن الحقيقة هي أن الله يحبنا جداً حتى أنه لن يدعنا نعيش الخطية. فهو يريدنا أن نسلك الطريق الوحيد المؤدي لحياة مشبعة.

يخبرنا بولس في رومية 6:23 أن أجرة الخطية هي موت وكل خطية نرتكبها تؤدي إلى فساد في حياتنا؛ فالفجور الجنسي يقتل الحميمية والكذب يدمر النزاهة والنميمة تخرب العلاقات. كل خطية تجلب فساداً وشراً إلى حياتنا.

إن روح هذا لعصر تحاول أن تحرم الناس من التمتع بالحياة الأفضل التي جاء يسوع لمنحنا إياها (انظر يوحنا 10: 10)، بل وأن تبعدهم عن الإله المانح الحياة.

والخطيئة لا تسبب الموت في حياتنا فقط، فهي الموت نفسه. يخبرنا بولس في رومية 6: 23 أنه بسبب خطيتنا، حُكم علينا جميعًا ندفع حياتنا أجرة عنها وأن نحيا للأبد منفصلين عن الإله الذي يحبنا. إلا أن الله قدم الحل إذ أرسل ابنه يسوع ليدفع عنا أجرة خطايانا ويحررنا من الموت وهو يقدم هذه الحرية لكل من يأتي إليه.

هذا وتدعي روح العصر أن يسوع كان متهاونا مع الخطية ولكن هناك ثمنا للخطية وهوالموت. يكره الله الخطية لأنه قدوس وعادل ولأنه يحبنا. ولأنه يعلم أن الخطيئة تدمرنا، أرسل المسيح لكي يحررنا منها.

هذا هوالاله الذي نكرز به – إله القوة والقدرة الذى يكسر سلاسل الخطية والقادر أن يطلق الأسرى أحرار ويخلص كل انسان من طغيان الخطية ومن الخزي والعار المصاحبان لها ومن إدمانها. إنه الشخص الوحيد القادر أن يشفي ويحرر.

عندما تتقابل مع شخص يؤمن بأن الخطية ليست بهذه الخطورة، صلي من أجله حتى يفتح الرب عينيه ليرى حقيقتها. اطلب من الله أن يستخدمك لكي تعلن له أن الحل الوحيد للخطية هو غفران المسيح. وسواء قبل هذا الحق أم لا، استمر فى الصلاة من أجله وذلك لأن إدراك الحق عملية تستغرق وقتاً وتذكر أن الله يريد أن الجميع يخصلون وإلى معرفة الحق يقبلون.

صلاة: يا رب، سامحني عن الأوقات التي تهاونت فيها مع الخطية واستخدمني لتحرير آخرين من قيودها ليختبروا محبتك وغفرانك وتحريرك. أصلي هذا في اسم يسوع. آمين.