لو كان يسوع هناك..
أكتوبر 5, 2021
قطرة زيت في يد الله
أكتوبر 7, 2021

دينونة الله عادلة

“وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ. أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ” (رؤيا يوحنا 22: 12-13).

اقرأ 2بطرس3، رؤيا 22: 12-14.

يشعر الكثير من الناس بالارتياح لفكرة يسوع الطفل، ولكنهم ينزعجون كثيرًا لفكرة المسيح القاضي الذي سيدينهم يومًا ما. هؤلاء الناس لا يمانعون في عبادة طفل صغير في مذود أو جسد ضعيف على صليب؛ فليس لكليهما أية مطالب، أما ملك الملوك المقام والممجد فيطالبنا بتقديم ذواتنا له بالكامل وسيعود يومًا ما “ليدين الأحياء والأموات” (2تيموثاوس 4: 1).

قال يسوع لتلاميذه ان عودته ستكون مفاجئة، ومنتظروه سيكونون على استعداد (اقرأ متى 24: 42-44). عندما يأتي ذلك اليوم، سيغلق الله الباب، وستمضي كل فرص الخلاص، ولن يقوم يسوع فقط بإصدار حكمه الأبدى على خلاص الناس، بل سيجازي المؤمنين أيضًا على كيفية عَيشهم لحياتهم (اقرأ رؤيا 22: 12).

دعوني أوضِّح لكم الأمر: سيكون المجيء الثاني للذين يحبون يسوع يومًا سعيدًا! ولكن بالنسبة لأولئك الذين لم تُكتَب أسماؤهم في سفر الحياة، سيكون هذا يومًا مروعًا. لن يهم آنذاك أي قدر من الأعمال الصالحة ما لم تكن قد وضعت ثقتك بالمسيح من أجل خلاصك.

أريد أن أفعل كل ما بوسعي لكي أنقذ الناس من الندم الأبدي، وأشعر ليل نهار بعبء يجعلني أصلِّي وأُخبر الناس عن محبة المسيح. أريد أن أعيش فقط للمسيح وكأنه سيأتي اليوم!

سيجيء المسيح ثانيةً من أجلنا، وسيحدث ذلك قريبًا، وحتى ذلك الحين، علينا أن “نكون يقظين” ونجتهد من أجل ملكوته بقدر استطاعتنا. هل أنت مستعد للقائه؟

صلاة: يا ملك الملوك، أنت القاضي العادل، والخالق الحكيم كُلِّي المعرفة. أفرح بأنني ملكك، وأنني في مأمن من الإدانة لأنك مَنحْتَني بِرَّك. أنت حصني يا رب، وأنا أُريد أن أشارك كل من حولي بمحبتك وعطفك قبل فوات الأوان. أُصَلِّي في اسم يسوع. آمين.