الإصغاء الفعّال في الصلاة
سبتمبر 10, 2020
توجُّه مستمر
سبتمبر 12, 2020

سينقل الجبال

“فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ” (عبرانيين 4: 16).

بينما نواجه تحديات في حياتنا، هناك عدد من الأسباب التي قد تجعلنا لا نصلي. قد نُخبِر أنفسنا بأننا مشغولون جدًا ولن نقدر أن نُصلِّي. قد نعتقد أنه يمكننا حل المشكلة بمفردنا، أو أن الله لا يستجيب لصلواتنا. وحتى إذا صلَّينا في النهاية، فإننا نقوم بذلك أحيانًا بدافع الواجب وليس إيمانًا منا بأن الله سيستجيب لنا.

ومع ذلك، يسمع الله صلواتنا. قال يسوع لتلاميذه أن إيمان بحجم حبة الخردل فقط هو المطلوب لنقل الجبال. قدر قليل من الإيمان الصغير قد يكون له تأثير مذهل في حياتنا.
عندما نبدأ في الصلاة بإيمان، نتشجَّع على الإيمان بأن الله سيفعل المستحيل في حياتنا. عندما يستجيب الله لصلواتنا، يظهر مجده. يجب أن نتذكر أن الله يستجيب لصلواتنا بطريقة أو بأخرى. قد لا يكون الأمر دائمًا بالطريقة التي نتخيلها، لكنه يعمل الأفضل لنا دائمًا.

يُذَكِّرنا عبرانيين 4: 16 بأن نقترب بثقة من عرش نعمة الله. هذه الثقة لا تعني أننا نطلب من الله أن يقوم بالأشياء على طريقتنا، بل بالأحرى ينبغي أن نشعر بالحرية في الاقتراب من أبينا القدير واخباره بكل شيء – سواء كان امرًا بسيطًا، أو مشكلة تعيق تَقدُّمنا، أو طلبًا جريئًا، أو لحظة تسبيح وفرح. إنه يريدنا أن نأتي إليه واثقين في أنه يحبنا ويريد مساعدتنا.

تبدأ كل سخريتنا في التلاشي عندما يستجيب الله لصلواتنا. عندما تنفتح السماء وتتدفق المعجزات في حياتنا، ندرك الحق. ندرك أنه يحبنا كثيرًا لدرجة أنه سينقل الجبال من أجلنا. هللويا لملك الملوك!

صلاة: يا رب، أعطني الثقة للاقتراب إليك في الصلاة، عالمًا أنك ترغب في مقابلتي حيث أكون في الحياة. اعطني الإيمان لأصدق أنك ستفعل أشياء مستحيلة في حياتي وفي حياة الآخرين. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.