كُن أمينًا في الصلاة
نوفمبر 25, 2021
صلاة لطلب الرحمة والتدخُّل
نوفمبر 27, 2021

صلاة دانيال

“حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَمُبَارَكٌ صَخْرَتِي، وَمُرْتَفِعٌ إِلهُ خَلاَصِي”   (مزمور 18: 46)

يمكننا أن نرى مدى تأثير وفعَّالية صلاة البار من خلال دانيال، نبي العهد القديم، الذي أصبحت صلاته نموذجًا يُتَّبع. اقرأ صلاته التوسُّلية إلى الله في دانيال 9: 4-19، ثم تأمَّل في عنصريها الأساسيين:

البدء بالتسبيح. بدأ دانيال صلاته بتسبيح الله؛ فلم يكن تركيزه على نفسه، بل على عظمة الله. صلَّى دانيال إلى “الرَّبُّ الإِلهُ الْعَظِيمُ الْمَهُوبُ، حَافِظَ الْعَهْدِ وَالرَّحْمَةِ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ” (دانيال 9: 4)، معترفًا ببر الله المُطلق، ورحمته وغفرانه. ابدأ صلاتك بتسبيح الله وتقديم الشُكر له.

سبِّح الله على مجده وقوته ومحبته، واشكره من أجل خلاصك، وبركاته الكثيرة ووعوده المجيدة، وأيضًا من أجل تدبيره اليومي في حياتك. اقضِ بعض الوقت في التعبُّد فقط لله. يجب أن نتذكَّر أن الصلاة ليست مجرد وسيلة للحصول على ما نطلبه، بل هي شَرِكة مع الله، وعندما نصلي، فإننا نستثمر في علاقة شخصية حميمة معه.

الاعتراف بالخطايا. اعتَرَف دانيال بأن إسرائيل قد أخطأ، ولم يحاول أن يتجاهل أو يبرر أو يتغاضى عن حقيقة أن إسرائيل ارتكب خطأً جسيمًا. لم يُقدِّم دانيال لله أعذارًا بل تحمَّل المسئولية مُصرِّحًا في بداية صلاته “أَخْطَأْنَا وَأَثِمْنَا وَعَمِلْنَا الشَّرَّ، وَتَمَرَّدْنَا وَحِدْنَا عَنْ وَصَايَاكَ وَعَنْ أَحْكَامِكَ” (دانيال 9: 5).

عندما تُصلِّي إلى الله، لا تلعب لعبة اللوم عندما يتعلق الأمر بخطيتك، بل اعترف بأي خطية أو خطأ ارتكبته عن قصد أو غير قصد. عندما يكشف الله عن خطية ما في قلوبنا، فإن مشيئته المُطلقة هي أن نكون في علاقة صحيحة معه.

صلاة: يا رب، أريد أن أسبحك اليوم على محبتك وعلى هبة الخلاص، وأشكرك لأنك اعطيتنا كلمتك التي نجد فيها أمثلة يُحتَذَى بها مثل دانيال. سامحني يا رب على أي خطية في حياتي. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.