حواجز الإيمان
أغسطس 10, 2021
في أثناء الانتظار
أغسطس 12, 2021

عروس المسيح

“لأَنَّهُ كَمَا يَتَزَوَّجُ الشَّابُّ عَذْرَاءَ، يَتَزَوَّجُكِ بَنُوكِ. وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ بِالْعَرُوسِ يَفْرَحُ بِكِ إِلهُكِ” (إشعياء 62: 5).

يُعَد مزمور 45 ترنيمة عُرْسٍ، ويحكي قصة عُرْس الملك، مما يعني أن هذا الاحتفال هو أهم حفل عُرْس على الإطلاق. مزمور 45 هو نبوءة عن مجيء عريسنا، يسوع الملك، ويرسم صورته وهو يُعِد مكانًا لعروسه، الكنيسة، ثم يعود ثانيةً ليأخذنا إلى بيت أبيه.

في مجيئه الأول، خطب يسوع كل مؤمن لنفسه على صليب الجلجثة، قائلًا: “أنا أحبك، لقد مت من أجلك. لقد اخترتك ودفعت أعلى مَهْر يمكن أن يُدفَع بدمي الثمين، وأنا أخطبك لنفسي وأتعهد برعايتك، وسآخذك إلى بيت أبي”.

أولئك الذين هم جزء من عروس المسيح، قريبًا جدًا، سواء ذهبوا إليه أولاً أو هو جاء إليهم، سيسمعون هذه الكلمات: “مرحبًا بك في بيتك. لقد قمت بإعداد منزل أبي من أجلك. لقد أحببتك محبة أبدية، وأظهرت محبتي لك على الصليب. تعال ورِثْ ملكوت أبيك. أعلم أنك انتظرتني بشوق، لكن الانتظار قد انتهى، والآن ادخل إلى مجد أبي”.

صلاة: أشكرك يا أبي لأنني عندما قبلتك صرت جزءًا من عروس المسيح، وأشكرك من أجل الميراث الذي ينتظرني. أُصَلِّي في اسم يسوع. آمين.