اتبع الله في طرقه
مارس 7, 2020
كلمة الله سلاح
مارس 9, 2020

عمل الله الرائع

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا” (أفسس 2: 10).

هل سبق وأن كان لديك صديق مُقرَّب جدًا – شخص تعرف أنه يمكنك الإعتماد عليه عندما تصبح الحياة مُظلمة وعاصِفة؟ هل سبق وأن مارست الرياضة وكان هناك عضو في فريقك تعرف أنه يستطيع أن يفوز بالمباراة من أجلك، مهما تخلفت أنت؟ هل سبق أن سدد لك شخصًا ما احتياج كبير لديك، عندما لم تكن تنتظر ذلك؟

في الوقت الذي نظن فيه أننا قد هُزمنا، يبدأ الله عملًا جديدًا في حياتنا. وعندما نفكر في أننا قد تسببنا في فوضى لن يستطيع أحد، حتى الله، أن يعيد ترتيبها، يأتي الله ويحررنا من تلك الفوضى.

تمنحنا نعمة الله الثقة لأن الله يفعل أمور في حياتنا لم نكن نستطيع أبدًا أن نفعلها، فهو يغيرنا ويجعلنا أشخاص جدد، ويأخذ الفوضى التي تسببنا بها ويحولها إلى تحفة فنية. وفجأة، لم نعد أولئك الأشخاص العاجزين المُترنحين في الحياة بلا رجاء أو هدف، بل تكون لنا رؤية، ونسير في طريق الله الكامل لحياتنا.

لقد عَرَفَ بولس ذلك جيدًا، فقد كان قبل مجيئه إلى المسيح رجلًا شريرًا وقاتلًا ومنافقًا. لقد كان يعرف الناموس جيدًا، لكنه لم يكن يعرف شيئًا عن النعمة. فجاء الله وغيَّر حياته فتحوَّل هذا الأرستقراطي المُتديّن إلى ناطق بلسان الله عند ولادة الكنيسة الجديدة. وبدلًا من إدانته للمسيحيين، أصبح بولس يسير معهم جنبًا إلى جنب.

اليوم، عندما تفكر في التغيير الذي أحدثه الله في حياتك، مجِّده لأنه فعل ما لم يستطع أحد فعله. لقد أنقذك من موت أبدي، وطهَّر قلبك من آثار الخطية، والآن لديه خطة رائعة لمستقبلك – فقط إقرأ وعوده المُذهلة في كلمته (إقرأ فيلبي 1: 6، 1بطرس 1: 3-4، مراثي ارميا 3: 21-23، رؤيا 21).

صلاة: أشكرك يا رب لأنك نقلتني من الموت إلى الحياة. نعمتك تكفي جدًا لتغييري. اكشف لي عما تريد أن تغيره اليوم في قلبي. أصلي في اسم يسوع. آمين.