كلمة الله تنقِّينا
كلمة الله تنقِّينا
مارس 20, 2022
كلمة الله مِشرَط جراحة
كلمة الله مِشرَط جراحة
مارس 22, 2022

كلمة الله رسالة محبَّة

كلمة الله رسالة محبَّة

‘‘…هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي ٱلَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ’’ (إشعياء 55: 11)

لماذا يخاف الكثير من الأشخاص من كلام الكتاب المقدَّس؟ هم يعتبرونه تارةً مجرَّد كتاب عادي مثل باقي الكتاب، لكنَّهم يقولون تارةً أخرى: ‘‘لا أريد سماعه’’. وما السوء فيه إذا كان مجرَّد كتاب عادي؟

الحقيقة هي أن الكتاب المقدَّس ليس مجرَّد كتاب عادي، فالله قال إنَّ كلمته ‘‘تَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ’’ (إشعياء 55: 11). ليس الكتاب المقدَّس مجرَّد كلام على ورق، بل هو يتمتَّع بسلطان الله وقدرته وقوَّته، وقد أرسل الله هذا الكلام ليحقِّق مشيئته. لذا، فإنَّ كلمة الله مكروهة من كثيرين في مجتمعنا، وسيبذل الشيطان كلَّ ما في وسعه ليمنع شعب الله من قراءة الكتاب المقدَّس.

وتشير الإحصاءات إلى أن 18% فقط من المؤمنين يقرأون الكتاب المقدَّس بانتظام، لكنَّ هذا لا يجوز أيُّها الإخوة والأخوات. فلا يمكنكم القول إنَّكم تحبُّون شخصًا ما بدون أن تفتحوا رسالته لكم. لماذا؟ لأنَّ امتناعكم عن فتح الرسالة يعني أنَّكم لا تريدون أن تعرفوا شيئًا عن حبيبكم، ولا أن تسمعوا صوته. لكنَّ الكتاب المقدَّس ليس بريدًا غير مرغوب فيه لكي تتخلَّصوا منه أو تتجاهلوه، بل هو رسالة الله لنا، ويجب علينا أن نفتحها ونقرأها وأن ندعها تغيِّر حياتنا، وعلينا مقاربتها بحماسةٍ وتوقُّع كبيرَين، وكلُّنا شوق لمعرفة أخبار حبيبنا.

صلاة: يا رب، ساعدني على محاربة الشيطان عبر قراءة حقّ الكتاب المقدَّس، لكي أجد الراحة والبهجة في حقِّك. أريد أن أكون نورًا في المجتمع بينما أغوص في قراءة الكتاب المقدَّس. أصلِّي باسم يسوع. آمين.