تَصَدَّى لكبريائك
أكتوبر 10, 2020
قلب غير منقسم
أكتوبر 12, 2020

كن راضيًا بعطايا الله

“لكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا” (1كورنثوس 10: 13).

اقرأ ١ كورنثوس ١٠: ١١- ١٣ .

سار بنو إسرائيل في البرية مدة أربعين سنة بقيادة موسى. لم يكن لديهم أي من مصادر التشتيت الموجودة في حياتنا المعاصرة – لا هواتف ذكية، ولا وسائل اعلام، ولا نشرات اخبارية على مدار 24 ساعة. قيل لهم أن يفعلوا شيئًا بسيطًا، وهو أن يتَّبِعوا الله. أثناء سيرهم، كانوا يتبعون تجلِّي الله الجسدي في عمود السحاب نهارًا، وعمود النار ليلاً. ولكن على الرغم من حضور الله الجسدي وتدبيره الرائع، إلا أنهم استمروا في التذمُّر، واشتهوا الأشياء الشريرة، وسقطوا في التجربة (انظر عدد 6). لقد كانوا غير راضين بحكمة وتدبير وحضور الله القدير ذاته.

الرضا ليس شيئًا نولد به، بل شيء نتعلمه. يجب أن نُدرِّب أنفسنا لنكون راضين، وهذا يحدث ببساطة من خلال احصاء البركات التي لدينا. عندما نُحصي البركات التي لدينا، نتذكَّر أنها أصبحت لنا بالنعمة، وفجأة، ندرك أن كل شيء صالح هو هبة من يد أبينا المُحِب (اقرأ يعقوب 1: 17). وبالنظر إلى محبة خالقنا الرائعة، ندرك أنه هو نفسه أعظم كنز لدينا.

يحذرنا بولس من مثال بني إسرائيل السلبي ليحذرنا من عواقب عدم الرضا. يجب ألا ننسى كل ما لنا في يسوع كوَرَثَة لله مع المسيح (اقرأ رومية 8: 17). في الأوقات العصيبة، قد تظهر إغراءات اليأس أو الشهوة التي قد لا نتحملها، ولكن لا يمكن لأي إغراء أن يغلبنا إن وضعنا ثقتنا في مُخلِّصنا وثبَّتنا عيوننا عليه.

صلاة: أشكرك يارب على بركاتك الكثيرة في حياتي. أصلِّي لكي يظل قلبي يشكرك كل صباح عندما أفتح عينيَّ لأري كل الخير الذي تعمله في حياتي كل يوم. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.