تجاهل الأنا
مايو 16, 2019
العيش في نور المسيح الروحي
مايو 18, 2019

لا أحد يعمل بمفرده

“لأَنَّهُ فِي هذَا يَصْدُقُ الْقَوْلُ: إِنَّ وَاحِدًا يَزْرَعُ وَآخَرَ يَحْصُدُ.” (يو 4: 37)

كل منا يتلقى المساعدة، فنحن نتلقى المساعدة ممن سبقونا، من يقفون إلى جانبنا، ومن يتابعوننا ويدعموننا. ليس هناك رجل عصامي أو امرأة عصامية، والقادة الجيدون يعرفون أنهم لا يستطيعون أن ينسبوا كل الفضل في نجاحاتهم إلى أنفسهم فقط.

مع أن يسوع كان له الحق في أن يحسب الفضل في كل شيء لنفسه من بداية الخليقة فصاعداً، إلا أنه أعطى البشرية مثال للخادم. كان يمكن ليسوع أن يشير إلى عيوب وإخفاقات من سبقوه: “هل تعتقد إن إبراهيم كان عظيماً؟ تذكر انه كان لديه نصيبه من الإخفاقات. لا تنس كيف كان إبراهيم خائفاً من فرعون لدرجه أنه كذب وقال أن سارة أخته! وموسى أيضاً؟ لا تنسى الأوقات التي غضب فيها ولم يطع الله. إذا أردت أن تعرف المعنى الحقيقي للعظمة، أنظر إلى يسوع”.

لم يكن يسوع مدفوعاً، كما هو حال قادة كثيرين اليوم، بالحاجة إلى الحصول على تقدير وثناء واهتمام الآخرين. لقد كان مدفوعاً بمحبته للآب. اعترف يسوع بمن سبقوه، بما فيهم إبراهيم وموسى (انظر يوحنا 8:53، 5: 45-46). إذا كنا نريد اتباع أسلوب يسوع المسيح في القيادة، علينا أن نعترف بالآخرين بنفس طريقتة.

هل تأخذ بعض الوقت للاعتراف بمساهمات الآخرين في نجاحاتك؟ إذا لم تكن تفعل ذلك، ضع خطة لشكر الله وهؤلاء الناس شخصياً وعلنياً.

صلاة: يا رب، أشكرك من أجل الأشخاص الذين وضعتهم في حياتي، الذين يساعدونني ويدعمونني. بدون خطتك الإلهية في جلب هؤلاء الأشخاص إلى حياتي، لما كنت حيث أنا الآن. شكراً لك. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook