fbpx

لا أستحي بهويتي- مايكل يوسف

لا أستحي- مايكل يوسف
يوليو 27, 2020
لا أستحي بدعوة الله لحياتي – مايكل يوسف
يوليو 29, 2020

لا أستحي بهويتي- مايكل يوسف

“بولس، عبد ليسوع المسيح، المدعو رسولاً، المُفرز لإنجيل الله” (رومية 1: 1)

اقرأ رومية 1: 1-7

إن دعوة الله لنا لكي نحيا مسيحيين غير مستحين برسالة الإنجيل دعوة واضحة في الكتاب المقدس ولكن كيف لنا أن نحيا هكذا بكل جرأة؟ والأجابة على هذا السؤال لها ثلاث جوانب ونجدها بالدراسة المتأنية للإصحاح الأول من رسالة رومية ولحياة الرسول بولس

السبب الأول الذي لأجله لم يستحي بولس بإنجيل المسيح هو أنه كان يعلم من يكون ولمن ينتمي. كان يعلم أن يسوع المسيح هو رب ويعلم أيضاً أنه قد أفرزه وخصصه لكي يكون رسولاً (عدد 1، 4). لقد علم بولس أن هويته هو في المسيح وأن لا شيء يمكن أن يغير هذه الحقيقية

وفي عصر اختطلت الأمور على كثيرين بشأن هويتهم، وصارت موضة أن يتساءل المرء عن جنسه أو يحدد هويته بناء على الحزب السياسي الذي ينتمي إليه، نجد الرسول بولس يعلن بكل وضوح وصراحة وجرأة أن هويته هي في دم المسيح الذي اشتراه. لم يختلط عليه الأمر ولم يشك في الغرض من وجوده على الأرض. كان يعلم من يكون – لقد كان عبد ليسوع المسيح وخادماً له

يا له من منظور صحي للذات يجب أن يتبناه كل منا، لأننا كنا من بين هؤلاء الأمم الذين قبلوا دعوة يسوع المسيح (عدد 5،6)

دعونا نتأصل في هذه الهوية المجيدة اليوم حتى لا نتزعزع مهما اشتدت المقاومة. يا له  من سلام ذلك الذي سنشعر به ونختبره عندما نعلم يقيناً من نكون ولمن ننتمي

تُرى، كيف تعّرف نفسك للآخرين؟ وهل يتفق هذا التعريف مع ما يقوله الرب يسوع المسيح عنك؟

صلاة: أشكرك يا رب لأني صرت ابناً لك في يسوع المسيح. ساعدني حتى أتأصل في تلك الهوية وأعيش حياة تعكس عملك الذي غير قلبي. أصلي في اسم يسوع. آمين.”بولس، عبد ليسوع المسيح، المدعو رسولاً، المُفرز لإنجيل الله” (رومية 1: 1)