كيف نتعامل مع رفض الآخرين لنا؟
مارس 14, 2019
لا أستحي بهويتي
مارس 16, 2019

لا أستحي

“لاني لست استحي بانجيل المسيح، لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن: لليهودي اولا ثم لليوناني” (رومية 1: 16)

تعتبر الآية الموجودة في رومية 1: 16 آية مفتاحية لفهم الرسالة بأكملها. هنا يعلن بولس أنه لا يستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن

والسبب في مناداة بعض الكنائس اليوم بوجود أكثر من طريق إلى الله وتجاهلهم دعوة الله بالكرازة والمناداة بالمساعدة الذاتية بدلاً من مفهوم الخطية والخلاص هو عدم تطبيق هذه الكنائس لما جاء في هذه الآية. هم يستحون بإنجيل المسيح ولذلك قاموا بتغيره وإعادة تفسيرة منكسين سيف كلمة الله بدلاً من إشهاره والنتيجة يجنيها مجتمعنا اليوم

أيها الصديق العزيز، الله يدعوك ويدعوني ألا نخجل أو نستحي بإنجيل المسيح بل نعلن الحق الموجود فيه بكل الحب واضعين حياتنا في يديه. نعم، سنمر بأوقات نشعر فيها بأننا نريد أن نخبئ هذا النور تحت المكيال والحقيقة هي أننا كلما خدمنا الله وشهدنا برسالة المسيح، كلما زاد هذا الشعور بداخلنا

سيحاول إبليس بكل قوته أن يقنعك أن الأمر لا يستحق كل هذا الجهد المبذول ولكن أيها المحبوب أشجعك أن تثبت في هذا اليوم الشرير. تذكر أن رسالة الإنجيل تكسر نير الخطية وتحطم سلاسل العبودية وتفتح أبواب الظلمة. صلاتي هي أن ينعم الله علينا حتى لا نخجل أو نستحي بإنجيل المسيح

هل شعرت في بعض الأحيان برغبة في وضع هذا النور تحت المكيال حتى لا يراه الآخرون؟ أطلب من الرب أن يؤيدك بالقوة لكي تكون شاهداً أميناً له

صلاة: أيها الآب السماوي، اغفر لي الأوقات التي شعرت فيها بالخوف فلم أتكلم بالحق. ساعدني لكي أمارس إيماني وأشارك رسالة الإنجيل بكل محبة مع الآخرين. أعني حتى لا أخجل برسالة المسيح. في اسم يسوع أصلي. آمين

Facebook