الاستناد على كلمة الله – مايكل يوسف
مارس 6, 2019
صلاة في بطن الحوت – مايكل يوسف
مارس 8, 2019

لا بديل – مايكل يوسف

“لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالإيمان والأناة يرثون المواعيد”. (عبرانيين 6: 12)

من المهم أن نلاحظ وجود خطية في حياتنا وعندما نخطيء سنشعر ليس فقط بتبكيت الروح القدس ولكننا سنرى أنفسنا في مرآة كلمة الله أيضاً. فالكتاب المقدس واضح جداً بشأن الأمور التي يرضى عنها الرب وتلك التي يرفضها وبشأن الوصايا التي يجب أن نتبعها والأمور التي باركها الرب. لهذا نقرأ الكتاب المقدس وندرسه ونطبقه في حياتنا ونطلب من الروح القدس أن يعلن لنا الحق حتى نسلك بمقتضاه

إلا أن بعض المؤمنين يرتكبون خطأ متكرراً وذلك عندما ينتظرون قوة الروح القدس بدلاً من ممارسة التدريبات الروحية وضبط النفس

مثل هؤلاء المؤمنين نجدهم يجلسون في خمول في انتظار أن تجتاحهم قوة الروح القدس، فيهملون دراسة كلمة الله أو صرف الوقت في الصلاة في محضر الله أو خدمة الآخرين وهكذا ينظرون إلى قوة الروح القدس على أنها طريق سهل ومختصر للوصول إلى النضج الروحي وهذا لا يتفق مع مواعيد الله لنا

كثيرون يقولون: “أنا منتظر الرب لكي يحملني، ليس علي أن أفعل شيء فالله سيفعل كل شيء. كل ما علي هو أن أجلس هنا وانتظر قوة الله لكي تحمسني وتحركني.” مثل هؤلاء يبحثون عن شيء لا وجود له لأنهم يحاولوا أن يستخدموا الله كمبرر لقلة إيمانهم وعدم انضباطهم

صلاة: يا رب، ساعدني حتى لا أتكاسل في مسيرتي معك وأعني لكي أمارس الانضباط الروحي في دراسة الكلمة والصلاة وخدمة الآخرين. في اسم يسوع أصلي. آمين

Facebook