ليأتِ ملكوتك
سبتمبر 5, 2020
نجنا من الكبرياء
سبتمبر 7, 2020

لا تُدخِلنا في تَجربة

“لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا.” (1كورنثوس 10: 13).

أثناء بناء سكك حديد “يونيون باسيفيك”، كان على البناة أن يبنوا قاعدة مُحكَمَة عبر وادٍ ضيق عميق. بعد بنائها، أراد كبير المهندسين اختبارها. تم نقل قطار محمّل بضعف العدد الطبيعي لعربات القطار وبإمدادات إلى منتصف الجسر حيث مكث ليومٍ كامل.

سأل أحدهم عامل البناء، “هل تحاول كسر الجسر؟” كانت إجابته: “لا، أنا أحاول إثبات أن الجسر لن ينكسر”.

وبنفس الطريقة، يسمح الله لنا أن نُجرَّب من قِبَل العدو. هناك سياج روحي من الحماية حول حياة المؤمن لا يمكن اختراقه إلا بسماح من الله.

في أوقات الاختبار، يريد الله أن يقوِّينا من خلال هذه التجارب حتى نكون مستعدين لخدمته.

الصلاة هي أقوى شكل من أشكال التواصل لدينا. عندما علَّم يسوع تلاميذه أن يُصلُّوا “لا تدخلنا في تجربة”، كان يقوم بإعدادهم لمواجهة تجارب الحياة وإغراءاتها بشكل صحيح من خلال الاعتماد على الرب كقائد لهم – معطين له السيطرة على كل جانب من جوانب حياتهم. (متى 6 : 13). هكذا أيضًا، فإن مصدر الحكمة والعون الوحيد لنا هو الله، لذلك نحن نصلي “لا تُدخلنا في تجربة”.

لا يسمح لنا الله بأن نواجه تجارب بلا هدف، فمعظم ما نواجهه هو نتيجة لحياتنا في عالم ساقط. ومع ذلك، يجب أن نتعلم أن نقول لا لأي شيء يمنعنا من أن نحيا حياة مقدسة أمام إله قدوس. يجب أن نسمح لله بأن يقودنا، لأنه سيجد لنا دائمًا مخرجًا، ويمنحنا القوة لنقول لا للخطية (اقرأ 1كورنثوس 10: 13).

صلاة: أبي، لا تُدخلني في تجربة. عندما أواجه أي إغراء، ساعدني لكي أرى المخرَج الذي أعددته لي. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.