نجنا من الكبرياء
سبتمبر 7, 2020
الصلاة هي أسلوب حياة
سبتمبر 9, 2020

للصلاة غرض

“الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ” (مزمور 145: 18).

خمس دقائق في اليوم هي متوسط الوقت الذي يقضيه معظم المؤمنين في الصلاة. لذلك لا ينبغي أن يتفاجأ الكثيرون منا عندما لا يشعرون بقربهم من الرب. تتطلب العلاقات العميقة استثمارًا كبيرًا للوقت وعناية. إذا أردنا أن نكون قريبين من الله، علينا أن نقضي وقتًا في الصلاة.

اقرأ متى ٦: ٥- ١٥ . ما نؤمن به عن الصلاة والغرض منها يحدد كيفية ممارستنا لها. هناك أناس تكون صلواتهم باردة ومُكرَّرة لأنهم يؤمنون أنه بما أن الله قد عيَّن كل شيء بحُكم سيادته على كل الأشياء، فإن صلواتهم لن تُحدِث فرقًا. من ناحية أخرى، هناك من يعتقد أن الله لا يقدر أن يفعل شيئًا بدون صلواتهم – تلك الصلاة التي تطلب من الله أن يفعل ما لا يستطيع أن يفعله بدون صلوات شعبه. إذن ما هو الصواب؟

يُعلِّم الكتاب المقدس أن الله له سيادة مطلقة، ولكنه مع ذلك، يستجيب لشعبه عندما يصلِّي إليه.

عندما صلى يشوع، توقفت الشمس. عندما صلت حنة، فتح الله رحمها. عندما صلى إشعياء وحزقيا، هلك 185000 آشوري في اثنتي عشرة ساعة. عندما صلى إيليا للجفاف، لم تمطر السماء لمدة ثلاث سنوات ونصف – وعندما صلى مرة أخرى، عاد المطر.

الحقيقة هي أن الله يتحكم في الكون وأن صلواتنا مهمة، تمامًا كما يعلمنا الكتاب المقدس. لقد رتَّب الله أن تكون صلواتنا إحدى الوسائل التي يختار أن يعمل من خلالها. إذن، السؤال التالي الذي يجب أن نطرحه هو لماذا؟

الجواب بسيط ولكنه عميق: يريد الله أن يكون في علاقة معنا. امتياز عظيم لنا أن نقضي الوقت كل يوم مع الله في الصلاة، ليس بدافع الالتزام، ولكن لأنه يحبنا ولأننا نرغب في علاقة حميمة معه – وهو أمر لا يمكن أن ينشأ في خمس دقائق فقط.

عندما تسعى إلى قضاء وقت في الصلاة مع الله، تذكَّر بفرح غايتها القوية: أن تكون في شركة مع أبيك السماوي. وعندما تأتي إليه، تعال بتوقُّع – لأنه يرغب في مقابلتك أكثر مما ترجو أنت مقابلته.

صلاة: أبي إن محبتك مُذهلة حقًا. أشعر بالرهبة من أن رب كل الخليقة يريد أن يكون في شَرِكة معي. أشكرك لأنك تسمع صلاتي ولأنها، بنعمتك، مُهمة لديك. ساعدني لكي أطلب وجهك في كل دقيقة من يومي. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.