محبة أبدية
أبريل 28, 2020
أكتر من كلام
أبريل 29, 2020

محبة الخطاة

“وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا” (رومية 5: 8).

يتوقع الله ممن يحبونه أن يكرهوا الخطية. إنه يريدنا أن نتحول عن طرقنا الشريرة وأن نشارك الآخرين بالأخبار السارة عن يسوع المسيح، والتي تتضمن حقيقة أنه يمكننا أن نتحرر من الأشياء التي كانت تستعبدنا. لذا، فإن رسالتنا ينبغي أن تتضمن إعلان الحرية لأولئك المتمسكين بالخطية والحزن الذي تجلبه.

ومع أن الله يكره الخطية، فهو يحب الخطاة حتى أنه أرسل ابنه ليُخلصنا. كتب بولس “لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ… وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا” (رومية 5: 6، 8). وبالمثل، يجب علينا أن نحب أولئك الذين يرفضون الحقائق المُطلقة بكلمة الله، حتى وإن رفضونا.

يجب أن نصلِّي من أجل المُخطئين لإظهار محبتنا ومحبة الله لهم. جب أن نتحدث عن الحق وأن نكون شهودًا جريئين للحق الذي نعرفه. يجب أن نرفض أن نرد الشر بالشر. إذا شعرنا بالإهانة أو الافتراء أو سوء المعاملة بسبب تمسُّكِنا بإنجيل يسوع المسيح، يجب أن نستمر في الوقوف في سلام ورفض السعي للإنتقام.

كتب بولس، “لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ (رومية 12: 19).

عندما تُتَهم بالتعصُّب من أجل إعلانك أن يسوع هو المُخلِّص الوحيد والرب، ابتسم وارفض التراجُع. تكلَّم بالحق في محبة ومثابرة، وثق في أن الله سيعمل في قلوب أولئك المخطئين.

عندما تُتَهم بالتعصُّب بسبب إيمانك، تذكَّر أن الإنجيل متاح للجميع – بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الجنسية أو الثقافة أو العرق، وأن هبة الإنجيل هي كنز ذو قيمة عظيمة، فهو وعد بالحياة الأبدية لكل من يؤمن.

صلاة: ساعدني يا أبي لكي أحب أولئك الذين لا يعرفونك، تمامًا مثلما تحبهم. ساعدني لكي أصلِّي من أجلهم وأحدثهم عن الحق في محبة. أصلِّي في اسم يسوع. آمين.