لماذا نقول ‘‘ميلاد مجيد’’؟
يناير 7, 2022
التقدُّم إلى عرش النعمة
يناير 9, 2022

محور تركيزنا في الحياة

‘‘وَهَذِهِ هِيَ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ ٱلَّذِي أَرْسَلْتَهُ’’ (يوحنا 17: 3).

عندما ندرك أنَّ العدوّ ماكر وأنَّه يهاجمنا من زوايا عديدة ومختلفة، نستطيع التصدِّي له بصورة أفضل.

ربَّما بدأ زواجك يتزعزع، أو بدأت تواجه مشاكل مالية، وربَّما توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة لأنَّ شخصًا فيها جرح مشاعرك، وربَّما عانيت ألم فقدان أحد أحبائك بغتةً.

إذا تمسَّكنا بيد الله لتجاوز المحن الأصعب في الحياة، فهذا لا يعني أنَّنا نجونا من هجمات الخطية على نفوسنا. فالشيطان سيحاول إخماد نار محبتنا لله، وسلب علاقتنا العميقة به شيئًا فشيئًا من خلال رفع أنظارنا عنه وتثبيتها في مكان آخر. وهو قد يدفعك إلى التفكير في أمور لا تبدو خطيَّة واضحة للعلن، ولكنَّها تبعد انتباهك عن الله، وهو رجاؤك ومتَّكلك. فعندما نرفع أنظارنا عن الرب قوَّتنا، نضلّ الطريق ونتعثَّر وننحدر في مسار تدميري.

لذا، يجب أن نجتهد للتخلُّص من الأمور التي تحوِّل أنظارنا عن المسيح. هل الرغبة في الحصول على حياة أفضل خطيَّة؟ حتمًا لا. لكن عندما يصبح هدفنا في الحياة تطوير أسلوب حياتنا من خلال طرق تبعدنا عن الله، فهذه حتمًا خطيَّة.

يتعيَّن علينا اتِّخاذ قرارات كثيرة في الحياة، وقد يكون البعض منها مكلفًا وفق معايير العالم إذا اخترنا فعل الصواب، ومع ذلك، ليس في الحياة ما يمنحنا الشبع الذي نشعر به عندما نقرِّر اتِّباع الرب.

ومهما حصلنا على عطايا صالحة في الحياة، ومهما نلنا ترقيات، أو حقَّقنا شهرة واسعة وشعبيَّة كبيرة، فإنَّ هذه كلَّها تتلاشى مقارنةً بالرجاء والفرح اللذين نختبرهما في علاقتنا بالمسيح.

صلاة: يا رب، ساعدني أن أثبِّت أنظاري عليك وحدك. أشكرك لأجل الرجاء والفرح في شخصك. أصلِّي باسم يسوع. آمين.