نصرة القيامة – مايكل يوسف

القيامة والحياة
القيامة والحياة – مايكل يوسف
أبريل 27, 2019
سقوط آدم
سقوط آدم – مايكل يوسف
أبريل 29, 2019

نصرة القيامة – مايكل يوسف

نصرة القيامة

“اذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي الذي فيه احتمل امشقات حتى القيود كمُذنب لكن كلمة الله لا تُقيد” (2تيموثاوس 2: 8-9).

“أذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات!” هكذا شجع بولس الرسول تلميذه تيموثاوس بهذه الصرخة المملؤة حياة في وسط المعركة. كتب بولس هذه الرسالة من سجنه في روما عالماً أن حياته على الأرض قاربت على النهاية حيث يعتقد معظم المؤرخين أن الرسالة الثانية إلى تيموثاوس كانت آخر رسالة كتبها بولس قبل موته.

حث هذا الرسول العظيم تلميذه في كلماته الأخيرة ألا يشكو حاله بل أن يفرح بامتياز الخدمة والتألم من أجل المسيح. لماذا؟ لأنه أدرك قوة يسوع المُقام وعاش الرجاء الذي له في مجد المسيح.

فبدون القيامة لأمسى يسوع معلماً عظيماً أو قائداً مقداماً مات من أجل رسالة عظيمة. لكنه أعلن بقيامته من الأموات النصرة على الموت وعلى الخطية مرة واحدة وإلى الأبد وهو إعلان لا يوجد في أي ديانة أخرى في العالم.

نصرة القيامة

في صباح أحد القيامة، أناشدك كما فعل بولس، أن تتذكر يسوع المُقام لا هذا اليوم فقط بل كل يوم لكي تنال قوة عندما تنفذ قوتك ونصرة عندما تشعر بالفشل وراحة في وسط الألم وشفاء لذكريات أليمة ورجاء في المستقبل ورفعة كلما سقطت. أناشدك أيها المحبوب أن تذكر يسوع المُقام.

صلاة: أيها الآب السماوي، أشكرك من أجل الأخبار السارة وأطلب منك أن تُذكرني بيسوع المُقام في كل مرة أشعر أن ظروف الحياة تجتاحني حتى أعلم أني بآمان محفوظ في يديك. في اسم يسوع، آمين.