MAN-LIGHTING

رحلة البحث عن السلام مع الله

السلام الحقيقي يُوجد في يسوع المسيح

هل تساءلت يوماً عن سبب الإضطرابات والخلافات التي يعج بها عالمنا ومشاعر الخوف والقلق التي تعترينا وتتسرب إلى حياتنا؟

إن كان الله قد خلق الكون -بما في ذلك الإنسان- بلا عيب، فماذا حدث؟ لماذا كل هذا الشر؟ حسناً، عندما أخطأ آدم وحواء في جنة عدن بعصيانهما لله، دخل الموت والألم والإثم إلى العالم. لكن شكراً لله لأنه قدم علاجاً للإثم وحلاً للشر متمثلاً في موت يسوع المسيح الكفاري نيابة عن البشر ثم قيامته من الأموات.

قدم الله الحل وأتاحه لكل من يريد أن يؤمن. فكل من يقبل عمل يسوع المسيح الكفاري على الصليب ويعلنه مخلصاً وسيدأً على حياته يعيش في سلام مع الله؛ سلام يفوق كل عقل.

تصفح هذا الموقع لتعرف المزيد وبينما تفعل أشجعك أن ترفع قلبك في صلاة لله طالباً منه أن يعلن لك عن ذاته بينما تقرأ محتويات هذا الموقع.

نرحب بالإجابة على تساؤلاتكم وتلقي تعليقاتكم. يمكنكم مراسلتنا من خلال هذا الموقع

أوالإتصال بنا على الواتس آب أو فايبر على الرقم التالي: 851-4921 (404) +1

 

ما هو الخبر السار الذي تعلنه لنا كلمة الله؟

الدعوة

هل تقبل الدعوة التي يوجهها لك؟

لا يوجد ما يمكننا عمله لكي نكون مستحقين غفران الله، كل ما علينا هو أن نقبله بالمجان. ولكي نقبل هذا الغفران المجاني، علينا أن ندير ظهورنا لحياتنا التي اعتدنا أن نحياها ونتجه نحوه مقدمين حياتنا له وخاضعين مشيئتنا لسيادته.

“لأنَّكَ إنِ اعتَرَفتَ بفَمِكَ بالرَّبِّ يَسوعَ، وآمَنتَ بقَلبِكَ أنَّ اللهَ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، خَلَصتَ.”

-رومية 10: 9

“فتوبوا وارجِعوا لتُمحَى خطاياكُمْ، لكَيْ تأتيَ أوقاتُ الفَرَجِ مِنْ وجهِ الرَّبِّ.”

-أعمال 3: 19

“فقامَ وجاءَ إلَى أبيهِ. وإذ كانَ لَمْ يَزَلْ بَعيدًا رآهُ أبوهُ، فتحَنَّنَ ورَكَضَ ووقَعَ علَى عُنُقِهِ وقَبَّلهُ.”

-لوقا 15: 20

 

العلاج

قدم الله طريقاً للعودة من خلال يسوع المسيح

أعلن الله -في محبته لنا- السبيل لمعرفته والحياة معه للأبد عندما أرسل ابنه يسوع ليعيش هنا بلا خطية ويموت على الصليب بدلاً عنا ويقوم من الموت مانحاً لنا حياة لم يكن بوسعنا أن نحصل عليها: الحياة الأبدية.

“ولكن اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لنا، لأنَّهُ ونَحنُ بَعدُ خُطاةٌ ماتَ المَسيحُ لأجلِنا.”

-رومية 5: 8
“بهذا أُظهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فينا: أنَّ اللهَ قد أرسَلَ ابنَهُ الوَحيدَ إلَى العالَمِ لكَيْ نَحيا بهِ. في هذا هي المَحَبَّةُ: ليس أنَّنا نَحنُ أحبَبنا اللهَ، بل أنَّهُ هو أحَبَّنا، وأرسَلَ ابنَهُ كفّارَةً لخطايانا.”

-1يوحنا 4: 9-10

“لأنَّهُ جَعَلَ الّذي لَمْ يَعرِفْ خَطيَّةً، خَطيَّةً لأجلِنا، لنَصيرَ نَحنُ برَّ اللهِ فيهِ.”

-2كورنثوس 5: 21

الخبر السار

الله يحبك ويريد أن تكون له علاقة شخصية معك

إلهنا إله شخصي وقد خلقنا لكي نعرفه ونستمتع بالتواجد في محضره المقدس هنا على الأرض وفي السماء إلى الأبد.

لهذا السبب لن يشعر الإنسان بالشبع الحقيقي أو الرضا بعيداً عن الله وبدون الشركة العميقة معه. تقول كلمة الله:

“لأنَّهُ هكذا أحَبَّ اللهُ العالَمَ حتَّى بَذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ.”

-يوحنا 3: 16
“مَحَبَّةً أبديَّةً أحبَبتُكِ، مِنْ أجلِ ذلكَ أدَمتُ لكِ الرَّحمَةَ.”

-إرميا 31: 3
“فاعلَمْ أنَّ الرَّبَّ إلهَكَ هو اللهُ، الإلهُ الأمينُ، الحافِظُ العَهدَ والإحسانَ للّذينَ يُحِبّونَهُ ويَحفَظونَ وصاياهُ إلَى ألفِ جيلٍ.”

-تثنية 7: 9

 

المشكلة

فصلت الذنوب والخطايا بيننا وبين الله

تمردنا جميعنا على الله وعصيناه ورفضنا الخضوع له وفعلنا ما حسُن في أعيننا، فكان الإنفصال عنه –الحالي والأبدي- هو النتيجة الحتمية لما ارتكبناه من خطايا وذنوب.

ولم يستطع الإنسان على مر العصور أن يصل الفجوة بينه وبين الله. لكن الله، في محبته، قدم الحل لكي يجبر العلاقة المكسورة ويستعيد الشركة بينه وبين الإنسان .

“إذ الجميعُ أخطأوا وأعوَزَهُمْ مَجدُ الله.”

-رومية 3: 23

“لأنَّ أُجرَةَ الخَطيَّةِ هي موتٌ، وأمّا هِبَةُ اللهِ فهي حياةٌ أبديَّةٌ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا.”

-رومية 6: 23

 

 

يمكنك التجاوب مع الحق الذي يقدمه يسوع بأحد ثلاث طرق

1

يمكنك تجاهل الأمر

يمكنك التظاهر بأنك لم تسمع صوته ولكنك بذلك تكذب على نفسك وبالتالي لن تتمكن من التمتع بالسلام الحقيقي
2

بوسعك أن تجادل

تستطيع أن تتحدى هذه الدعوه أو أن تستبدلها بطريق آخر ولكن أليس هذا ما كنت تفعله طوال سنوات حياتك السالفة؟ وبالرغم من ذلك لم تحصل على السلام وها قد انتهى بك المطاف هنا.
3

يمكنك أن تقبله

تستطيع أن تقبل هذه العطية المجانية وتتمتع بالحياة التي يقدمها لك لتنعم بسلامه

هل تقبل الأخبار السارة وتقبل المسيح مخلصاً؟

——————–

ابدأ بهذه الصلاة:

يا الله، أعلم أني تمردت عليك وعصيتك وخالفت أمرك وأعلم أني لا استطيع أن أُخلص نفسي. من فضلك اغفر لي واخلق فيّ إنساناً جديداً. أشكرك لأجل محبتك لي وأشكرك لأنك أرسلت يسوع لكي يموت عن خطايا. أتوب اليوم عن حياتي القديمة وأقبل يسوع مخلصاً وسيداً على حياتي. املأني بالروح القدس وأعني حتى أتبعك وأكون ابناً لك. في اسم يسوع أصلي. آمين.

هل رددت هذه الصلاة؟