البحث عن الخراف الضالة
فبراير 3, 2020
تشجَّع
فبراير 5, 2020

أهمية التسبيح

“أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ. أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ؟ فَلْيُرَتِّلْ” (يعقوب 5: 13).

يُعلمنا مزمور 100 عن التسبيح قائلًا: اِهْتِفِي لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ اعْبُدُوا الرَّبَّ بِفَرَحٍ. ادْخُلُوا إِلَى حَضْرَتِهِ بِتَرَنُّمٍ. ادْخُلُوا أَبْوَابَهُ بِحَمْدٍ، دِيَارَهُ بِالتَّسْبِيحِ. احْمَدُوهُ، بَارِكُوا اسْمَهُ. لأَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ، وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ. (الأعداد 1-2، 4-5).

لماذا يُقرِّب التسبيح والشكر جدًا بين الرب والمؤمن؟ إن التسبيح يملأ قلوبنا بالمحبة والرأفة فلا تعُد قاسية بسبب الخطية أو الشعور بالإحباط. يُعلمنا الكتاب المقدس أن الله قريب من أولئك الذين يسبحونه (مزمور ١٤٥: ١٨-١٩)، وهو يعلم ما في أعماق قلوبنا (مزمور 139)، وعلى الرغم من أنه لا يحتاج أبدًا إلى تسبيحنا، إلا أنه يرغب فيه بالتأكيد لأنه يعلم أن التسبيح يضعنا في وضع يتيح لنا الحصول على بركاته.

يكشف التسبيح الحالة الروحية الحقيقية لقلوبنا ويجعلنا شاكرين.

صلاة: ساعدني يا أبي لكي أُسبحك في كل وقت، لأنك مستحق حقا كل تسبيح. أصلي في اسم يسوع. آمين.