جاهد الجهاد الحسن – مايكل يوسف

دعوة الله لحياتنا – مايكل يوسف
ديسمبر 31, 2018
سيف الروح
يناير 11, 2019

جاهد الجهاد الحسن – مايكل يوسف

“اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.” (1كورنثوس 15: 58)

بجرة قلم، اصدر الأمبراطور قسطنطين مرسوم ميلان لعام 313 ميلادية وهكذا صارت المسيحية موضة بعد أن كانت جريمة أجرتها الاضطهاد. وفجأة ارتفعت عضوية الكنائس بعد أن أعلن الآلاف إيمانهم بالمسيح، إلا أن كثيرون منهم لم يكونوا مخلصين في إيمانهم ولم يكن سوى الله فاحص القلوب يعلم من منهم ظل وثنياً في قلبه وسرعان ما ظهر تأثيرهم السلبي على الكنيسة.

إن الحياة المُكرسة للمسيح لا تتسم عادة بالشهرة أو الراحة، إلا أن الكنائس في العرب اليوم تنعم بالكثير من أوجه الترف والراحة بدلاً من التضحية.

قد تشعر بالحيرة مثلما شعر آساف في مزمور 73 عندما نظر إلى تنعم العيش الذي يعيش فيه هؤلاء الذين لا يطلبون الرب ولا يعيشون بحسب كلمته. ربما تشعر وكأنك من بين القلائل الذين يعانون ويضحون من أجل المسيح. حسناً، اصبر قليلاً ولا تستسلم، فالله أمين وعادل وسوف يكافئ أمانتك وإكرامك له وأصرارك للعيش في مشيئته. قال بولس:

” قد جاهدت الجهاد الحسن، اكملت السعي، حفظت الايمان، واخيرا قد وضع لي اكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضاً.” (2تيموثاوس 4: 7-8)

ثق بالله من أجل خلاصك وحفظه لنفسك، لأنه على كفه قد نقشك. ردد الكلمات التي كتبها أحد الشهداء “لن استسلم ولن أصمت ولن أترك موقعي حتى أكون قد سهرت وحفظت وصليت من أجل رسالة يسوع المسيح.”

صلاة: يا رب، أثق في عدلك وأعلم أني لا استحق محبتك ولكني فقط بشخصك أفتخر. ساعدني حتى لا أحقد وضع في قلبي رحمة من نحو الهالكين. أنت تجازي كل واحد بحسب عمله. أصلي هذا في اسم يسوع. آمين