حاجتنا المطلقة
نوفمبر 18, 2021
صلاة الانكسار
نوفمبر 21, 2021

قوة الصلاة

‘‘اِقْتَرِبُوا إِلَى ٱللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ… ٱتَّضِعُوا قُدَّامَ ٱلرَّبِّ فَيَرْفَعَكُمْ’’ (يعقوب 4: 8، 10)

يستحيل أن نتغلَّب على التجربة أو أن ننتصر على الخطيَّة بدون أن نستغرق وقتًا في الصلاة في محضر الله. وقد كتب رجل الصلاة العظيم، جايمس مونتغوميري، هذه الكلمات في أنشودته تحت عنوان ‘‘الصلاة، شهوة النفس الصادقة’’: الصلاة هي شريان حياة المؤمن، إنَّها النفس الذي به يحيا، إنَّها شعاره عند أبواب الموت، وبها يدخل السماء’’.

يجب أن تكون الصلاة خيارنا الأوَّل بدلًا من أن تكون آخر مجهود لدينا. وعندما نواجه المحن، يجب أن نلجأ إلى الله في الصلاة، وإذا كنت مثقلًا ومتعبًا، استغرق وقتًا في الصلاة، وعندما تستمتع بالحياة، صلِّ واشكره لأنَّه إله صالح.

عندما صلَّى موسى في البريَّة، تدفَّق ماء من الصخرة، وعندما صلَّى يشوع، وقفت الشمس في مكانها، وعندما صلَّت حنَّة، رزقها الله بابن، وعندما صلَّى داود، هُزم جليات، وعندما صلَّى إيليَّا، نزلت نار من السماء، وعندما صلّى دانيال، سدَّ الله أفواه الأسود، وعندما صلَّى يسوع، أشبع 5000 شخص جائع من خلال طعام صبي صغير.

وعندما صلَّى يسوع في بستان جثسيماني، ارتعدت الشياطين خوفًا، فعندما نصلي ونُخضع إرادتنا لخطَّة الله الكاملة، نطلق قوَّة السماء في حياتنا.

هل أنت محبط ويائس؟ صلِّ. هل تشعر بأنَّ الخطيَّة هزمتك؟ صلِّ. هل يبدو لك أنَّ حياتك وعلاقاتك الشخصيَّة تتداعى؟ يلبِّي الله احتياجاتك كلَّها، مهما كانت كبيرة، من خلال الصلاة.

وليست خطيَّتك وظروفك الصعبة مستعصية لدى الله، فهو يستخدم صلاتك لكي يردّ نفسك ويجهِّزك  لعيش الحياة التي أعدَّها لك. لذا، صلِّ عالمًا أن الله يقترب إليك عندما تقترب إليه.

صلاة: يا رب، من فضلك، اقترِب إليّ بينما أنا أقترب إليك. ردَّ نفسي وجهِّزني للحياة التي أعددتَها لي. أصلِّي باسم يسوع. آمين.