حكمة الله مُتاحة لنا
مارس 17, 2021
لم تعُد بمفردك
مارس 19, 2021

قيمة الحكمة الالهية

“كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ” (أفسس 1: 17)

عندما تكون لدينا حكمة إلهية، نرى الأشياء من منظور أبدي – وليس من منظور العالم المؤقت، وعندما نرى الأشياء من منظور أبدي، نقبل التحدِّيات والمنعطفات غير المتوقعة في الحياة، ونصبح قادرين على مواجهة العقبات، وتحويلها من عوائق إلى نقاط انطلاق.

نقرأ في سفر الجامعة: “اَلْحِكْمَةُ صَالِحَةٌ مِثْلُ الْمِيرَاثِ، بَلْ أَفْضَلُ لِنَاظِرِي الشَّمْسِ. لأَنَّ الَّذِي فِي ظِلِّ (ملجأ) الْحِكْمَةِ هُوَ فِي ظِلِّ الْفِضَّةِ (المال)، وَفَضْلُ الْمَعْرِفَةِ هُوَ: إِنَّ الْحِكْمَةَ تُحْيِي (تحفظ) أَصْحَابَهَا.” (جامعة 7: 11-12). يقول سليمان أننا عندما نواجه مواقف صعبة في الحياة، تكون الحكمة أغلى بكثير من الميراث الكبير جدًا، فقيمة الحكمة الإلهية تظل كما هي ولا تُفْقَد أبدًا، والشخص الذي يتمتع بهذه الحكمة سوف يكون قادرًا على استخدام الثروة بحكمة، وسيستطيع أن يُبارك الآخرين، أما الشخص الأحمق فيمكنه أن يُضَيّع ثروة بالمليارات في أيام قليلة.

تمنحنا الحكمة الإلهية منظورًا ورؤيةً وهدفًا للحياة. إذا كانت لدينا حكمة إلهية، فسيكون لدينا توازن في الحياة، وسوف نسلك بالإيمان في كل طرق الحياة، المألوف منها وغير المألوف. عندما نواجه ظروفًا صعبة، ينسى معظمنا كل البركات التي منحنا الله إياها، ونُركِّز على مشاكلنا، ولكن عندما نفكر في كل البركات التي منحنا الله إياها، ستفيض قلوبنا بالشكر لله.

صلاة: أشكرك يا الله من أجل الحكمة التي تقدمها لنا، ومن أجل فوائدها العديدة في حياتي. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.