السلوك في الحق
يوليو 12, 2019
عندما تثور العواصف
عندما تثور العواصف
يوليو 14, 2019

لنعرف الحق والحقيقة

“وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ، وَبِهِ أَيْضًا تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا!”(1 كورنثوس 15: 1-2).

يُنادى اليوم بتعاليم كاذبة يتم الوعظ بها في جميع أنحاء العالم؛ في وسائل الإعلام والمدارس وحتى في الكنائس. لذلك نحن كمؤمنين في أشد الحاجة إلى معرفة وفهم الحق الكتابي، لأن أفضل طريقة للتعرف على الشيء المُزيف هي أن نتعرف على ما هو أصلي.

ينادي الحق الكتابي الناس من كل قبيلة وشعب ولسان وأُمة أن يقبلوا إنجيل يسوع المسيح بأن يسوع وحده هو الطريق والحق والحياة وأن لا أحد يأتي إلى الآب إلا به (رؤيا 5: 9 ويوحنا 14: 6).

يعلن الإنجيل صراحة أن يسوع هو الله وأنه كان موجودًا مع الآب في السماء قبل تجسده وأنه مات من أجل خطية كل من يؤمن به وأخضع نفسه لسلطته وأنه قام من بين الأموات وظهر لمئات الأشخاص في إسرائيل، وصعد عن يمين الآب، وسيعود ثانيةً ليدين على كل إنسان. هذا هو الحق الكتابي وأي إنكار لهذا الحق هو كذب.

دعوتنا -كأتباع للمسيح- هي أن نحب أعدائنا. يخبرنا الكتاب المقدس أن الناس سوف ينزعجون عندما نعيش ونكرز بالإنجيل. لقد عُلِّق يسوع على الصليب لأنه نادى بالإنجيل، ولا يمكننا أن نتوقع إحساناً أو مُعاملة أفضل مما حصل هو عليه (يوحنا 15: 20) وقد حذرنا من أن الإنجيل سيُقسِّم العائلات والأمم (لوقا 12: 51-53)، لذلك يجب ألا نستسلم أبدًا لتجربة الصمت أو التساهل مع الحق.

لنعرف الحق والحقيقة

إن معرفة الحق الكتابي والعيش بمقتضاه أمر ضروري، لذلك علينا أن نصرف وقتاً في محضر الله ودراسة كلمته وأن نطلب منه أن يعلن لنا الحق، وهو أمين وسيستجيب لصلاتنا.

صلاة: يا رب، أظهر لي حقك حتى أحيا به. ساعدني كي أتغذى على كلمتك حتى أتمكن من التعرف بسهولة على الكذب والزيف. امنحني الشجاعة لكي أثبُت في كلامك الحق. أصلي في اسم يسوع. آمين.

Facebook